الأخبار العاجلة

الحكيم: مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل ضرورة وطنية تفرضها حيثيات المعركة

في كلمته بديوان بغداد للنخب السياسية
بغداد ـ الصباح الجديد:

مع تصاعد المنجز الامني وتحرير اكثر المناطق والمدن التي سيطر عليها داعش بعد ١٤/٦/٢٠١٤ وليس آخر المنجزات كان تحرير الرمادي ، سبقتها تكريت واقضيتها وصولا الى بيجي ومع هذا تتصدر قضية الموصل وتحريرها اولويات الملفات الامنية الراهنة والمرتقبة بالمزامنة مع معركة تحرير الفلوجة ، وهنا يبرز دور الحشد الشعبي في المشاركة بمعركة تحرير الموصل لما تتطلبه المعركة من عديد وتكتيكات، حيث اكد السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي على ضرورة مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الموصل، مبيناً ان المشاركة ضرورة وطنية تفرضها حيثيات المعركة والسرعة المرادة لهم والحفاظ على المدينة من الدمار، مشدداً في الوقت ذاته على اهمية مواجهة داعش بتكتيكات غير تقليدية كما جرى في بيجي التي انتزعت منه بغضون ايام قليلة.
ورأى السيد عمار الحكيم في ديوان بغداد للنخب السياسية بمكتبه في بغداد السبت ٣٠/١/٢٠١٦ ان مدينة الموصل مدينة التنوع واقصاء أي جهة عن المشاركة في تحريرها اجراء يصب في مصلحة داعش وهدفها الذي سعت فيه لتمزيق النسيج الاجتماعي، لافتاً الى ان تحرير الموصل يحتاج الى عديد من القوات كي تكون المعركة حاسمة وقاضية وسريعة، والعديد لا توفره الا مشاركة الجميع، داعياً مجلس النواب الى مناقشة الاخبار التي تتحدث عن جلب قوات اميركية كاستشاريين مع القوات العراقية او قوات مهمتها التمركز بين الموصل والجانب السوري، مبيناً ان هكذا امور لابد من مناقشتها بصوت عال وان لا تخفى على الشعب ووممثليهم الذين يملكون القول الفصل بالسماح من عدمه، لافتاً الى ان احداث المقدادية هولت وخضعت للمبالغة برغم انها مدانة من الجميع وعلى رأس الجميع كانت المرجعية الدينية فلا مجال لتبرير الاخطاء.
سماحته شخص اشكالية العراق بالادارة بقوله « ليس لدينا مشكلة في المال بقدر ما لدينا مشكلة في ادارته وليس لدينا مشكلة في المياه بقدر ما لدينا مشكلة في ادارة المياه وهلم جرا»، مرجعاً الاخطاء التي تمت في السنوات السابقة لافتقار القوى السياسية للخبرة، مستدركاً لكن المهم اليوم هو كيفية معالجة الاخطاء وتقليلها، مشدداً على اهمية البحث عن النوع في الاختيارات مع حفظ التوازن الوطني المطمئن للجميع، مؤكداً في الوقت نفسه على اهمية السلم الاهلي كمدخل اساس في الحل السياسي، مذكراً بأن داعش ليست عصابة اجرامية انما مشروع سياسي ضاغط على الوحدة العراقية والسلم الاهلي.
رئيس المجلس الاعلى عقب على مداخلات الحضور وجدد تأكيده على ان العراقيين في مركب واحد وعلى الجميع ان يعي هذا القدر والغرق غرق الجميع فيما النجاة ستخرج الجميع الى بر الامان، داعياً الاطراف العراقية الى الجلوس على وفق رؤية العراق الواحد والمصلحة العراقية ووضع حد للتدخل الخارجي، مؤكداً اهمية الاصلاح التشريعي بالخلاص من القوانين المكبلة بالسرعة الممكنة، فضلا عن توزيع المهام وتحديد الادوار.
وعن الواقع الاقتصادي قال سماحته « للتحديات والفرص علاقة طردية « فكلما كان التحدي كبيراً كانت الفرصة بحجمه، مبيناً ان العراق امام فرصة لاستنهاض امكاناته الزراعية والصناعية والسياحية للخلاص من ظاهرة الدولة الريعية، فضلا عن دعم المنتج المحلي وحماية من المنافسة مع المستورد اضافة الى دعم الفلاحين وتامين السلة الغذائية.
سياسيا حذر السيد عمار الحكيم من خطورة التسقيط السياسي وكيل التهم بين البعض للبعض الاخر، مبيناً ان مكافحة الفساد دائماً ما تصطدم بتكييف الفاسدين لفسادهم قانونياً لكن هذا لا يمنع من مضاعفة الجهود وتشريع القوانين التي تمكن الدولة العراقية من ضرب رؤوس الفساد واسترداد الاموال، في حين ابدى تخوفه من ان يطال الفساد فكرة بيع املاك الدولة، داعياً ( ان تم البيع ) بأن يكون البيع عبر لجان مختصة وان تتمتع العملية بالشفافية التامة امام الجميع واولهم المواطن.
سد الموصل، ومايثار عليه من تخوفات بين سماحته ان معالجة السد بالتحشية توقفت في فترات طويلة ما اضر بالسد، والحكومة بشخص رئيسها يضعون القضية على رأس الاولوليات، مطمئناً بأن ما يقال عن السد فيه تهويل كبير بغض النظر عن حجم من صدرت منه التصريحات، في حين قال « الحكومة تدرس وضعية السد بين شركتين ايطالية واخرى المانية لوضع المعالجات المطلوبة».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة