دائرة الفنون التشكيلية تعدّ خطّتها لعام 2016

تتضمّن مشاريع فنّية ومعارض ومهرجانات
بغداد – وداد إبراهيم:

لان دائرة الفنون التشكيلية تعد الاكثر حيوية وحركة تنطوي على الكثير من الاقسام منها قسم المعارض وقسم المتحف الوطني(المتحفية )ويتضمن قاعات للاعمال الفنية التي تعد مقتنيات عراقية تتحدث عن تاريخ الفن التشكيلي في العراق وقاعة كولبنكيان ومديرية التراث الشعبي ومعهد الحرف والفنون الشعبية اضافة الى مسؤولياتها الكبيرة في الحفاظ وترميم وتأهيل النصب والتماثيل في ساحات بغداد وقاعاتها ودورها الفاعل بالمعارض التي تقام في قاعات العرض الفني بعموم بغداد والاكثر من هذا كله فأن ساحة الفن التشكيلي تشهد ظهور طاقات ومواهب فنية في الرسم والنحت والخزف، لذا كان لدائرة الفنون التشكيلية التابعة لوزارة الثقافة ان تعد العدة لاستقبال هذا العام بالكثير من الفعاليات والنشاطات التي تصب في نهر الفن التشكيلي العراقي من هنا.
أعلن قسم التخطيط في دائرة الفنون التشكيلية عن خطته المقترحة لعام2016 والتي تضمنت العديد من الفعاليات والنشاطات التي تدور في ساحة الفن التشكيلي والحياة الثقافية من معارض وجلسات ثقافية ومهرجانات وإنتاج كتيبات تخص الفنون التشكيلية والتراثية، إضافة الى مقترحات بإقامة دورات تدريبية، وتوقع قسم التخطيط الذي يديره معاون المدير العام الفنان د. مهند الشاوي فترات للتنفيذ وكلفة تقديرية إضافة الى سرد تفاصيل هذه الفعاليات ضمن جدول من المؤمل ان تتبعه دائرة الفنون التشكيلية بداية شهر كانون الثاني وحتى كانون الاول من العام الحالي ومن هذه الفعاليات المهرجان الشامل للفن العراقي المعاصر و معرض استيعادي للفنان د. نوري مصطفى بهجت إضافة الى معرض شامل للفنانات التشكيليات في عيد المرأة، وجلسة ثقافية عن الفنان الأسطورة محمد غني حكمت إضافة الى معرض عن حياته ورحلته مع فن النحت، وافرد القسم مايصل الى عشرة معارض شخصية على مدار السنة فيما سيكون للخط والزخرفة مهرجان يسبق مهرجان الواسطي الذي سيضع أعمال فناني المحافظات بالاضافة الى فنانين من بغداد. وسيكون هناك مهرجان للخزف واخر للتراث الشعبي. فيما اخذت صيانة الاعمال الفنية من رسم ونحت وخزف المكانة الاهم اذ لم تحدد لها فترة معينة بل ستكون الصيانة والترميم بشكل مستمر من اجل اعادة الحياة للاعمال التي استعادها المتحف الوطني والتي تعرضت للتخريب، اذ ستكون الصيانة خاصة بقسم صيانة الاعمال الفنية في دائرة الفنون التشكيلية، وفي النية اقامة مشروع إنشاء مختبر صيانة الإعمال الفنية المتضررة يعمل فيه فنانون محترفون في فن ترميم الاعمال الفنية، وستكون هناك ملاحقة مستمرة للاعمال المسروقة ضمن خطة وضعتها الدائرة بالتعاون مع الفنانين العراقيين والمهتمين بالفن التشكيلي العراقي.
إضافة الى التواصل مع المنضمات العالمية والانفتاح على البيوت الثقافية واقتناء أعمـالا متحفية.
وتضمنت الخطة صيانة للنصب والتماثيل في ساحات بغداد بالتعاون مع مجالس المحافظات، اضافة الى تأهيل الكوادر العاملة في الدائرة وتجهيز الأقسام بمستلزمات العمل الفنية الاداري.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة