الأخبار العاجلة

أطراف سياسية كردية تدعو لحل مشكلات الإقليم وترحب بالحوار والتفاهم مع بغداد

بعد لقاء وفد الإقليم بالحكومة الاتحادية
السليمانية – عباس كارزي:
رحب سياسيون ونخب بزيارة وفد حكومة اقليم كردستان الى بغداد ولقآتهم مع رئيس الوزراء حيدر العبادي وورئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم وامين عام حزب الدعوة نوري المالكي.
وحمل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد الاحزاب السياسية وحكومة اقليم كردستان مسؤولية المآسي والمعانات والظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون في اقليم جراء الازمة السياسية والمالية.
بدورها اكدت حركة التغيير ان الرجوع الى بغداد افضل الحلول في الوقت الراهن، وان ابتعاد الاقليم عن بغداد وفشل سياستة حكومته النفطية كانت السبب الرئيس وراء تدهور الوضع الاقتصادي وتبعاتها السلبية على المواطنين، مشيرة الى ان اغلب القوى السياسية في الاقليم كانت تؤيد الحوار والتفاهم وعدم قطع العلاقة مع بغداد .
كاوه محمود عضو لجنة الطاقة والنفط في مجلس النواب العراقي عن حركة التغيير اعتبر عودة حكومة الاقليم الى التفاهم مع بغداد اعترافاً صريحاً بفشل سياستها الاقتصادية، لافتا في تصريح للصباح الجديد الى ان من شان اتباع الشفافية في ادارة وتوزيع واردات النفط والغاز، اضافة الى جملة من المعالجات الاقتصادية ان يؤمن رواتب موظفي الاقليم، المـأخرة منذ خمسة اشهر.
محمود بين ان الحكومة الاتحادية التزمت من جابنها بالاتفاق الموقع مع اقليم كردستان لتصدير النفط عام 2014 الى ان حكومة الاقليم لم تلزم بما يقع على عاتقها من بنود الاتفاق، وان مرد تسليم الحكومة الاتحادية نسبة اقل الى الاقليم من حصة ال 17% المتفق عليها والمثبتة في الموازنة الاتحادية، يعود الى استقطاع النفقات السيادية والحاكمة وهو اجراء يشمل عموم محافظات العراق وليس فقط محافظات الاقليم.
من جابنها عدت عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني اشواق الجاف ان تصدير النفط من قبل حكومة الاقليم بشكل مستقل افضل لها من تسليم نفطه الى بغداد، مؤيدة استمرار الحوار مع بغداد لانهاء المسائل الخلافية .
الجاف رفضت عدّ السياسية النفطية للاقليم فاشلة، وعزت الازمة المالية في الاقليم الى انخفاض اسعار النفط عالميا ما ادى الى تدهور الواقع الاقتصادي ، موضحة ان عودة وفد حكومة الاقليم الى الحوار مع بغداد ياتي لعدة اعتبارات اخرى وليس فقط للتفاهم حول ملف تصدير النفط وتقسيم الثروات.
الى ذلك عد عادل برواري المستشار السابق لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي السابق لشؤون اقليم كردستان، إن اقليم كردستان مازال يحتاج إلى بغداد، واصفا المالكي بأنه “شخص جيد جداً، وأكثر الشخصيات الفاعلة في العراق، وهو أفضل للكرد من جميع القادة العراقيين.
برواري أكد استمرار الحاجة لبغداد باعتباره الاقليم جزءاً من العراق لذا فان شتى امور الاقليم تحل عبر بغداد، عاداً العودة الى بغداد الحل الافضل لحل مشاكل الاقليم، قائلا إن التصالح مع بغداد أفضل حل للوضع الحالي في اقليم كردستان، وخاصة حل الازمة المالية، اضافة الى ان حلف شمال الاطلسي الناتو وجميع الدول مع بقاء الكرد مع العراق.
وكان وفد أقليم كردستان قد زار سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا في بغداد وألتقى خلالها بسفيري ومسؤولي البلدين، بيان لحكومة الاقليم بين ان الجانبين تطرقا لنتائح أجتماع الحكومتين الأتحادية وأقليم كردستان، مشدداَ على “ضرورة التنسيق بين الجانبين في المجال العسكري ومواجهة أرهابيي داعش وانهاء المخاطر على أقليم كردستان والعراق بنحو عام.
الجانبان الأمريكي والبريطاني ابديا أرتياحهما ودعمهما للحوارات واللقاءات بين أربيل وبغداد، مجددين التأكيد على ضرورة أستمرار تلك اللقاءات، مبدين استعدادهم لبذل كل الجهود كي يحصل أقليم كردستان على المزيد من الدعم من دول التحالف والمجتمع الدولي بنحو عام لمواجهة الأرهاب وحل المشكلات بين أربيل وبغداد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة