الأخبار العاجلة

“داعش” يحتمي بالمستشفيات في الموصل هرباً من قصف التحالف

بعد استهداف أغلب مقراته وتجمعاته
نينوى ـ خدر خلات:

بدأت قيادات تنظيم داعش الارهابي في الموصل بالاحتماء بالمستشفيات الحكومية العامة هرباً من القصف الجوي الذي طال العديد من مقراتهم السابقة، وفيما تجددت الخلافات بين عناصره من الاجانب والمحليين، اقدم التنظيم على نحر مراهق موصلي بعد تفتيش هاتفه المحمول الشخصي والعثور على صور اباحية فيه، حسب زعم القائمين على اعدامه علناً.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تسريبات من داخل المدينة وردتنا تفيد بقيام قيادات في التنظيم بمركز مدينة الموصل بالاحتماء في المستشفيات الحكومية العامة واتخاذ من طوابقها الارضية مقرات لهم لعقد اجتماعاتهم، على امل الهرب من القصف الجوي للطيران الحربي الذي دمر العديد من مقراتهم السابقة سواء كانت في منازل مهجرين او في مؤسسات حكومية سابقة”.
واضاف “قيادات التنظيم تعلم جيداً انه لا يمكن قصف المستشفيات لانها تعج بالمرضى والمرافقين من المدنيين الابرياء فضلا عن الملاكات الطبية التي تستمر بالعمل لخدمة اهل المدينة كواجب انساني بعيد عن أي تأويل آخر، علما ان هنالك مخاوف حقيقية من اقدام الطيران الحربي على ضرب هذه المستشفيات”.
ودعا المصدر الى “تقوية العمل الاستخباري في المناطق التي تخضع لنفوذ التنظيم في محافظة نينوى وبضمنها مركز المدينة، واستهداف قيادات التنظيم خلال تنقلاتهم لتجنب تدمير المستشفيات التي تقدم خدماتها للمواطنين الذين هم بمنزلة اسرى لدى التنظيم المتطرف”.
وكان الطيران الحربي للتحالف الدولي قد استهدف 3 بنوك في مدينة الموصل، اول امس، وفيما تشير انباء الى ان الهدف هو قيام قيادات التنظيم باتخاذ سراديب البنوك مقراً لعقد اللقاءات، تقول انباء اخرى ان الهدف من هذه الضربات هو تشديد الحصار المالي على التنظيم وتدمير قواعد بياناته المالية.
وعلى صعيد آخر، قال المصدر ذاته ان “خلافات جديدة نشبت بين عناصر التنظيم من الاجانب والمحليين، حيث ان الاخيرين يتهمون الاجانب بالاستحواذ على موارد التنظيم المالية، والانسحاب من بعض المواقع من دون اشعارهم، في حين انسحاب العناصر المحليين تكون نتيجته الاعدام على يد مفارز الاعدامات التي تتبع القيادات الاجنبية ذاتها”.
وتابع “فيما ترى القيادات الاجنبية ان العناصر المحليين ليس مدعاة للثقة، ويهربون من المعارك بسرعة وبينهم من يتعاون مع اجهزة استخبارية معادية للتنظيم”.
على صعيد آخر، تمكنت مفرزة تابعة الى كتائب الموصل من متابعة وتصفية الارهابي قيس عدنان عبدالسلام الملقب ابو قصي الحداد، وارهابي آخر كان برفقته داخل عجلة نوع هيونداي ازيرا في منطقة الكرامة (شرق الموصل)، علماً القتيل كان يعمل في تصنيع العبوات وتفخيخ العجلات.

داعش ينحر مراهقاً موصلياً
اقدم تنظيم داعش على نحر مراهق موصلي بعد تفتيش هاتفه المحمول الشخصي، والزعم باحتوائه على صور اباحية.
وافادت شبكة اعلاميي نينوى المختصة برصد الاحداث في مناطق سيطرة التنظيم بمحافظة نينوى، وتابعتها “الصباح الجديد” بأن “تنظيم داعش قام بإعدام الطفل أيهم من مواليد 2001 ذبحاً بالسكين في مدينة الموصل وتسليم جثته إلى ذويه”، مبينة ان “عناصر الحسبة كانوا قد اعتقلوا الطفل أيهم قبل نحو 20 يوماً في سوق النبي يونس بالجانب الأيسر من مدينة الموصل على خلفية ايجاد أغاني وصور مخلة بالأدب في جهازه المحمول حسبما ادعى التنظيم”.
ولفتت الى ان “التنظيم قام يوم أمس بتسليم جثة الطفل أيهم الى ذويه ورأسه مفصول عن جسده، وبحسب افادة احد اقارب الضحية، عندما قام ذووه بدفن الطفل كان جسده خالياً من الدم معللا ذلك الى ان التنظيم تركه ملقياً على الارض ينزف حتى فقد جسده آخر قطرة من دمه”.
مشيرة الى أن “والد الطفل أيهم يملك محلاً تجارياً في سوق النبي يونس وأصيب بصدمة كبيرة جراء اعدام التنظيم لطفله بهذه الطريقة الوحشية”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة