المكتبة الجوّالة لوزارة الثقافة بعيون بابلية

حظيت باهتمام واسع من المهتمين
بغداد ـ الصباح الجديد:
حظيت المشاركة المتميزة لمعرض الكتاب في محافظة بابل الذي نظمته المكتبة الجوالة في دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة باهتمام واسع من مثقفي وأدباء المدينة فضلا عن المهتمين بالشأن الثقافي.
وأشار الناقد عبد علي حسن إلى أنّ الكتاب هو بلا شك مصدر من المصادر الأساسية في الشخصية الإنسانية لاسيما وأنّ العراقيين معروفين بشغفهم بالقراءة منذ أمد بعيد من خلال متابعتهم لكلّ المطبوعات العراقية والعربية على حد سواء والتي ترفد المشهد الثقافي العراقي بالمبدعين.
وأضاف إنّ عملية البحث عن الكتاب الجيد تعدّ من المهمات الأساسية للمثقف العراقي ليس للمبدع فقط وانا للفرد البسيط، فان اقامة معرض المكتبة الجوالة تسهل السبل للحصول على الكتاب خصوصا غير المتوفر منها في المكتبات، مطالبا بان تكون جولات المعارض للمكتبة الجوالة بصورة متواترة وبالتأكيد ان الكتب الصادرة عن وزارة الثقافة فيها من الرصانة والجودة لاسيما وأنها معروضة على العديد من اللجان العلمية.
فيما بيّن الفنان التشكيلي عامر سلمان إنّ للثقافة مجال أوسع للتحرك في جميع المدن والقصبات ومراكز المحافظات وأن تستغل تلك المعارض ضمن الفعاليات الثقافية للجامعات والمعاهد والمدارس بغية توسيع دائرة الثقافة في العراق فهو مهد الثقافة والعلم والكتاب والقراء العراقيون هم في المراتب المتقدمة في هذا المجال مشيرا الى أنّ مشروع المكتبة الجوالة تذكره بالمكتبات العراقية القديمة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي التي كانت تعود لدار الجماهير وهي تعرض الكتب والمطبوعات المختلفة ولكل المجالات الإبداعية لتعم الفائدة المرجوة، شاكرا كلّ القائمين على إقامة ودعم هذا المشروع الوطني.
وبدوره بارك الفنان التشكيلي سمير يوسف هذه المبادرة الجميلة باسمه وباسم كلّ المثقفين والأدباء هذا المشروع الكبير الذي أطلقته دائرة العلاقات الثقافية العامة في نشر الثقافة والعلم الى ارجاء العراق ومنها محافظة بابل وضرورة توسيعها لدعم الثقافة والفنون العراقية .
وعلى الصعيد نفسه أكد الإعلامي علي السباك ان أهمية الكتاب ضرورية لا غنى عنه رغم التطور التكنولوجي الذي غزى العالم وجعلهم ينصرفون عن الكتاب منوها ان إقامة معارض الكتاب وتنويعها من شأنه ان يعيد ثقافة المطالعة مشيدا بمشروع المكتبة الجوالة الكبير الذي أطلقته وزارة الثقافة وعبر دائرة العلاقات الثقافية العامة وميزتها ان الكتاب والمطبوع هو من يأتي للقارئ ولا يتطلب من القارئ ان يأتي إليها فضلا عن ضرورة الاهتمام بها وتوسيعها .
كما وأشار السباك الى أنّ مدينة بابل فيها شريحة مثقفة وهي بأمس الحاجة لهكذا معارض للكتاب تعنى بكل الإصدارات العالمية والعربية متمنيا أن يكون المطبوع العراقي بمتناول المثقف العراقي وعبر المكتبة الجوالة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة