اشياء مهمة عن الحشد الشعبي

هناك من يود تصديق خبر اقالة الحاج ابو مهدي المهندس حتى يبدأ بشتم العبادي فقط .حتى بعض الاخوة في الحشد الشعبي يشتمون العبادي وهذا شيء غريب لكونهم ينتسبون لهيئة حكومة العبادي والذي هو قائدها الاعلى، وأي تجرؤ على القيادة العسكرية لمن هو فيها يقدم الى محاكمة عسكرية .لايحق لمن في مؤسسة امنية ان يقوم بعمل «الصحفي» لاسباب امنية بحتة، ومن يريد ان يكون ناقداً للعبادي وغير العبادي عليه ان لايعمل في الجانب الامني والعسكري .اضافة الى ان الحشد الشعبي هيئة مستقلة كبقية الهيئات التابعة لرئاسة الوزراء والكل يقول ذلك عندما يتعلق الأمر بالشرعية القانونية ،لكن في الواقع يتصرف من تلقاء نفسه ،ويريد ان تجري الامور كما يشتهي ،من دون النظر الى البعد الوطني،او البعد الدولي، والمسألة سهلة جداً، فمن يملك فصيلاً صغيراً يقاتل داعش ليس له شأن في قيادة الدولة ،وما يمكن ان تتعرض له من ضغوط ،بسبب تصرفات البعض غير المحسوبة ،في حين هو يطلب من الدولة اعطاءه الشرعية القانونية ،وتوفير الدعم بالمال والسلاح،والدعم الاعلامي،والدفاع عنه امام المحافل الدولية .وهو يشتم هذه الدولة بالفاظ بذيئة لمجرد شائعة !الغريب هو لم ينتبه الى ان اقوى سلاح لدى عدوه الذي يقف امامه هو ارتباطه بقيادة موحدة يسبغ عليها حتى القدسية الدينية وليس الالتزام بالطاعة فقط وهذا غير موجود عند الطرف المقابل وهذه نقطة ضعف كبيرة في الجانب الذي نحن فيه .الحشد هيئة تابعة للدولة وليس من المستبعد اجراء اعادة هيكلته او إجراء تغييرفي قيادته في أي لحظة تتطلب ذلك ،ومن يقف الآن في رأس الهرم القيادي يدرك ذلك جيداً ،وليس هناك تأبيد في المناصب ،برغم ان الحالة الأمنية الآن تتطلب خبرة وشجاعة الحاج المهندس الذي لايوجد احد يمكن ان يشكك بجدارته لوكان تقييمه يخضع لمعايير موضوعية .لكن يجب ان نعرف ان لا تأبيد لأحد في أي موقع قيادي والمهندس قائد كبير سواء كان في هيئة الحشد الشعبي او في أي مكان آخر يرتضي العمل فيه .
حمى الله الحشد الشعبي من المغفلين قبل غيرهم.
حسام خير الله

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة