نزيهة سليم

نزيهة محمد سليم علي عبدالقادر الخالدي الموصلي (1927م,15 شباط 2008م) هي فنانة تشكيلية من العراق، ولدت عام 1927م، في مدينة إسطنبول في تركيا، ولأبوين عراقيين، وكان والدها محمد سليم ضابطا في الجيش، وقد برزت الفنانة نزيهة في أسرة تحب الرسم والفن التشكيلي وقد برز منها الفنانين المشهورين سعاد سليم ونزار سليم وكذلك جواد سليم الذي كان له دور في عمل نصب الحرية المشهور في بغداد.
أهتمت الفنانة االتي تخرجت من معهد الفنون الجميلة في بغداد واكملت دراستها في باريس، كثيرا عبر اعمالها بالحياة الاجتماعية للمراة العراقية واظهرت معاناتها في كل مكان في السوق والبيت والعمل،وأضهرت تلك الأعمال تعاطفا مع المرأة،
ولسوء الحظ سرقت اغلب لوحات الفنانة نزيهة سليم التي كانت في المتحف العراقي للفنون اثناء الاحتلال الاميركي للعراق عام 2003 ولم يبق من تلك الاعمال سوى عدد قليل جدا.
كانت نزيهة سليم شديدة الالتزام بالمشاركة في مختلف معارض الرسم داخل العراق او خارجه ومع انها قضت زمنا طويلا في اوربا، الا انها بقيت نبعا صافيا من ينابيع العراق في الفكرة، والاسلوب، واللون، فلو نظرت الى لوحاتها التي امتلأ مركز صدام للفنون قبل الأحتلال، لوجدتها متفردة ليس في اختيارها للمرأة العراقية في لوحاتها وحسب، بل وفي مختلف مواضيع الطبيعة او المحلات البغدادية او الحياة الاسرية او الموروث الشعبي حيث اضفت على كثير من لوحاتها الوانا زاهية براقة نابعة من ذاتها وخزينها المتراكم، وان براعتها في كل هذه الاوجه يضاف اليها اجادتها المشهورة في رسم لوحات (البورتريت)
لها العديد من الأعمال منها: شباك بنت الجلبي- ليلة عرس- صانع اللحف- افراح المرأة – الدخلة، ولم يبق من تلك الأعمال سوى ست لوحات هي: (امرأة مستلقية ، الأهوار ، بائع البطيخ ، الحرب ، بورترية لفتاة ، الجدة )، واللوحة الأخيرة تصور امرأة عجوز في حجرها كرة صوف ، وفي كفها اليمنى إبرتا الحياكة ، وقد تعرضت أجزاء من هذه اللوحة للتلف والتخريب المتعمد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة