الأخبار العاجلة

مقتل 30 شخصاً وإصابة 40 بتفجيرين في السيدة زينب جنوب دمشق

تزامناً مع مبحاثات جنيف
دمشق ـ وكالات:

قتل 30 شخصا وأصيب نحو 40 آخرين، بتفجيرين إرهابيين هزا منطقة السيدة زينب جنوب دمشق أمس الأحد.
وقالت وكالة الأنباء السورية «سانا» أمس الأحد إن سيارة مفخخة فجرت في شارع كوع السودان داخل منطقة السيدة زينب في ريف دمشق.
فيما ذكرت أنباء أخرى أن سبب التفجير هو سقوط قذيفة صاروخية على المنطقة.
من جهته أكد التلفزيون السوري في شريط عاجل حصول تفجيرين إرهابيين أحدهما بسيارة مفخخة تلاه انتحاري بحزام ناسف عند كوع السودان في منطقة السيدة زينب»، مشيرا إلى أنباء عن سقوط قتلى وإصابات، من دون تحديد الحصيلة.
هذا وتعرضت المنطقة لتفجيرين انتحاريين في شباط 2015، استهدفا حاجز تفتيش وأسفرا عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 13 آخرين، وذلك بعد أيام من تفجير انتحاري داخل حافلة في منطقة الكلاسة في دمشق كانت متجهة إلى مقام السيدة زينب جنوب العاصمة.
ويواصل المنسق العام للهيئة العليا رياض حجاب للتفاوض في محادثات جنيف، أن تجاوب الهيئة وحضورها لمؤتمر جنيف لتنفيذ بنود القرار 2254، جاء على خلفية الضمانات التي تلقاها الوفد من عدة قوى دولية فيما يتعلق بالشأن الإنساني، مشددا على أن الوفد سينسحب من المفاوضات في حال استمرار القوات الحكومية بارتكاب الجرائم وعجز الأمم المتحدة عن إيقافه.
وأشار حجاب، في تصريح صحافي فور وصوله إلى جنيف، إلى أن التعهدات التي تلقاها الوفد المعارض من الدول تؤكد سعيها لتنفيذ المادتين 12 و13 من قرار مجلس الأمن (2254)، فيما يتعلق بتحسين الوضع الإنساني في سوريا عبر فك الحصار وإطلاق سراح المعتقلين والوقف الفوري للقصف العشوائي للمدنيين، وأضاف أنه تم نقل تعهدات للهيئة على لسان الأمين العامة للأمم المتحدة «بان كي مون»، إضافة إلى تأكيد موفد الأمم المتحدة إلى سوريا «دي مستورا» من خلال رسالة بعثها للهيئة العليا، والتي اعتبر فيها المسألة الإنسانية فوق مستوى التفاوض مع النظام السوري، وأنها لا تدخل ضمن الأجندة التفاوضية كونها حق طبيعي للشعب السوري.
وشدد حجاب عشية لقاءه مع المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا أمس الأحد، على أن وجود الوفد في جنيف مرتبط بتحسين الحالة الإنسانية، وليس في إطار العملية التفاوضية التي يجب أن تنطلق بعد ذلك على أساس القرارات الأممية التي تنص على تأسيس هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية.
وأوضح حجاب أنه في ظل إمعان الحكومة السورية وحلفائها في استمرار ارتكاب جرائم الحرب بحق المدنيين، وآخرها وفاة 16 مدنيا في مضايا نتيجة استمرار الحصار وسوء التغذية، إضافة إلى تكثيف قصف المناطق المدنية بالبراميل المتفجرة في المعضمية التي ألقي عليها أكثر من 40 برميلا متفجرا، وكذلك في إدلب وحلب، فضلا عن قصف واستهداف النازحين في مخيم أوبين، فإنه بات من الواضح أن الحكومة السورية تعمل على تقويض الجهود الدولية لتحسين الوضع الإنساني.
وأشار حجاب إلى أنه في حال إصرار قوات الحكومة السورية على الاستمرار في ارتكاب هذه الجرائم فإنه لن يكون لبقاء وفد الهيئة في جنيف أي مبرر، مبينا أن الوفد سيبلغ السيد دي مستورا نية الهيئة سحب وفدها التفاوضي في ظل استمرار عجز الأمم المتحدة والقوى الدولية عن وقف هذه الانتهاكات.
وأكدت مصادر من جنيف وصول وفد الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة السورية إلى جنيف على طائرة وزير الدفاع السعودي وتتألف من 15 مفاوضا و27 استشاريا منهم رياض حجاب رئيس الوفد ورياض نعسان اغا متحدثا باسم هيئة المفاوضات ويحيى القضماني المكلف بإدارة جلسات الحوار وسالم المسلط وخالد الخوجة ورياض سيف.
وتحدث أعضاء من الوفد عن وعود من موسكو وواشنطن ودي مستورا لتنفيذ الفقرات 12 و13 من قرار مجلس الأمن والمتعلقة بوقف القتال وايصال المساعدات الإنسانية، وأكدت المصادر وصول وفد المعارضة القادم من موسكو ومنهم قدري جميل وهيثم مناع ورندة قسيس بانتظار وصول المزيد من أعضاء الوفد.
وغادر صالح مسلم مع أعضاء الاتحاد الكردي جنيف بعد عدم توجيه دعوة له للحضور ولكنه ما زال موجودا في سويسرا، واتهم مسلم الأمم المتحدة بالرضوخ لضغوط أنقرة الرافضة لتواجد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في مفاوضات السلام باعتباره منظمة إرهابية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة