الأخبار العاجلة

العبادي يؤكّد من دافوس: 2016 عام التخلص من “داعش” عسكرياً

واشنطن تُعلن عزمها إرسال الفرقة 101 المحمولة جواً للعراق
بغداد ـ الصباح الجديد:
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان هناك خطة لاستعادة مدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”، فيما اشار الى ان اغلب مقاتلي التنظيم في البلاد هم ليسوا عراقيين.
ونقلت الـ سي ان ان، عن العبادي قوله ان “الجيش العراقي وقوات الشرطة المحلية تعملان معاً لجعل المهمة أسهل بكثير”، لافتاً إلى أن “تنظيم داعش يخسر الزخم الذي كان به مقارنة بالسابق”.
وتابع إن “”هذا تحدي بالنسبة لنا، وعلينا استعادة المدن من التنظيم”، مشيراً الى ان “داعش هو عبارة عن أيدولوجية خطيرة جداً، وهي باعتقادي تم دعم هذه الأيدولوجية من قبل بعض الدول في المنطقة.
وأكد ان “أغلب المقاتلين على الأراضي العراقية هم من غير العراقيين، بل من جميع أنحاء العالم”، موضحاً ان “داعش لم يتأسس في العراق بل في سوريا”.
وتساءل العبادي “لماذا سُمح لداعش بالنهوض والنمو في سوريا؟ وتمكينه من عبور الحدود العراقية واحتلال المدن وطرد أهلها كنازحين ولاجئين إلى جانب قتل العديد”.
وكان العبادي قد أكد خلال مداخلة له في منتدى دافوس العالمي يوم الأول من أمس الجمعة، ان عام 2016 عام التخلص من تنظيم “داعش” عسكرياً.
أعرب وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، الجمعة، عن مشاطرته تصريحاً لرئيس الوزراء حيدر العبادي بشأن “الطموح” في القضاء على تنظيم “داعش” خلال العام الحالي 2016، فيما أشاد بأداء القوات العراقية في محافظة الأنبار.
وقال كارتر في معرض رده على سؤال وجه اليه خلال جلسة في منتدى دافوس العالمي حول ما ذهب اليه رئيس الوزراء حيدر العبادي بأن العام 2016 سيشهد القضاء على تنظيم “داعش” عسكرياً، إنه “يسعدني ذلك، وانا اشاطره هذا الطموح”، مشيراً إلى أنه “يحق للعبادي التحدث بذلك خصوصاً بعد الانتصار على داعش في الرمادي، حيث أبلت القوات العراقية بلاء حسنًا”.
من جانب آخر تابع قائلا، “فيما يتعلق بالتدخل البري، هناك الكثير للحديث عنه، لدينا 3500 عنصر على الأرض، ذهبت الأسبوع الماضي إلى فورت كامبل المقر الرئيسي للفرقة 101 المحمولة جوًا.. هؤلاء سيكونون الوحدة الثانية التي ستذهب إلى العراق، الفرقة بأكملها، وأوضحت لهم ما أوضحته لك بأن مهمتكم تتمثل بتحضير القوات العراقية”، مؤكداً أن “هذه المهمة خطرة تعدّ عملا برياً، لكن المفهوم الاستراتيجي هنا هو ليس إجراء عملية استبدال بل يهدف للتمكين”.
يذكر ان السفارة الأميركية في بغداد كانت قد ذكرت يوم الأول من أمس الجمعة في بيان ورد الى “الصباح الجديد” ان التقارير التي تدعي بوصول اعداد كبيرة من قوات جيش الولايات المتحدة الى العراق هي تقارير غير صحيحة. سيتم في الأسابيع المقبلة استبدال الفرقة 82 المحمولة جواً والمتمركزة حالياً في العراق بالفرقة 101 المحمولة جوًا. حيث ان هذا الاجراء هو جزء من المناوبة الدورية للقوات الأميركية. ستبقى اعداد القوات في العراق كما هي بحدود 3,500. وستقوم الفرقة 101 المحمولة جواً بمهمات الفرقة 82 المحمولة جواً نفسها لتقديم المشورة والتدريب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة