كن ذكياً مثل بلال ولا تذهب بعيداً

حصدت الآلاف من المعجبين في غضون أيام قصيرة
عمان ـ وكالات:
بجسد نحيل مكون من خطوط مستقيمة ومتوازية ورأس على شكل دائرة صغيرة انتشرت في الأيام القليلة الماضية شخصية افتراضية إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي بين المستعملين تدعى بلال، وانتشرت خلال ايام قليلة بنحو غير مسبوق، وحصدت صفحة «كن مثل بلال» آلاف الإعجابات في وقت قصير كما تتم مشاركة منشوراتها في الكثير من الصفحات الخاصة والعامة لمستعملي شبكات التواصل الاجتماعي.
والمنشورات التي تنزل في الصفحة ويتداولها الكثيرون عبارة عن رسمة للشخصية التي أطلق عليها بلال بتعليق ساخر وناقد لكثير من السلوكيات الاجتماعية، ويتم أحيانًا من خلالها تمرير نقد سياسي على بعض الأحداث بأسلوب طريف ولغة بسيطة.
وقد بدأت بلال نقده في الأيام الأولى لإنشاء الصفحة بالتعليق على طريقة تعامل مستعملي فيسبوك مع المنشورات والصور وبعض السلوكيات غير المحببة التي تنتشر في هذا الموقع وإساءة بعض المستخدمين لاستعماله.
فمثلًا انتقد بلال تصرفات بعض الناس الذين يعمدون إلى تصوير مشاركاتهم في أعمال الخير والتبرع للجمعيات الخيرية ومساعدة الفقراء ونشر الصور على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي ففي منشور بهذا الخصوص جاء التعليق التالي «هذا بلال، بلال تبرع للفقراء، بلال لم يأخذ سيلفي ولم ينشرها على فيسبوك، بلال مؤدب، كن مثل بلال».
وفي تعليق طريف آخر على إزعاج لاعبي اللعبة الشهيرة كاندي كرش لأصدقائهم بإرسال دعوات دائمة للمشاركة في اللعبة كتب صاحب صفحة بلال على لسان هذه الشخصية الوهمية «بلال يحب أن يلعب كاندي كرش، بلال يترك أصدقاءه وشأنهم ولا يرسل إليهم دعوات كي يلعبوا معه، بلال ذكي، كن مثل بلال».
ويتناقل آلاف المستعملين هذه النصائح التي يسديها بلال إلى مستخدمي فيسبوك بالتحديد حول الممارسات السلبية التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وربما يكون الأسلوب البسيط في التعليق والرسمة الموحية ببساطة أيضًا سببًا في الاجتياح الكبير لهذه الشخصية وحصدها الآلاف من المعجبين خلال أيام قصيرة.
وتعد الصفحة استنساخًا لصفحة باللغة الانجليزية تنشر رسومات وأفكارا قريبة الى فكرة الصفحة العربية وتحمل اسم «be like bill» وتختتم تعليقاتها ونصائحها بنفس الصيغة عند بلال: بيل ذكي كن مثل بيل.
ويرى خبراء في موضوع الإعلام الاجتماعي أن بلال هو ظاهرة صحية جداً، وليست مجرد صور للتسلية، و بالرغم من طرافتها، فقد عرت وكشفت سلوكيات وتصرفات كثيرة، يمكن أن يفعلها حتى من يتناقلها أو من تلقى استحسانهم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة