الأخبار العاجلة

تقدّم سريع للقوات المشتركة والحشد الشعبي يحطم الخطوط الدفاعية لـ “داعش”

“الصباح الجديد” تكشف تفاصيلات عملية ” أمن الجزيرة ”
بغداد ـ مشرق ريسان:
انطلقت فجر أمس، عملية عسكرية واسعة لتحرير مناطق شمال غرب محافظة صلاح الدين باتجاه محافظة الأنبار.
وتشارك في هذه العمليات قوات الحشد الشعبي؛ بجميع فصائله؛ إضافة إلى قوات الجيش والشرطة المحلية وجهاز مكافحة الإرهاب، يساندها طيران القوة الجوية وطيران الجيش العراقي.
ويقول المتحدث الأمني باسم هيئة الحشد الشعبي يوسف الكلابي إن “العمليات انطلقت في الساعة السادسة فجراً (أمس) لتحرير صحراء سامراء- المنطقة الفاصلة بين صلاح الدين والأنبار- إضافة إلى الشرقاط”، مضيفاً إن “العملية عراقية خالصة من دون تدخل التحالف الدولي”.
ويوضح الكلابي، في حديث لـ”الصباح الجديد”، إن “مساحة العمليات تبلغ من (4500 كم إلى 5 آلاف كم)، بخط طول يبلغ (114 كم)، وخط عرض بنحو (45كم)”.
أما عن عدد المحاور التي انطلقت منها العمليات، فيقول الكلابي إن “العمليات أتت على ستة محاور، الأول: محور غرب الصينية (غرب بيجي)، الثاني: محور السلام (غرب سامراء)، والثالث: محور سبايكر (غرب تكريت)، والرابع: محور جزيرة تكريت (غرب تكريت)، والخامس: محور مكيشيفة (غرب سامراء)، والسادس: محور جزيرة سامراء (غرب سامراء)”.
ويبين إن “عدد القرى الموجودة ضمن منطقة العمليات تبلغ نحو 64 قرية”، لافتاً إلى إن “امتداد العمليات من صلاح الدين نحو الأنبار وصولا إلى حوض الثرثار”.
ومنذ انطلاق العمليات وحتى وقت إعداد هذا التقرير، سجلت القيادات العسكرية “انهياراً تاماً” في خطوط صد مسلحي التنظيم، بعد أن تم فتح سواتر الصد القديمة التي كانت تحت سيطرة قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، والتقدم نحو عمق المنطقة.
وفي الشأن ذاته، يقول مصدر عسكري إن القطعات العسكرية والقوات الساندة لها تسير بنحو أفضل مما خطط له، على الرغم من وعورة المنطقة.
ويضيف في تصريح صحفي لـ”الصباح الجديد”، إن “تنظيم داعش الإرهابي قسم المنطقة إلى ثلاث قيادات، ترتبط جميعها بما يسمى ولاية صلاح الدين والشرقاط”.
ويلفت المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى إن “من خلال التنصت على أجهزة العدو واختراق صفوفه بالعناصر الاستخبارية، يتضح لنا بأنه يعيش حالة من الإرباك، كما رصدنا نشوب خلافات حادة بين قادة التنظيم بسبب سرعة خسارتهم الأرض”.
ويمضي إلى القول إن “داعش حاول عرقلة تقدم القوات بعددٍ من العجلات الملغومة والانتحاريين، لكن القطعات البرية وطيران الجيش تمكنوا من معالجة هذه التعرضات قبل وصولها إلى قطعاتنا”.
وعلى الرغم من السؤال عن عدد القوات العسكرية المشاركة في العمليات إلا إنه رفض الإفصاح عن ذلك لـ”حساسية المعلومة من زاوية نظر أمنية”.
وفيما أطلقت قوات الحشد الشعبي اسم “عمليات الإمام علي الهادي” على معارك تحرير جزيرة سامراء، أعلن القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي تسمية العمليات بـ”أمن الجزيرة”.
ووصفت هيئة الحشد الشعبي العمليات الجارية الآن بأنها تأتي “رداً على جرائم الإرهاب الأخيرة ودواعش السياسة وخونة الأمة والوطن ودعاة الفتنة والخراب”.
وجاء في بيان للمتحدث الرسمي باسم الهيئة أحمد الأسدي، تابعته “الصباح الجديد”، إن “أبناءكم في الحشد الشعبي وبمشاركة من بقية صنوف القوات المسلحة بدأوا تحركهم نحو خطوط العدو من عدة محاور ابتداء من الصينية شمالا وصولاً إلى جنوب سامراء “.
*************
العبادي يُطلق تسمية (أمن الجزيرة) على عمليات سامراء وتكريت
بغداد ـ الصباح الجديد:
أطلق القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي تسمية (أمن الجزيرة) على العمليات العسكرية في جزيرتي سامراء وتكريت.
وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي ورد الى “الصباح الجديد” ان “القائد العام للقوات المسلحة اطلق على العمليات العسكرية في جزيرة سامراء وجزيرة تكريت بعمليات (أمن الجزيرة) كما بارك انطلاقها لتحرير هذه المناطق من عصابات داعش الإرهابية”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة