عمليات بغداد تباشر بإنشاء سور أمني حول العاصمة لمنع تسلل الإرهابيين

بغداد – أسامة نجاح:
أعلنت قيادة عمليات بغداد بأنها باشرت ، بتنفيذ سور أمني يحيط بالعاصمة بغداد من جميع الجهات بهدف منع تسلل العناصر المشبوهة والإرهابيين الى داخل العاصمة ، فيما أوضح خبير في الشؤون الأمنية بأن هذا الإجراء لن يقلل من الخروقات الأمنية ، مطالباً في الوقت نفسه ، بنشر ابراج المراقبة واجهزة الكاميرات والمسح الحراري للسيطرة على المجاميع الإرهابية التي تهدد امن العاصمة .
وقال الناطق بأسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن” إنشاء سور امني حول العاصمة بغداد من الكتل الكونكريتية الجاهزة وخندق موازٍ لها الغرض منه تحديد حركة العناصر الإرهابية والجريمة المنظمة والتهريب والنيران غير المباشرة إلى العاصمة بغداد والمناطق الحيوية ومنع دخول العجلات المفخخة إليها .
وأضاف معن أن”من الفوائد الرئيسة التي ستكون ذات آثار ايجابية على المواطن البغدادي جراء تفعيل هذا الامر هي رفع 50% من الحواجز الكونكريتية والمرابطات والسيطرات الموجودة داخل المدينة بعد انجاز الطوق بالكامل حول العاصمة ، لافتاً إلى إن” طريقة الدخول للعاصمة سيتم من خلال أربعة مداخل رئيسة شمالي وشرقي وغربي وجنوبي بغداد وهذا بدوره سيقلل من المظاهر المسلحة والعسكرة داخل المدينة .
وتابع أن” الجهد والاستنفار لتفعيل هذا الامر هو من قبل قيادة عمليات بغداد ووزارة الدفاع وستكون هنالك مشاركة لبقية الوزارات عند تنفيذ المشروع .
ومن جانبه أوضح الخبير في الشؤون الأمنية أمير ألساعدي بأن” هذه الفكرة هي قد تم طرحها في وقت سابق من قبل قيادة عمليات بغداد بالتعاون مع أمانة بغداد لإنشاء سور كونكريتي حول العاصمة .
وقال ألساعدي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن” هذه الفكرة سوف لن تأتي بفوائد كثيرة لتعزيز امن العاصمة من المجاميع الإرهابية ولن تمنع الخروقات التي تحصل بين الحين والحين الآخر اذا كانت بسيارات مفخخة او صواريخ الكاتيوشه او عمليات أخرى .
وأضاف أن” أي تنظيم متطرف يمكن أن يلبي جميع احتياجاته من خلال الصنع المحلي داخل أي معمل او منطقة شاغرة يمكن من خلالها اعداد المواد المتفجرة بكل سهولة ، مشيراً إلى إن” العاصمة تحتاج إلى ” منظومة استخباراتية متكاملة الأطراف تبدأ من المحطة البشرية وتنتهي بالاستطلاع الجوي حتى لو كانت مناطيد جوية أو طائرات مسيرة .
وطالب ، بضرورة توفير سور الكتروني وليس سوراً كونكريتياً من خلال وضع أبراج مراقبة وكاميرات مسح حراري وتوفير أجهزة لاستشعار المواد المتفجرة هذه الأمور ممكن أن تحد بنحو كبير من خطورة الإرهاب والمجاميع الأخرى وليس بوضع صبات كونكريتية فقط ، لافتاً الى “ضرورة التعاون بين الحكومة المحلية لمحافظة بغداد وقيادة عمليات بغداد ووزارتي الدفاع والداخلية والوزارات الأخرى ذات العلاقة فضلا عن توحيد القرارات السياسية التي تؤدي الى نتائج ايجابية تحفظ امن العاصمة .
وكان الفريق الركن عبد الأمير ألشمري قائد عمليات بغداد قد أعلن في وقت سابق إن “الهندسة العسكرية للفرق الأولى والسادسة والتاسعة والحادية عشرة والسابعة عشرة في الجيش العراقي باشرت بتنفيذ مشروع سور بغداد الأمني منذ الأول من شباط الجاري” ، مشيراً إلى أن “المشروع يتضمن حفر خندق بعرض ثلاثة أمتار وعمق مترين وإقامة طريق محاذ لها لتطويق العاصمة من الجهات كافة على مراحل”.
وأوضح الشمري أن “الجهد الهندسي لبعض الوزارات والحشد الشعبي سيشاركون في تنفيذ المشروع بإيعاز من القائد العام للقوات المسلحة”.
ولفت قائد عمليات بغداد إلى إن “المشروع يتضمن أيضاً سيطرات مجهزة بأجهزة كشف متفجرات ستقام في مداخل بغداد الحالية”، عاداً أن “المشروع يسهم برفع السيطرات داخل العاصمة وفتح الطرق المغلقة فضلاً عن إشاعة الاستقرار فيها كونه يمنع تسلل العناصر المشبوهة والإرهابيين”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة