الأخبار العاجلة

إيران تعود إلى «أوروبا» بأربعة ملايين برميل دفعة واحدة

توقعات بوصول أسعار الخام إلى 50 دولاراً بمنتصف 2017
متابعة الصباح الجديد:

نُقل عن مسؤول كبير قوله أمس السبت إن إيران ستشحن أربعة ملايين برميل من النفط الخام على ناقلات متجهة إلى أوروبا خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة.
ونقل موقع وزارة النفط الإيرانية على الانترنت (شانا) عن ركن الدين جوادي مدير شركة النفط الوطنية الإيرانية، قوله «خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة سيجري تحميل أربعة ملايين برميل من النفط الخام على ثلاث ناقلات متجهة إلى أوروبا.
«من بين الأربعة ملايين هذه مليونا برميل خاصة بشركة توتال الفرنسية ومليونا برميل ستشتريها شركتان في روسيا واسبانيا».
في الشأن ذاته، نقلت وكالة الأنباء الكويتية عن شركة البترول الكويتية العالمية قولها أمس السبت إن أسعار النفط قد تتراوح بين 50 و60 دولارا للبرميل بمنتصف عام 2017.
ونقلت الوكالة عن بخيت الرشيدي الرئيس التنفيذي للشركة قوله إن الأسعار قد تتراوح بين 60 و80 دولارا للبرميل خلال ثلاث سنوات.
وأضاف «سوق النفط العالمي يمر بمرحلة تصحيحية حيث وصلنا إلى القاع ووصل سعر النفط إلى أدنى مستوياته خلال العقد الماضي».
وأضافت الوكالة أن الرشيدي أدلى بتصريحاته خلال مشاركته في حدث تنظمه الشركة في لندن.
وفي مساع لرفع أسعار النفط، قال وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو، إن بلاده تمضي في المسار الصحيح إلى إجراء من جانب منتجي النفط لرفع أسعار الطاقة المنخفضة لكنه لم يكشف عن تفاصيل.
وقال ديل بينو -الذي زار روسيا والسعودية مؤخرا ضمن جولة شملت دولا أخرى لحشد الدعم من منتجين أعضاء في منظمة أوبك وخارجها- «نحن نسير في مسار جيد جدا جدا جدا».
وقالت مصادر مطلعة إن ديل بينو الذي يرأس أيضا شركة النفط الحكومية بي.دي.في.إس.ايه إقترح «تجميد» الإنتاج عند المستويات الحالية اثناء جولته في الدول المنتجة هذا الشهر في مسعى لمعالجة التخمة العالمية في المعروض من دون خفض الإنتاج.
وقال أحد المصادر إنه بينما قابلت السعودية الفكرة بانفتاح فإن المباحثات ما زالت في مرحلة مبكرة وإن الرياض لن تلزم نفسها بشيء ما لم توافق طهران على فرض قيود على الإنتاج.
وقفزت أسعار الخام الأميركي أكثر من 10 بالمئة، بعد تقرير أشار من جديد إلى أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قد تلجأ إلى خفض الإنتاج لتقليص التخمة العالمية وبعد أن عزز صمود أسواق الأسهم شهية المخاطرة في النفط.
ونسبت صحيفة وول ستريت جورنال إلى وزير الطاقة بدولة الامارات العربية المتحدة قوله إن أوبك مستعدة للتعاون في خفض للانتاج. وقال ايضا إن النفط الرخيص يفرض تخفيضات في الامدادات ستساعد في عودة التوازن إلى السوق.
وفاقم هبوط أسعار النفط ركودا اقتصاديا حادا في فنزويلا التي تعتمد على النفط في الحصول على أكثر من 90 بالمئة من إيرادات صادراتها.
على مستوى الأسعار، قفزت أسعار النفط العالمية بما يصل إلى 12 بالمئة بعد تقرير أشار مجددا إلى أن أوبك قد توافق أخيرا على خفض للانتاج لتقليل تخمة الامدادات العالمية في حين غذى انتعاش أسواق الاسهم شهية المستثمرين للمخاطرة.
وبالرغم من المكاسب القوية في جلسة الجمعة إلا أن أسعار النفط تنهي الاسبوع على خسائر.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال بعد انتهاء جلسة التداول في سوق عقود النفط في الولايات المتحدة إن منظمة البلدان المصدرة للبترول مستعدة للتعاون بشأن خفض للانتاج.
وقوبل التقرير بتشكك لدى كثير من المتعاملين في باديء الامر مشيرين إلى أن فنزويلا وروسيا حاولتا بلا جدوى في وقت سابق هذا الاسبوع حفز السعودية ومنتجين رئيسيين أخرين على الموافقة على تخفيضات في الانتاج.
لكن بعد هبوط حاد بلغ 75 بالمئة منذ منتصف 2014 دفع أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوياتها في أكثر من 12 عاما يميل الكثيرون إلى الاعتقاد بأن من المتوقع أن تتعافى الاسعار عاجلا أو آجلا إذا فرضت قيود على الانتاج أو إنتعش الطلب.
وقال مصرف كوميرتس بنك الذي مقره فرانكفورت في مذكرة «نتوقع أن انخفاض إنتاج النفط الأميركي على وجه الخصوص سيدفع سعر النفط للصعود عائدا إلى 50 دولارا للبرميل بحلول نهاية العام».
وصعدت عقود الخام الأميركي لأقرب إستحقاق 3.23 دولار أو 12.30 بالمئة لتسجل عند التسوية 29.44 دولار للبرميل بعد أن بلغت عند أعلى مستوى لها في الجلسة 29.66 دولار. وفي الجلسة السابقة هوى النفط الأميركي إلى أدنى مستوى في 12 عاما عند 26.05 دولار.
وتنهي عقود الخام الأميركي الاسبوع على خسائر قدرها 4.7 بالمئة.
وأغلقت عقود خام برنت مرتفعة 3.30 دولار أو 10.98 بالمئة إلى 33.36 دولار للبرميل بعد أن تراجعت عن مستوى 30 دولارا في جلسة الخميس. وتنهي الاسبوع منخفضة 2 بالمئة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة