توافق داخل الحكومة الليبية على تشكيل وزارة مصغّرة من 12 وزيراً

البرلمان يُخصّص جلسته في 15 شباط لمنحها الثقة
طرابلس ـ وكالات:

توافق المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا خلال اجتماعه، في منتجع الصخيرات في المغرب على تشكيل وزارة مصغرة من 12 وزيرًا.
ويتَجه المجلس نحو تشكيل حكومة معدلة، مرجحة أن يكون عدد أعضائها من 12 إلى 17 وزيرًا على أن تراعي البعد ألمناطقي في تشكيلتها الجديدة.
وذكرت صحيفة «الوسط» في عددها أمس الاول الخميس، نقلًا عن مصادر برلمانية أن البرلمان سيخصص جلسته بتاريخ 15 من الشهري الجاري، في طبرق لمنح الثقة للحكومة الجديدة، على أن تسبقها جلسة خاصة بتعديل الإعلان الدستوري بما يُمكِّن حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامه في ظروف قانونية ودستورية سليمة.
ودعا البرلمان الأوروبي، أمس الاول الخميس، لتشكيل تحالف دولي من أجل مواجهة تنظيم «داعش» المتطرف في ليبيا قبل أن يطال جيرانها، وقرر تعزيز خلية الارتباط والتخطيط الخاصة في ليبيا.
وأعلن وزير الخارجية الهولندي، بيرت كوندرس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد، خلال جلسة نقاش حول الأزمة الليبية، أن هذه الخلية ستدعم الحكومة الليبية الجديدة في مجال خطط العمل.
وشدد البرلمان الأوروبي، في قراره، على وجوب أن تركز دول الاتحاد دعمها لحكومة الوحدة الوطنية الليبية، بعد حصولها على ثقة البرلمان، بهدف مساعدتها على إعادة مؤسسات الدولة «والعمل مع الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي «الناتو» والأطراف الإقليمية من أجل المساعدة على إعادة بناء الأجهزة الأمنية وتشكيل جيش وطني يكون قادرًا على مراقبة التراب الليبي بأكمله ومياهه الإقليمية وتأمين حدوده».
وأكد أن «نجاح العملية البحرية الأوروبية في تفكيك مواجهة شبكات تهريب المهاجرين يرتبط مباشرة بمسار الحوار السياسي في ليبيا وبالحاجة إلى استعادة الاستقرار في البلاد».
وطلب النواب الأوروبيون من حكومة الوحدة الوطنية «السماح للأسطول الأوروبي بالقيام بالعمليات الضرورية في المياه الإقليمية الليبية» حتى يتمكن من مواجهة التهديدات التي تمثل نشاطات شبكات تهريب البشر والمجموعات المسلحة.
وأوضح كوندرس أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي «وافقت على تعزيز جهود التخطيط من أجل توسيع مهمات التدريب ومراقبة الحدود وإطلاقها في غضون أسابيع ودعم الأجهزة الأمنية، بما فيها آليات مكافحة الإرهاب ومراقبة الحدود».
وكشفت وزير الدفاع الإيطالية، روبرتا بينوتي، الأربعاء الماضي ، عن إطلاق بلادها «مهمة أمنية» منذ عام في البحر المتوسط «لحماية مصالحها» في ليبيا.
وأضافت بينوتي في تصريحات لمحطة «راديو 24» أن إيطاليا قامت بتدشين مهمة أطلقت عليها اسم «ماري سيكورو» أو «البحر الآمن»، مضيفة: «قررنا مع البرلمان القيام بمهمة في البحر المتوسط، وهي بعثة أمنية»،وأوضحت: «عمال شركة (إيني) ومنشآتها في ليبيا محميون».
وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المؤقتة العقيد عبد الحكيم يونس العبيدي، أن وزير الداخلية أصدر تعليمات تقضي بإيقاف الرحلات الجوية من وإلى السودان لدواع أمنية اعتبارًا من 28 الجاري.
وهاجمت كتيبة سبل السلام التابعة للجيش الليبي في مدينة الكفرة الأربعاء الماضي بوابة بوزريق التي تبعد عن المدينة 200 كيلو متر وإحكام السيطرة عليها، حيث قامت بضرب المجموعات المسلحة المتواجدة في البوابة والتابعة لجماعة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان وكبدتهم خسائر في الأرواح والعتاد حيث تم قتل ما يقارب عن 20 أجنبيًا وحرق خمس آليات مسلحة وأسر ستة أشخاص تابعين للحركة المتمردة.
وفي بنغازي حيث تدور مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني والإرهابيين، قتل جندي في محور بوهديمة، فيما قتل الجيش عنصرين من عناصر التنظيم المتطرف في محور بوعطني.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة