هديل كبة: الاشتياق في الغربة جمر يوقد لهيب كتاباتي

بغداد ـ حسين السياب:
الشاعرة هديل جعفر عبد الكريم كبة من مواليد العام ١٩٧٢ في بغداد، خريجة معهد إدارة تقني في الزعفرانية بغداد، تكتب الشعر برغم من أن الفرصة لم تسمح لها من دراسته أكاديمياً. هاجرت للسويد في نهاية التسعينيات، وهي تخطو خطوات حقيقية الآن نحو فضاء الشعر. التقيناها وكانت لنا معها هذه الوقفة القصيرة:
يقال إن المبدع العراقيّ ينمو إبداعه خارج الوطن أكثر منه في الداخل، هل حصل هذا الأمر معك؟
نعم الغربة أثرت بي اثراً جذرياً في شخصيتي وفي كتابة الشعر ايضاً، ففراق الاهل والوطن والمكان الذي تركت فيه جميع ذكرياتك أمور محفزة للكتابة.. الاشتياق في الغربة جمر يوقد لهيب كتاباتي.
متى أحسست أنك كتبتِ القصيدة الحقيقية الأولى، وما كان عنوانها؟
القصيـدة التي اعتز بها والتي تعدّ اول انطلاقة حقيقية لي جاءت عندما تزوجت صديقتي وكانت قاصرةً وصغيرة وجبرها اهلها ثم تطلقت في سن النضوج وقد ظلمت من قبل زوجها.. كتبت لها قصيدة بعنوان “السجن الذهبي”.
هل قرأت أمام جمهور، في مهرجانات أو أمسيات؟
لي مشاركات كثيرة في امسيات مجلة النور الثقافية التي تصدر في العراق والسويد ولندن.
ماذا عن نتاجاتك.. هل تفكرين بطبع مجموعة شعرية؟
سيكون لي كتاب فيه كل نتاجي الشعري وومضاتي في قيد الانشاء.
هل تحاكين أسلوب شاعر ما.. بمعنى هل أنك متأثرة بتجربة شعرية ما؟
انا اميل الى الشعر الحر ومتأثرة كثيراً بتجربة نازك الملائكة.
ماذا عن التجربة الصحافية، لا سيما أن لديك مقالات في الصحف السويدية؟
لدي ثلاث تجارب في كتابة المقالات، متأثرة بحالة سياسية معينة ونشرت في اكثر من موقع ومجلة مثل السويدية للاخبار في ستوكهولم وبردايمز تايم.
برأيك هل يواجه الشعر حرب إثبات الوجود أمام الأجناس الأدبية الأخرى؟
الشعر له مكانة محصنة ومحفوظة ولاحاجة لشن حرب اثبات له بقدر ما نحتاج الى تعميق الدراسات الشعرية والمحافظة على اساليبه وجعله بين ايادي امينة بعيد عن المتاجرة به.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة