حين يكون الياء شعورا

انمار مردان

يا من تحملت رعونتي …..
ألتمسُكِ شعرا ً
أستنشقي الصمت َ
حين يرتشي الماء ُ
وأحتكمي الى النوم ِ …
يا خط َ أحتواء ِ الأمكنة ِ كلها
أو الأزمنة ِ التي تعاني من قلة ِ عزف ِ الهواء ِ
أقتحمي الأرض الى وداعين متعانقين
وهما يشعران بإنكسار ِ المسافة ِ أليكِ. ***
يا من لا عقابَ لديَها …..
أنا رجل ٌ مخمور ٌ مخمور ٌ مخمور ٌ بأنوثتِك ِ
لكني عجزت ُ أن أرسم َ شبحا ً في مرفأ أنثى
لا تعرف ُ أين شيبتَها المفقودة
***
يا من لا نخلةَ لها ….
يا لي من نخلة ٍ
أتعطشُ لشرود ِ أي ظل ٍ
وأزدحم ُفي لعنة سبورة ٍ محنطة ٍ
ليتَ ما فيكِ في رأيي
حتى احتكمَ الى الخلودِ بشهوة ٍ عارمة ٍ
***
يا من لا غروب َفيها …..
أنا مخيلة ُ الصقيع
الأميال ُ تتثائب ُ في رأسي
الوقت ُ لديَّ
عملية ُ انجاب ٍ لزمن ٍ يأكل ُ أحشائه ُ
كلما نزعت شمعة ٌ ثغرَها ….
الغفلة ُ بلا لسان
كلي في بعضي رعشة ُ قفاز ٍ
وأنت ِ الى أين ؟
***
يا من لا قسمَ بها ….
أقسم ُ انكِ لا أعرف
أقسم أني أسيرُ أليك ِ بلا ساحةِ ثمن
أقسم تلاشى الموتُ فيَّ بعدد ساعاتِه ِ
أقسم أني مزيف ٌ حين تمرين
أقسم أنكِ أفكارٌ مستيقظةٌ بالسحاب
أقسم انكِ حافةُ شجنٍ معتمةُ البياض
أقسم اني على وشكِ اليباس
وأقسم وأقسم وأقسم
يا ترى أنتِ بمَ تقسمين ؟
***
ما الغاية ُ
من أن استعيرَ أسما ً
ولا تكوني أسمي الصريح ؟
***
يا ..
من أنت ِ ؟
أنت ِ أنتقام ٌ لما فعلته ُ أناملي النازية
في حضنِ أي آخرى
كانت تصدقُ أني أنا
ولا غيري أمامي
***
يا من هناك …
العبور ُ هناك
أو الى هناك
جرم ٌ سماوي
أطاح به ِ الرب ُ لنختنق
وننتشي بصحوة ٍ ما
نولد ُ كغفوة ٍ ثَكلى
لنغرز مخالبَنا في صمت ٍ أمنية ٍ مشاكسةٍ
***
الابتعادُ عنك ِ أنتصار ٌ
بحجم خساراتي
التي لم أعد أفهمُها
***
أنا سيدُ الموتِ
لكني أمامَكِ أخفت
كمصباح ٍ أرادَ أن يغويَ
حجارةَ طفلٍ
ويراهنَ بعمره ِ
يا لغتي …
الفراقُ فراغ ٌ شديد
وأطولُ من أي لغة ٍ
بدأت بلدغِ ضادِها بجنون ٍ هادىء
***
يا لحنيَّ …
بيني وبين هذا العزفُ اللقيط ُ
لحنٌ أفرغُ من أي ثقب ٍ
يهاترُ نافذةً مسروقةً
***
لا تبحثي
فأنا خارج ُهذا المرض
بفكرةٍ تؤدي لأخرتي
***
يا طريقي القادم …
الشروع ُ إلينا مقص ٌ
يلثم ُ مهارة َ النوم ِ
ويعطل ُ حاجز َ الخوف ِ عند الفضاء ِ
***
يا من زرع غربتي
قبل موعدِها بعشبتيّن
ثمةَ ابواقٌ تعزفُكِ خارج رئتي
وقرىً تحجرت في ذهني ٠٠
مزمارُ وقتِ غيابِكِ في هذه الليلة
اعلنَ افلاسَ اشلائِه ِ
والخوفُ صدعَ كُل احلامي ٠٠٠
لا رغبةَ لي بكل هذه الخمور
لي رغبةٌ ان احشرَ نفسي شهيقا
لأتكدسَ ثغرةَ حبٍ
وبعدها اسلم جسدي مهاترا
طيش ُعزرائيل

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة