الحكيم يدعو إلى “تسوية سياسية” ويؤكّد الحاجة لخارطة طريق للإصلاح

بغداد ـ الصباح الجديد:
دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، إلى “تسوية سياسية” تراعي مصلحة الجميع، وفيما أكد الحاجة إلى “خارطة طريق” للإصلاح على وفق معايير واضحة ومحددة، شدد على ضرورة مغادرة لغة “التسقيط السياسي”.
وقال الحكيم في بيان ورد الى “الصباح الجديد”، “في الوقت الذي أكدنا فيه أن مشكلة العراق لا تكمن في التكنوقراط أو الوزير السياسي إنما في الإدارة وكفاءة الوزير”، لافتاً إلى أن “الإصلاح يحتاج إلى رؤية شاملة وخارطة طريق على وفق معايير واضحة ومحددة”.
وأشار الحكيم إلى “وجود قوانين وضوابط وإجراءات تحتاج إلى تحديث كي تمكن الدولة أو الوزارة من الانطلاق”، داعياً القوى السياسية إلى “الذهاب لتسوية سياسية عراقية بصناعة عراقية تلحظ مصلحة الجميع، قبل أن تفرض التسويات من الخارج”.
وشدد على “ضرورة التركيز على المنجزات ومغادرة لغة التسقيط السياسي”، منوهاً إلى أهمية “إنهاء المسؤولية بالوكالة”.
وأكد الحكيم “ضرورة أن يشترك الجميع في تحمل تبعات الأزمة المالية”، عاداً أسعار النفط “ورقة صراع إقليمي وعالمي”.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي دعا، في (9 شباط الجاري)، إلى إجراء تغيير وزاري “جوهري” يضم شخصيات تكنوقراط، وطالب مجلس النواب والكتل السياسية بمؤازرة الحكومة في ذلك.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة