3 مليارات دولار إيرادات النفط من المرافئ الجنوبية

«سومو» صدّرت نحو 100 ألف برميل في كانون الأول الماضي
بغداد ـ الصباح الجديد:

اعلنت وزارة النفط عن مجموع الصادرات النهائية للنفط الخام والايرادات المتحققة لشهر كانون الاول /2015 الماضي، الصادرة عن شركة تسويق النفط سومو، والتي بلغت 99 مليون و700 الف برميل، بمجموع ايرادات بلغت 2 مليار و920 مليون دولار.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد في بيان ورد الى «الصباح الجديد»، ان «مجموع الكميات المصدرة لشهر كانون الاول /2015 الماضي، بلغت 99 مليون و700 الف برميل من الموانئ الجنوبية، فيما لم يتمكن العراق من التصدير عبر المنفذ الشمالي ميناء جيهان التركي بسبب عدم التزام اقليم كردستان بالاتفاق النفطي».
واضاف جهاد ان «معدل سعر بيع البرميل بلغ 29 دولارا و288 سنتا».
ومضى الى القول، ان «مجموع الكميات المنتجة من الحقول النفطية للوسط والجنوب لشهر كانون الاول /2015 الماضي تجاوزت 128 مليون برميل».
واشار جهاد ان الكميات المصدرة تم تحميلها من قبل 31 شركة عالمية من مختلف الجنسيات من موانئ البصرة وخور العمية والعوامات الاحادية على الخليج.
وكان مصدر نفطي قال، إن «العراق ثاني أكبر منتج للنفط بمنظمة أوبك يأمل في زيادة إنتاج الخام بدرجة أكبر في العام المقبل كما يتطلع لبيع كميات قياسية من النفط للمشترين من مرفأ التصدير الجنوبي».
وشهد العراق نموا فاق التوقعات في الإنتاج على مدى 2014 مما أسهم في تخمة المعروض العالمي التي تفاقمت بعد تمسك السعودية أكبر عضو في أوبك بعدم خفض الإنتاج بهدف حماية الحصة السوقية في مواجهة منتجي النفط الصخري مرتفع التكلفة غير الأعضاء في المنظمة.
وقال المصدر «الإنتاج سيزيد في العام المقبل، لن يكون بقوة العام الحالي لكنه سيزيد، ولن يكون هناك خفض.»
ورأى محللون أن خطة العراق مؤشر جديد على أن كبار أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لن يتزحزحوا عن مساعيهم لحماية الحصة السوقية بدلا من كبح الإمدادات لدعم الأسعار.
وتخطط بغداد لأن تبلغ صادرات 2016 من جنوب البلاد ما بين 3 ملايين و3.2 مليون برميل يوميا منهــا مــا بيــن 2.2 و2.4 مليون برميل يوميا من خام البصرة الخفيف و850 ألف برميل يوميا من خام البصرة الثقيل.
ومن المؤمل أن يذهب نحو 60 بالمئة إلى آسيا حيث على شركة سومو أن تخدم عملاء العقود محددة المدة، لكن للمرة الأولى في سنوات عديدة تبدو السوق الأوروبية أكثر إثارة للاهتمام من السوق الآسيوية، لذلك يتطلع منتجو الشرق الأوسط لاغتنام تلك الفرصة»، بحسب مصادر.
وكانت شحنات الجنوب قد قفزت في حزيران الماضي بعد قرار العراق تقسيم الخام إلى صنفين هما البصرة الثقيل والبصرة الخفيف في اطار مسعى لحل مشاكل تتعلق بالجودة.
وقد سمح هذا لبعض الشركات العاملة في حقول النفط العراقية بزيادة الإنتاج.
وإذا تحقق السقف المأمول من الصادرات الجنوب الذي ذكره المصدر، فسيحطم العراق رقمه القياسي البالغ 3.064 مليون برميل يوميا والذي سجله في تموز الماضي.
ويواجه العراق أزمة مالية تفاقمت بفعل انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية منذ حزيران 2014 بأكثر من 50 بالمئة، وبسبب التوترات الامنية وتكاليف الحرب على داعش الارهابي.
ويقول محللون إن الأزمة المالية التي تعيشها بغداد ليس سببها فقط تراجع الايرادات النفطية أهم مورد لموازنة البلاد وليس ايضا بسبب الحرب على التنظيم الارهابي، وإنما هناك عامل يتعلق باستشراء الفساد في مؤسسات الدولة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة