أنقرة تدعو لزيادة حصة مصارفها الإسلامية إلى 25 %

العملة التركية تهبط إلى 3.0 ليرات مقابل الدولار
متابعة الصباح الجديد:
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الحكومة ستقدم كل الدعم الممكن للنظام المالي الإسلامي المحلي ودعا إلى زيادة حصة البنوك الإسلامية إلى 25 بالمئة من إجمالي القطاع.
وجدد إردوغان في كلمة أثناء حفل إطلاق بنك إسلامي في اسطنبول انتقاده لأسعار الفائدة المرتفعة «التي في خانة العشرات» قائلا إنه ينبغي استخدام سعر الفائدة «بشكل أخلاقي» إذا كان لتركيا أن تملك اقتصادا قويا.
وفي وقت قال فيه رئيس صندوق التأمين على الودائع في تركيا يوم الجمعة إن السلطات التركية تنوي بيع بنك آسيا الإسلامي بحلول 29 أيار، أكد ان انقرة ستصفيه إذا لم تعثر على مشتر.
وكانت السلطات التركية سيطرت على البنك العام الماضي ليصبح أحد أبرز ضحايا الخلاف بين الرئيس رجب طيب اردوغان والداعية فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة والذي أسس أتباعه البنك.
وقال شاكر ارجان جول رئيس صندوق التأمين على الودائع الذي يسيطر على البنك حاليا للصحفيين في اسطنبول «نحن في محادثات لبيع البنك. بعض شركائه وافقوا وبعضهم لم يوافقوا. سنبيع البنك على أي حال».
وصادرت الحكومة العام الماضي أصول بنك آسيا قائلة إن هيكله المالي وإدارته يمثلان تهديدا للنظام المالي وسيطرت أيضا على أكثر من 20 شركة لها روابط بكولن من بينها وسائل إعلام معارضة.
وإتهم اردوغان كولن بمحاولة إقامة «دولة موازية» للاطاحة به وهو إتهام ينفيه رجل الدين الذي يدير مريدوه مدارس ومحطات للبث الاذاعي والتلفزيوني وصحفا.
وبدأت الحملة ضد بنك آسيا قبل عامين تقريبا عندما سحب المودعون -ومن بينهم شركات ومؤسسات مملوكة للدولة وصناديق أجنبية لادارة الاستثمار- أربعة مليارات ليرة (1.36 مليار دولار) أو ما يصل إلى نحو 20 بالمئة من إجمالي الودائع مما أدى إلى تآكل أرباحه وقاعدة رأس المال.
الى ذلك، هبطت العملة التركية أكثر من اثنين بالمئة إلى 3.0 ليرات مقابل الدولار الأميركي قبل مراجعة متوقعة للتصنيفات الائتمانية من وكالة فيتش وبعد بيانات اقتصادية أميركية إيجابية ساعدت في دعم العملة الخضراء. (الدولار= 2.9360 ليرة تركية).
ومن المنتظر أن تصدر فيتش مراجعة لتصنيفاتها الائتمانية السيادية لتركيا. والتصنيف الحالي (BBB-) هو أدنى تصنيف استثماري.
وفي حين ينظر إلى تركيا على أنها لها تتمتع بمالية عامة قوية ولديها سجل في الصمود أمام الصدمات الخارجية إلا أن المستثمرين يشعرون بقلق بشان استقلالية البنك المركزي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة