وزير الصناعة يفتتح مصنع الصودا والكلور الجديد

تأهيل وتطوير مصنع الأكياس البلاستيكية
بغداد – هدى فرحان:
افتتح وزير الصناعة والمعادن المهندس محمد صاحب الدراجي مشروع تحديث الصودا والكلور الجديد في شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات والذي يعد من المشاريع الحيوية والصديقة البيئة .
ويسهم المشروع في سد حاجة البلد من مادة الكلور اضافة الى تلبية احتياجات قطاعي النفط والكهرباء من المواد الكيمياوية كمنتجات الصودا الكاوية وحامض الهيدروكلوريك ومادة هايبوكلوريد الصوديوم الى جانب اهميته في توفير العملة الصعبة للبلاد ورفع المؤشرات المالية للشركة وتشغيل الايدي العاملة فيها وغيرها من المزايا الاخرى والتي سيكون لها الاثر الكبير في احداث نقلة نوعية في مصانع الشركة التخصصية وتطوير الواقع الصناعي لمحافظة بابل . كما افتتح الوزير المرحلة الثانية من مشروع تأهيل وتطوير مصنع الاكياس البلاستيكية في الشركة ذاتها بعد انجازها على وفق افضل المواصفات العالمية لتصبح الطاقة الاجمالية للمصنع (50) مليون كيس سنويا ، وقد اقيم حفل خاص بهذه المناسبة حضرته امينة بغداد الدكتورة ذكرى علوش ووكلاء الوزارة ومستشارها العلمي وعدد من اعضاء مجلس محافظة بابل وقائممقامية قضاء المسيب والمسؤولون في الوزارة ودوائر المحافظة .
وقال الوزير في كلمته التي القاها في الحفل ان الوزارة تحتفل اليوم بانجاز جديد يضاف الى انجازاتها المتميزة وترد من جديد على كل من لايريد الخير لهذا البلد العزيز والذي يتمثل بانتاج مادة الكلور وهي المادة الرئيسة في تنقية وتعقيم مياه الشرب بطاقة (9250) طنا /سنويا بما يغطي نحو 35-40% من الحاجة الفعلية للبلد والتي تصل الى (25) الف طن/سنويا .
واشار الوزير الى ان هذا الانجاز جاء بسواعد الخيرين من ابناء شركة الفرات العامة والشركات المساندة لها وبفترة قياسية رغم محاولات البعض من العابثين والمفسدين لايقافه والتلاعب بنوعية وجودة انتاجه .
وثمن الوزير هذا الانجاز محذرا في الوقت نفسه من تكرار تلك المحاولات ، مؤكدا على توجيهاته بأن يكون الانتاج بنوعية افضل من أي منتج اجنبي او اقليمي يدخل الى البلد وباسعار اقل منه ، لافتا الى اهمية انتاج هذا المصنع في سد الحاجة المحلية وتقليل الاستيراد وتوفير العملة الصعبة الى جانب توفير فرص العمل لابناء الشركة والمحافظة والجهات المستفيدة .
واشاد الوزير بتعاون المسؤولين في امانة بغداد ودعمهم لجهود الوزارة في هذا المشروع بصفته المستفيد الرئيس من انتاج الكلور والاتفاق على وجود سيطرة نوعية موقعية من قبل امانة بغداد لمراقبة الانتاج ، مشيرا الى اهمية مصنع الاكياس البلاستيكية في تلبية كامل الحاجة المحلية من الاكياس البلاستيكية وتغطية متطلبات وزارة التجارة والقطاع الخاص ، مثمنا تعاون التجارة في ابرام عقود التجهيز لاستعمال هذه الاكياس في تعبئة منتجاتها المتنوعة .
واكد الدراجي ان حملة (صنع في العراق ) و (صناعتنا هويتنا) ليست مجرد شعار وانما هي منهاج عمل حقيقي تبنته الوزارة لانقاذ مايمكن انقاذه من الاقتصاد العراقي الذي اعتمد على النفط كمورد اساسي بعد ان كانت الصناعة تمثل (14%) من الناتج القومي للبلد ، لافتا الى استمرار محاولات دول وجهات داخلية وخارجية وبعض التجار والمسؤولين في ضرب الصناعة العراقية من اجل الابقاء على البلد مستهلكا ومستوردا لمنتجاتهم .
وشدد الوزير على المضي قدما ومواصلة المسيرة في سبيل اعادة الحياة لجميع المعامل والمصانع العراقية وسمعة المنتجات الوطنية خصوصا وان تشجيع الصناعة العراقية واحد من اهم الاجراءات المهمة لتحقيق الاصلاح الاقتصادي في البلاد .
من جانبه قال مدير عام الشركة المهندس علي قاسم كاظم ان مصنع الصودا والكلور الجديد من المشاريع الصديقة للبيئة وتعمل بتكنولوجيا متطورة لانتاج مادة الكلور ومواد كيمياوية اخرى بطاقات انتاجية عالية لتلبية حاجة امانة بغداد ووزارة الاعمار والاسكان والبلديات ومتطلبات مصافي النفط ومحطات الطاقة الكهربائية .
وطالب المدير العام الحكومة واصحاب القرار بضرورة تقديم الدعم الكافي للمنتجات الوطنية وتشجيع الصناعة العراقية لتأخذ دورها في تعزيز اقتصاد البلد في ظل الازمة المالية التي يمر بها ، مؤكدا على ان الشركة على اتم الاستعداد لتلبية حاجة القطاعين العام والخاص من هذه المنتجات بغية النهوض بواقع الصناعة العراقية والاستغناء عن المستورد والمحافظة على العملة الصعبـة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة