اليمن يدقّ ناقوس الخطر في مواجهة الحوثيين

هادي يقرّ خطّة أمنية جديدة في عدن
متابعة ـ الصباح الجديد:

اندلعت مواجهات أمس الثلاثاء بين القوات اليمنية مدعومة بغطاء جوي من التحالف العربي، ومسلحين من تنظيم القاعدة في عدن، حسب ما أعلن مسؤولون أمنيون.
وحاصرت القوات الموالية لهادي أمس الثلاثاء منصورة عدن في وسط المدينة الجنوبية الكبرى حيث اشتبكت مع المسلحين ،فيما وفرت مروحيات أباتشي تابعة للتحالف غطاء جويا، وأدت المواجهات إلى مقتل مسلحين اثنين على الأقل، بحسب مسؤولين أمنيين في المدينة.
ويسيطر تنظيم القاعدة على جزء من المدينة الساحلية التي باتت المقر المؤقت لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي في معركتها لاستعادة مناطق واسعة في اليمن من سيطرة الحوثيين.
وشهدت عدن خلال الأشهر الماضية سلسلة تفجيرات وعمليات اغتيال طالت مسؤولين سياسيين وأمنيين، تبنى البعض منها تنظيم»داعش»، في حين يرجح أن يكون تنظيم القاعدة مسؤولا عن بعضها آخر.
فيما نصبت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أول مدفع يصل مداه إلى ميدان السبعين وسط العاصمة اليمنية صنعاء التي يُسيطر عليها الانقلابيون الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ودفعت قوات الشرعية بتعزيزات كبيرة وضخمة إلى المنطقة لاستكمال التحرير والتقدم نحو العاصمة صنعاء.
وأعلن مصدر حكومي رفيع، من عدن، أن الرئيس عبدربه منصور هادي أقر، الأحد الماضي، خطة أمنية في محافظة عدن سيتم بموجبها انتشار الأمن في كل مديريات محافظة عدن من دون استثناء، مشيرًا إلى أن تنفيذ الخطة الأمنية التي أقرت سيتم تنفيذها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وعقد محافظ عدن العميد عيدروس الزبيدي لقاء مع مأمور مديرية صيرة ومدير الثقافة حيث جرى في الاجتماع التشاور فيما يتعلق بقضية المعلم التاريخي «المجلس التشريعي» بعد تسريبات إعلامية عن توجيهات قام بها المحافظ الزبيدي بتحويل المجلس التشريعي التاريخي لمقر لمنظمة حقوقية للعمل من داخله، ما أدى إلى رفض قطاع واسع من النشطاء الحقوقيين بعدن، حيث اتفق في نهاية الاجتماع على منع تسليم المبنى لأي شخص أو مؤسسة و بأن يبقى مبنى المجلس التشريعي تابعًا لمكتب الثقافة.
وميدانيًا انتشر مسلحو «القاعدة» جنوب اليمن وبالتحديد في محافظتي أبين وشبوة، الأحد، بعد بضع أيام من مصرع قائدهم جلال بلعيدي إثر غارة جوية قامت بها طائرة أميركية بدون طيار.
وعلى صعيد آخر، قامت نقطة تابعة لمسلحي الحوثي المرابط في منطقة القبيطة بمحافظة لحج الجنوبية جنوب البلاد بقيادة أحد قيادة النقطة يُدعى أبو طالب بالاستيلاء على رواتب سبع مدارس في القبيطة وقدرها 18 مليون ريال، وقال مديرو المدارس إن الحوثيين رفضوا الإفراج عن رواتب الموظفين.
وبناءً على ارتفاع أصوات المعاناة من منفذ الوديعة الرابط بين اليمن والمملكة العربية السعودية وجه وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي بمحاسبة من يقف وراء تعطيل مصالح المواطنيين اليمنيين بالمنفذ، جاء ذلك في تغريدة له على شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر».
قال وزير النقل اليمني مراد الحالمي إنه سيتم توقيع اتفاقية تعاون ثنائي، أمس الاول الاثنين، بين كل من شركة جت الأردنية لنقل الركاب والمفوضة من الحكومة الأردنية وشركة الخطوط الجوية اليمنية عن الجانب اليمني وذلك لتسهيل إصدار التأشيرات للمواطنين اليمنيين الراغبين في القدوم إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وطالب الحالمي كل الجهات ذات الصلة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتوقيع الاتفاقية لتسهيل تنقل المواطنين اليمنيين.
وكشف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» في اليمن محمد الأسعدي عن وضع مأساوي تعيشه مدينة تعز جراء الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على المدينة منذ نحو 9 أشهر، حيث قال: الوضع الإنساني في مدينة تعز عمومًا وفي المناطق التي تخضع تحت الحصار صعب للغاية.
وتابع الأسعدي: نحاول جاهدين التنسيق مع كل أطراف الصراع على الأرض في تعز أو خارجها بحيث نتمكن من إيصال المساعدات المنقذة للحياة للمتضررين في المناطق الساخنة، نتمكن غالبًا فندخل المساعدات، وتتعثر الجهود أحيانًا فتتسبب في تأخر إيصال المساعدات، إلا أننا لا نتوقف ونبتكر طرقًا وبدائل تيسر إيصال المساعدات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة