الأخبار العاجلة

واشنطن تعلن مواصلة القتال مدّة طويلة ضدّ «داعش» في ليبيا

مع عزم بريطانيا لإرسال قوّات إلى تونس
طرابلس ـ وكالات:
أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، أن العمليات ضد تنظيم داعش في ليبيا قد تتواصل ضمن استراتيجية ملاحقة التنظيم في دول المنطقة.وأشار كارتر في مؤتمر صحفي في البنتاغون، إلى أن ملاحقة النتظيم هناك قد تتطلب وقتا أطول. وأضاف أن العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» في سورية والعراق تسارعت في الأيام الأخيرة التي شهدت بدء هدنة بين الأطراف السورية المتحاربة.
وأعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمس الاول الإثنين أن قوات بريطانية تدّرب قوات الدوريات فى تونس لمكافحة «العبور غير القانوني» عبر الحدود من ليبيا، مشيرا إلى نشر 20 جنديا فى إطار فرقة تدريب قصيرة المدى فى وقت سابق هذا الشهر لتدريب القوات التونسية.
وتشمل عمليات التدريب، التى تقدمها الفرقة الرابعة مشاة تمرينات عملية وحصص نظرية من شأنها أن تساعد التونسيين على حراسة أفضل لحدودهم البرية.
وأكد وزير الدفاع إنه «مع عزم إرهابيي تنظيم داعش على استهداف المدنيين الأبرياء في أى مكان يستطيعون الوصول اليه، فان هذا التدريب سيساعد القوات التونسية على زيادة أمن الحدود.
ويؤكد التزامنا بالسلام والأمن فى المنطقة.» وأضاف «جنود المملكة المتحدة يدّربون القادة العسكريين فى اللواء الأول للجيش التونسي، ويأتى الانتشار الحالى بعد تدريب أمنى سابق على الحدود للواء التونسي فى نهاية العام الماضي.» وقصف طيران مجهول الأثنين هدفا» لم يتضح بعد في المنطقة المحاذية لميناء سرت. وذكرت مصادر أن طيران الاستطلاع استمر بالتحليق فوق سواحل مدينة سرت على ارتفاعات منخفضة لمدة استمرت ثلاث ساعات، قبل أن تقوم طائرة حربية بعملية القصف.
وخاضت قوات الجيش في مدينة بنغازي اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية بالقرب من مصنع الاسمنت في منطقة الهواري .وتمكنت قوات الجيش من التصدي لمحاولة تقدم قامت بها المجموعات المتطرّفة في ضواحي منطقة تيكا غرب المدينة من خلال هجوم انتحاري اعقبه اندلاع مواجهات عنيفة استمرات لعدة ساعات كبدت خلالها قوات الجيش المجموعات الارهابية خسائر فادحة في الارواح والمعدات ، موضحا أن الاشتباكات أسفرت كذلك عن سقوط قتيلين من قوات الجيش وجرح أربعة آخرين .
وأخفق مجلس النواب مجدداً، في عقد جلسة رسمية للتصويت على النسخة الثانية من حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج . وجاء إخفاق المجلس لعدم اكتمال النصاب القانوني المطلوب للتصويت على الحكومة والبالغ 120 عضواً، مما أُجبر رئاسة المجلس على اعتبار الجلسة تشاورية فقط. وشدّد رئيس المجلس المستشار عقيلة صالح على جميع الأعضاء ضرورة حضور الجلسة المقرر عقدها الثلاثاء، على أمل أن يتم فيها البت في مصير الحكومة الجديدة وحسمها نهائياً.
وفي الشان ذاته قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن بريطانيا سترسل قوات إلى تونس للمساعدة في منع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من دخول البلاد عبر الحدود مع ليبيا.
وأضاف أمام البرلمان أمس الاول الاثنين «يتحرك الآن فريق تدريبي يضم 20 جنديا من لواء المشاة الرابع إلى تونس للمساعدة على التصدي للعبور غير القانوني للحدود من ليبيا ودعم السلطات التونسية.»
وتأتي الخطوة بعد تنامي المخاوف الغربية من سعي الدولة الإسلامية لاستخدام ليبيا كقاعدة لتخطيط هجمات وتنفيذها.
وقتل 30 بريطانيا في يونيو حزيران أثناء قضاء عطلتهم في تونس عندما هاجم إسلامي مسلح شاطئا وفندقا على الساحل التونسي المطل على البحر المتوسط.
وقال فالون «أنا قلق للغاية من انتشار داعش على الساحل الليبي ولهذا نساعد بشكل عاجل على تشكيل حكومة ليبية جديدة.»
واستغلت جماعات جهادية الفوضى السياسية لتوسيع نطاق وجودها في ليبيا وسيطر مقاتلون موالون للدولة الإسلامية على مدينة سرت الساحلية.
ويقول مسؤولون غربيون إنهم يبحثون شن ضربات جوية وعمليات للقوات الخاصة في ليبيا ضد التنظيم الذي يسعى لإقامة دولة خلافة إسلامية ويسيطر بالفعل على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق.
وأوضح فالون أن بريطانيا لا تعتزم حاليا نشر قوات برية في ليبيا للقيام بدور قتالي.
وقال «قبل القيام بأي عمل عسكري في ليبيا سنسعى للحصول على دعوة من الحكومة الليبية الجديدة.»

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة