الأخبار العاجلة

واشنطن تتوقّع توسيع «داعش» لعملياته من سيناء إلى العمق المصري

أوباما يقترح تخصيص 200 مليون دولار لمحاربة التطرّف شمال أفريقيا
واشنطن ـ وكالات :

توّقعت الولايات المتحدة الأميركية أن يوسّع تنظيم «داعش» عملياته من شبه جزيرة سيناء الى مناطق اكثر عمقا» داخل مصر في وقت اقترح فيه الرئيس باراك أوباما تخصيص 200 مليون دولار لمحاربة التنظيم المتطرّف في شمال افريقيا».
وكشف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أمس الاول الثلاثاء ، أن الرئيس باراك أوباما يقترح تخصيص نحو 200 مليون دولار، في خطة الإنفاق العسكري الجديدة لمواجهة تنظيم «داعش» شمال وغرب أفريقيا، بينما رفضوا الإفصاح عن الدول التي ستتلقى التمويل. وتعتبر الزيادة المقترحة في الإنفاق العسكري الأميركي من أجل شمال وغرب أفريقيا، جزء من 7.5 مليار دولار طلبها البنتاغون للعام المالي 2017 لمواجهة «داعش»، وذكر مسؤول في وزارة الدفاع، طلب عدم ذكر اسمه لمجموعة صغيرة من الصحافيين، أن الزيادة البسيطة بنحو 200 مليون دولار مرتبطة بشمال أفريقيا.
وتوقع مدير وكالة المخابرات العسكرية الأميركية، الجنرال فنسنت ستيوارت أمس الاول الثلاثاء ، أن تنظيم «داعش» المتطرف سيزيد وتيرة هجماته العابرة للحدود وقدراته القتالية خلال الأشهر المقبلة، سعيًّا إلى تأجيج صراع دولي .
وربط ستيوارت، في خطاب أمام مؤتمر أمني، تحذيره بتأسيس «فروع ناشئة» للتنظيم في مالي، وتونس، والصومال، وبنغلاديش، وإندونيسيا، وأنه يتوقع توسيع التنظيم عملياته من شبه جزيرة سيناء المصرية إلى مناطق أكثر عمقًا داخل مصر.
وأضاف أن داعش ظلّ متحصنًا العام الماضي داخل ساحات المعارك في العراق وسورية وتمدّد على المستوى العالمي إلى ليبيا، وسيناء، وأفغانستان، ونيجيريا، والجزائر، والسعودية، واليمن، والقوقاز، وسيزيد على الأرجح من وتيرة هجماته العابرة للحدود وقدراته الفتاكة، لأنه يسعى إلى إطلاق العنان لأعمال عنف وإثارة رد فعل شديد من قِبل الغرب، ومن ثم يغذي روايته المشوّهة لحرب الغرب على الإسلام. وتأتي تصريحات ستيوارت قبل يوم من تقديمه مع مسؤولين آخرين في المخابرات الأميركية التقييم السنوي للتهديدات في مختلف أنحاء العالم للكونغرس، وذكر أن التنظيم السُنّي المتشدّد لا يصعِّد الصراع مع الغرب فحسب، لكن أيضًا مع الأقلية الشيعية، تمامًا مثلما تثير جماعات شيعية متطرفة مثل جماعة حزب الله اللبنانية التوترات مع السُنّة. وأضاف بقوله: تتفاقم هذه التهديدات بفعل التحديات الأمنية في الشرق الأوسط، الذي يواجه الآن واحدة من أكثر الفترات خطورة في العقد الماضي والتي لا يمكن التنبؤ بنهايتها.
وكشف البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، تقريرًا للمخابرات الأميركية يشير إلى أن «داعش» لديه نحو 25 ألف مقاتل في سورية والعراق، انخفاضًا عن تقدير سابق ذكر أن لديه نحو 31 ألف مقاتل، وأشار مسؤولون أميركيون إلى عوامل مثل الخسائر في المعارك والانشقاق لشرح سبب انخفاض عدد المقاتلين بنحو 20%، وأن التقرير أظهر أن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لسحق التنظيم تحرز تقدمًا. قالت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء إنها تأمل في أن يظهر الحلفاء استعدادهم لزيادة المساهمة في الحرب على تنظيم داعش ولردع روسيا في أوروبا الشرقية خلال محادثات دفاعية رفيعة المستوى في بروكسل هذا الأسبوع.
وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إنه يعتزم تحديد الخطوط العريضة لخطة الولايات المتحدة لتسريع الحملة ضد داعش لوزراء دفاع أكثر 24 دولة حليفة محادثات . وللولايات المتحدة مخاوف قديمة من أن حلفاء كثيرين لا يسهمون بما يكفي لمحاربة التنظيم المتشدد الذي انتشر خارج الخلافة التي اعلنها في أجزاء من العراق وسوريا.
وأشارت واشنطن إلى الحاجة لمدربين للجيش والشرطة فضلا عن مساهمات من قوات العمليات الخاصة بما في ذلك من الحلفاء العرب السنة الذين يعبرون الآن عن رغبة جديدة في المساهمة.
وقال كارتر «لدينا صورة عمليات واضحة جدا للقيام بذلك. الآن نحتاج فقط الموارد والقوات للتنفيذ» في إشارة إلى خطط لاستعادة الموصل معقل التنظيمات المتطرفة في العراق والرقة معقل التنظيم في سوريا.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة