الأخبار العاجلة

زينا سالم ونبراس هاشم تجسدان معاناة الشعب في “قرابين”

العرض يستمر ثلاثة أيام
بغداد – وداد أبراهيم :
قدمت التشكيليتين زينا سالم ونبراس هاشم ، عمل وعرض تركيبي sacrifices بعنوان “قرابين” جسد معاناة المجتمع العراقي وما مر به في ٣٥ سنة الاخيرة منذ عام ١٩٨٠ ، نقل ابداع الفن التشكيلي الحديث ونقل معاناة الناس وصمودهم وصراعهم مع الحياة وكيف صاروا قرابين وضحية الصراعات السياسية والإقليمية وإدارة الدولة ، وضحوا في الوقت ذاته لأجيال المستقبل ، وعلى مدى ثلاثة ايام في قاعات مؤسسة برج بابل للتطوير الاعلامي وسط العاصمة بغداد ، وشهد حضوراً ملفتاً من البرلمانيين والدبلوماسيين والشخصيات الحكومية والفنية والإعلامية والمتهمين بالشان الثقافي والاجتماعي .
واوضحت الفنانة التشكيلية زينا سالم ، ان العمل جسد بالكلمات والصور واللافتات والرسم ما مر به الشعب العراقي منذ عام ١٩٨٠ واندلاع الحرب العراقية الإيرانية والمحن التي تلتها من حرب الكويت والحصار الاقتصادي ومن بعده دخول الاحتلال الأجنبي وظهور الاٍرهاب والتطرف وضعف ادارة الدولة والتي اثرت على المجتمع العراقي من جميع النواحي وضربت العديد من القيم ، لكن العراقيين بطبيعتهم صامدين لا يستسلمون لليأس وينظرون للمستقبل بإشراق نحو حياة افضل ، وعملنا المشترك حمل من وجه نظر كل تشكيلية كلمات ونظرة فانا أرى “عذرا أيها الحمائم لم يعتد اولادنا على اللعب” ، ونقلت التدريس في معهد الفنون الجميلة وأربعة معارض شخصية في هذا العمل ، وكان لدور فريق العمل المكون من صادق لازم حسن الذي لمم الذاكرة ، والموثق مروان الأدهم ، وفريق التقنيات بيان نبيل وكرم ثامر وزهير النوري وعمر دوب ، وفريق التنفيذ اسامة صادق ومصطفى غانم وعملهم المتميز بصناعة العمل والتي مكنت من إيصال الفكرة واستقطاب الجمهور .

وعبرت التشكيلية نبراس هاشم في كلمات عن موجز العمل ، جمعنا في الفنون التشكيلية الحديثة التشكيل والرسم والتصميم والنحت البصري والسمعي ، لتجسد معاناة المجتمع العراقي وصبره على المحن وصموده اما صعاب الحياة ، حيث جسد العمل عن كيف “تدمى الخطى بتسلق الجبال تخنق الأصوات تشد الابصار لازالوا يحلمون” ، يظل الانسان العراقي ضحيه (قربان) لأحداث مجهولة ، يظل يدفع ثمن واجباته بكل حب واحترام دون مقابل دون حقوق ، الانسان العراقي يبقى يتصنع الفرح السعادة ، يبقى همه الموت وليس الحياة ، لم يفكر يوماً كيف يعيش الانسان الطبيعي كل همه كيف سيموت او حذّر من حالة موت مترقبة بكل خطاه ، مشيرة الى تجسيدها تحصيلها الأكاديمي بالبكلوريوس والماجستير ومعارضها الشخصية التي اقامتها في العراق والأردن وفرنسا ، ومحاضراتها التدريسية لطلبة معهد الفنون الجميلة في هذا العمل ، ومهم ان نعمل كإعلام وفن ومبدعين على رفع صوت السلام والامان والتصدي لظاهرة العنف والرصاص والقتل والتطرف والارهاب ، وانهاء وكفى للفاجعة والالمٓ .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة