الأخبار العاجلة

عندما يرجع اوباما الى البيت

ليس هناك كثير من الوقت لرجل البيت الابيض «الاسمر» بعد .كل ماتبقى للسيد اوباما يكفيه فقط لحزم حقائبه والخروج من باب المكتب البيضاوي الذي قطنه لثماني سنين عائداً لبيت ميشيل القديم الذي يحوي ذكريات ولادة ابنتيه الصغيرتين .لكن كيف سيترك اوباما البيت الابيض بعد انتهاء فترة ولايته الثانية ؟ هل سيغادر ولديه ولايات واقعة تحت احتلال قوى ارهابية او دولية ؟ او يفكر بفبركة لعبة سياسية تخلده في الحكم الى الرمق الاخير ؟او سيخرج وحساباته المصرفية يرهقها المال الحرام من المشاريع الوهمية والعمولات ؟ او سيخرج نقي الثياب من كل هذا ؟ ولماذا يخرج نقياً وكيف لم يستغل فرصة رئاسته لاقوى دولة في العالم من دون ان يحصل على شيء كما يتساءل عدد من المسؤولين العراقيين من اصحاب الضمائر الحية فيما بين انفسهم باستغراب ؟! .مع نهاية قرب نهاية ولاية الرئيس الاميركي باراك حسين اوباما يحق لكوبا وايران فقط ان يزهوا بدبلوماسية بلدانهما لاستغلالهما فرصة وجود رئيس قابل ومستعد للحوار من اجل انهاء ملفاتهم العالقة في حين البقية واخص منهم العرب باتوا خارج تغطية الدول العالمية ويلهثون خلف تطمينات من هنا وهناك لاجل الستر وحفظ ماء الوجه امام الشعوب .سيرحل اوباما وقد انجز مهامه باحسن صورة ىسيرحل وقد حقق جميع وعوده لناخبيه ايام حملته الانتخابية ومن ابرز مافعله خلال ولايتيه كان :-
-حسم الخلاف الاميركي الكوبي بعد اكثر من ٥٠ عاماً من قطع العقوبات بين البلدين
-حسم الملف النووي الايراني وتقريبا لن تعود ايران للتهديد مجدداً بصناعة قنبلة وهي قالت سابقاً ان هذه الاسلحة محرمة شرعاً لكن حتى فكرة الوصول الى التخصيب التام سيتم نسيانها كي لاتدخل بمشكلات جديدة بعد ان تذوق عسيلة الانفتاح الدولي ورفع العقوبات بل القت اميركا هذا الامر في عنق الاصلاحيين لكبح جماح المتشددين في اي محاولة مثل هذه واحراجهم امام الشعب لو عادت الكرة.-سحب القوات الاميركية من افغانستان
سحب القوات الاميركية من العراق .
-عدم خوض أي حرب «مباشرة» والاكتفاء بتوظيف الاحقاد في المنطقة لتنفيذ بعض السياسات التي تخدم المصالح الاميركية
-انهاء ملف سجن غوانتنامو وارجاع الارهابيين «المسلمين « الى بلدانهم ماعدا قادة حركة طالبان الست حيث عرضت قطر استضافتهم ولبت اميركا لها طلبها .
-اوباما اثبت ان اميركا لاتقاد من قبل اللوبي الصهيوني ولاتتحكم في البيت الابيض رئاسة الوزراء الاسرائيلية كما افهمونا الاسلاميون والقوميون بل اوباما سيغادر البيت الابيض تاركاً بنيامين نتنياهو لاطماً مولولاً يصرخ بان رفع العقوبات عن ايران «يوم اسود « وهذا الامر يجب ان ينتبه اليه الفلسطينيون بالخصوص كي يوظفوه في كيفية الحصول على الدعم الدولي للحصول على دولة مستقلة طبعاً بعد بناء القوة الذاتية وتوحيد الموقف الداخلي.
-ترك العالم الاسلامي والعربي غارقاً في القضية السورية والتي سنعيش معها لعشرين سنة مقبلة .
-وهناك نقطة جد مهمة وهي الانتقام لاحداث ١١سبتمبر من المملكة العربية السعودية وتركها غارقة في ٣حروب «اليمن والبحرين وسوريا» وعشرات الخلافات مع الدول ومنها قطر والاخطر هو الخلاف الداخلي والغضب الشعبي والذي كان نبههم عليه في قمة كامب ديفيد بأن لاخطر خارجي على دول الخليج بل الخطرالاكبر في الداخل .
– تطوير نظام التأمين الصحي وهو اهم شيء بالنسبة للشعب الاميركي .
حسام خيرالله ناصر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة