السلمان: من يجلس على الكراسي القيادية لا بد ان يتذكر (الماركة مؤيد البدري)

مؤكداً أن أبواب المسؤولين أوصدت أمام تبنّي مؤلفه الرابع
بغداد ـ الصباح الجديد:
في الوقت الذي اطلق الزميل الصحفي الرياضي هشام السلمان مؤلفه الرابع (مؤيد البدري.. ماركة الرياضة العراقية)، فانه يؤكد ان ابواب المسؤولين في القطاع الرياضي اليوم ممن يجلسون على كراسي القيادة لم يهتموا بمؤلفه ولم يتبنوا فكرة دعمه متذرعين بالتقشف والازمة المالية.
يصف السلمان ذلك بالامر المحزن، مضيفاً: كنت اتمنى ان يوزع نسخ الكتاب في ندوة او مؤتمر خاص من قبل احدى الجهات القيادية المسؤولة عن ملف الرياضة العراقية سواء كانت وزارة الشباب والرياضة او اللجنة الاولمبية او اتحاد الكرة، من أجل الاحتفاء بالبدري وهو حي يرزق اطال الله في عمره، بيد ان الابواب كانت مؤصدة امام الامنية لتتحول بالتالي الى سراب بفضل “التقشف” والازمة المالية التي تذرعت بها الجهات التي طرقت ابوابها، لذلك قمت باصدار الكتاب على حسابي الخاص ولم اجد دعمأً من اي جهة.
ويضيف: ارى ان الكتاب وهو الرابع ضمن مؤلفاتي هو الافضل بينهن، برغم اعتزازي بمؤلفاتي السابقة التي ابصرت النور عام 2007 بكتاب الكرة العراقية قادة ونجوم ثم تاريخ الصحافة الرياضية عام 2010 وبعدها عمو بابا اسطورة الكرة العراقية عام 2011، وذلك لان مؤيد البدري شخصية متشعبة خدمت الرياضة العراقية في جوانب متعددة ولم يقتصر على الكرة، اسميته في الكتاب بالماركة، وفعلاً كان ماركة الرياضة العراقية فقد كان مديراً في وزارة الشباب والرياضة واميناً عاما للاولمبية ورئيسا لاتحاد الكرة، ومعلق متميز وصاحب أطول برنامج رياضي في العراق (الرياضة في أسبوع) وكان حكمأً ومدرباً لمنتخب جامعة بغداد، الى جانب كونه تدريسيا في جامعة بغداد اختصاص مادة تدريب كرة القدم.
وبين الزميل السلمان: لا بد ان يستذكر ممن يجلس على كرسي قيادة دفة الامور الرياضية في العراق ان مؤيد البدري سبق ان تبؤا العديد من المناصب منها مدير عام دائرة التربية البدنية والرياضة في وزارة الشباب والرياضة ستينيات القرن الماضي، فضلأً على رئاسته ادارة اتحاد كرة القدم سبعينيات وثمانينات القرن نفسه، الى جانب عمله اميناً عامأً للجنة الاولمبية في ثمانينات وتسعينيات القرن الماضي، لذلك اتمنى ممن يقرأ الكتاب ان يلاحظ مدى حرص البدري على النجاح وان يحذوا الجميع حذوه من أجل تعزيز مناهج السابقين ممن يحملون لواء تطوير الرياضة في وقتنا الحالي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة