طيران التحالف الدولي يدمّر مضافات الإرهابيين العرب بجامعة الموصل

غارات ليلية تفتك بآليات “نخبة داعش” في نينوى
نينوى ـ خدر خلات:

شن طيران التحالف الدولي سلسلة من الغارات الليلية الجوية العنيفة على مواقع تنظيم داعش الارهابي بمحافظة نينوى، اسفرت احداها عن تدمير آليات ما يسمى قوات نخبة الخلافة، فضلا عن تدمير مضافات ومنامات لارهابيين عرب الجنسية في جامعة الموصل.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “طيران التحالف الدولي عاود شن غارات جوية عنيفة على مواقع تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى، اسفرت عن ايقاع خسائر بشرية ومادية فادحة بصفوفه”.
واضاف “الغارات استهدفت عدة مواقع في جانبي المدينة الايمن والايسر، حيث تم استهداف مواقع التنظيم بـ 30 ضربة جوية عنيفة سُمع صدى انفجاراتها في اماكن بعيدة بسبب القوة التفجيرية الهائلة التي رافقتها”.
واشار المصدر الى ان “الغارات الجوية استهدفت عدة مواقع في جامعة الموصل، تم فيها تدمير مضافات ومنامات لارهابيين عرب، حيث قام التنظيم بنقل هذه المضافات من مواقع ومزارع بمحيط الموصل الى داخل منشآت في جامعة الموصل، ومن المرجح مقتل واصابة العشرات من الارهابيين العرب في هذه الضربة”.
وتابع بالقول “الضربة الاخرى بجامعة الموصل استهدفت عدداً من المختبرات التي قام التنظيم بتحويلها الى مصانع لصنع المتفجرات والعبوات الناسفة ولتفخيخ وتدريع آلياته التي يقودها انتحاريون، وتم تدمير تلك الاهداف بالكامل، مع توالي اصوات الانفجارات عقب انتهاء الضربة الجوية واندلاع حرائق صاحبتها ادخنة سود وبيض، الامر الذي يشير الى احتراق مواد تستعمل في تصنيع مفخخات وعبوات التنظيم المتطرف”.
وبحسب المصدر ذاته فان “غارة اخرى اسفرت عن تدمير عدد كبير من آليات تعود الى ما يسمى قوات (نخبة الخلافة) من خلال ضربة جوية قرب محطة قطار الموصل و (كراج بغداد) واشتعلت النيران بتلك الاليات حتى الصباح من سماع اصوات انفجارات متتالية عقب انتهاء الغارة، كما ان غارات اخرى استهدفت مواقع ومخازن ومقرات تابعة للتنظيم في مناطق صناعة وادي عكاب، و احد البنوك بالجانب الايمن، مع استهداف موقع قرب الاسواق المركزية بالجانب الايسر، فضلا عن استهداف تجمعا للتنظيم في قرية مهانة جنوبي الموصل”.
مبينا ان “عناصر التنظيم اضطروا للهرب من مواقعهم في حالة من الفوضى والرعب، واختفوا متفرقين في المناطق السكنية والشعبية، لكن مع شروق الشمس بدأت قوة من التنظيم بتطويق الاماكن التي تم استهدافها ومنعوا الاقتراب منها، وبدأت سيارات الاسعاف تنقل القتلى والجرحى وسط حالة من الارتباك خشية اعادة القصف الجوي”.
وكانت مصادر امنية عراقية عديدة في وزارة الدفاع وقيادة عمليات نينوى قد دعت المواطنين وفي اكثر من مناسبة الى تجنب المرور قرب مواقع ومقرات التنظيم، او المبيت في منازل تجاور مخازن ومقرات العدو، محذرة من انها اهداف مستمرة ويمكن قصفها بأي وقت كان.
وتأتي هذه الغارات العنيفة التي تستنزف التنظيم الارهابي في وقت يتوالى فيه وصول قطعات عسكرية الى محور مخمور، وكان آخرها وصول ارتال كبيرة من اللواء 72، فيما سبقها وصول ارتال متتالية من قوات الفرقة 15، فضلاً عن وجود قوات من البيشمركة ومئات المقاتلين من الحشد الوطني لجنوب الموصل والذي يضم ابناء العشائر من تلك المناطق.
3 عمليات لكتائب الموصل
استمرت كتائب الموصل في عملياتها ضد عناصر تنظيم داعش، فقد تمكنت احدى مفارزها من متابعة وتصفية الارهابي جاسم سليمان رحو الملقب ابو ماجد، قرب حي الزهراء، علماً ان القتيل كان يعمل في ما يسمى الامنية.
وفي عملية اخرى تمكن احد قناصي الكتائب من استهداف عجلة حوضية تابعة للتنظيم كانت تنقل مياه الشرب وبنحو يومي لعناصر داعش في منطقة القوسيات (شمال المدينة) وتم قتل سائق العجلة.
كما قامت مفرزة اخرى بتفجير عبوة ناسفة استهدفت عجلة نوع بيك آب شوفرليت، تحمل رشاشة ثقيلة وتقل اربعة من عناصر التنظيم وذلك على الطريق العام بين شارع بغداد وحمام العليل، واسفرت العملية عن تدمير العجلة ومقتل واصابة من كان فيها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة