“داعش” يعدم 7 من عناصره العائدين من أوروبا بتهمة الخيانة

أسعار المواد الغذائية تصل أرقاماً فلكية بالموصل
نينوى ـ خدر خلات:

تستمر معاناة سكان مدينة الموصل وتسير من سيء الى اسوأ في ظل سيطرة تنظيم داعش الارهابي عليها، مع انخفاض حاد بدرجات الحرارة وعدم توفر الاموال لشراء الوقود للتدفئة والطبخ، فيما اقدم التنظيم على اعدام 7 من عناصره العائدة من اوروبا بعد هربهم في وقت سابق.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “استمرار قطع الطريق الموصل بين سوريا ومدينة الموصل، وفي ظل الاجواء المناخية السيئة، وتعذر وصول الشاحنات التي تنقل المواد الغذائية بسبب الطرق الصحراوية الموحلة التي تسلكها، فضلا عن امكانية استهداف تلك الشاحنات من قبل الطيران الحربي خشية نقلها للذخائر والمؤن لصالح التنظيم المتطرف، ادى الى ارتفاع جنوني باسعار الكثير من السلع، وخاصة الغذائية منها”.
واضاف “المواطن الفقير هو من سيكون الضحية وسيتحمل العبء الاكبر، بسبب الشح الكبير في السيولة النقدية، بعد وقف صرف رواتب الموظفين في داخل المدينة باستثناء شريحة المتقاعدين، مع الشلل الاقتصادي شبه التام وغياب فرص العمل وغير ذلك من الظروف الصعبة”.
واشار المصدر الى ان “اسعار المواد الغذائية وصلت لمستويات غير مسبوقة في اسواق مدينة الموصل، مثلا سعر الكيس الواحد من الطحين الاعتيادي زنة 50 كلغم ارتفع من 27 الفاً الى 35 الف دينار عراقي، اما كيس الرز من النوع الاعتيادي زنة 50 كلغم فقد وصل الى 60 الف دينار، بينما سعر الانواع الجيدة وصل الى 75 الف دينار عراقي”.
وتابع بالقول “كما ان سعر الكيس الواحد من السكر زنة 50 كلغم فقد ارتفع من 28 الف دينار الى 75 الف دينار عراقي، في حين عبوة زيت الطعام (تضم 12 علبة) ارتفعت لتصل الى 36 الف دينار، علما ان الاسعار مرشحة الى الارتفاع مجدداً لاسباب عديدة، اهمها الحاجة اليومية لهذه البضائع التي يتم استهلاكها يوميا وفي المقابل قلة البضائع التي يمكن ان تصل للمدينة”.
وبحسب المصدر فان “هنالك معاناة اخرى لاهالي الموصل واطرافها، بسبب الانخفاض الشديد بدرجات الحرارة مع ارتفاع اسعار الوقود المستعملة في الطبخ او التدفئة، وعلى وفق معلوماتنا فان الاهالي بمناطق جنوبي الموصل يقطعون اية شجيرات او نباتات يمكن استعمالها للطبخ والتدفئة والامر بات يصل الى مرحلة الخشية على الغطاء النباتي في تلك المناطق”.
على صعيد آخر، اقدم تنظيم داعش الارهابي على اعدام 7 من عناصره علناً في وسط مدينة الموصل.
وعلى وفق تسريبات من داخل المدينة، فان هؤلاء السبعة كانوا قد غادروا المدينة من دون علم التنظيم، وهربوا وبحوزتهم اموال ومسروقات باتجاه سوريا، ومن هناك توجهوا الى اوروبا بعد ان اندسوا بين موجة المهاجرين، وعقب تشديد الاجراءات الامنية وتدقيق قوائم المهاجرين، خشي هؤلاء من كشف تاريخهم الاجرامي وتورطهم بالجرائم مع التنظيم الارهابي فعادوا على امل ان يتوبوا مجددا ويبايعوا ما يسمى خليفة التنظيم، لكن قيادات التنظيم قامت باعدامهم علناً رمياً بالرصاص، وقال القائمون على الاعدام ان “هذا مصير كل من يخون دولة الخلافة” في رسالة واضحة الى عناصرهم الذين قد يفكرون بترك التنظيم وايضاً هي رسالة لاهالي الموصل للاستمرار في بث الرعب في نفوسهم.
وتم نقل جثث المعدومين ورميها في حفرة الخسفة الشهيرة جنوبي الموصل.

“كتائب الموصل” توقع
المزيد من الخسائر بداعش
استمرت كتائب الموصل في اعمالها العسكرية المقاومة لتنظيم داعش الارهابي، فقد تمكنت احدى مفارزها من تفجير عبوة ناسفة استهدفت عجلة بيك اب عذاري تقل الارهابي ناصر سفر عواد الشمري الملقب ابو دجانة سعودي الجنسية مع ثلاثة دواعش كانوا برفقته في منطقة الجبلة بعد كوار الجص ادت الى تدمير العجلة ومقتل من كان فيها، علماً ان القتيل كان مسؤولاً عسكرياً في ولاية الجزيرة.
كما نجحت مفرزة اخرى من متابعة وتصفية الارهابي سليمان حسن غاقل الملقب ابو هزبر سوري الجنسية في منطقة اليرموك، علماً ان القتيل كان مسؤولاً في ما يسمى الحسبة ويسكن داراً مغتصبة عائدة لاحد النازحين.
وفي عملية ثالثة، تم تصفية الارهابي ايهاب علي جمعة الملقب مجاهد، بعد الهجوم عليه بسلاح رشاش، على الشارع العام مقابل قرية خزنة، من قبل مفرزة تابعة للكتائب، علماً ان القتيل كان مسؤول الامنية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة