ممثّلو برلمانات الدول الإسلامية يشيدون بانتصارات القوات الأمنية في الرمادي

في لقاء مع «الصباح الجديد»
بغداد-أسامة نجاح:

دعا الوفد الليبي، مؤتمر برلمانات الدول الإسلامية إلى الخروج بمقررات تخدم الشعوب الإسلامية وتعمل على توحيد الجهود لمحاربة الإرهاب وبارك الانتصارات التي حققها الجيش في الرمادي، فيما أوضح الوفد الإيراني بأن هذا المؤتمر هو خطوة مهمة لمناقشة حالات التفرق واختلاف مواقف البرلمانات الإسلامية حول قضية التطرف والجماعات الإرهابية إضافة إلى طرح المؤامرات التي يحوكها الكيان الصهيوني في قضية فلسطين.
وقال عضو الوفد الليبي احمد شيهوب الواحدي إن «ما يواجه العديد من البلدان الإسلامية ذات التحديات التي تواجهها ليبيا وهذا يجعلنا نطمح لإيجاد معالجات حقيقية للعدو المشترك الذي استباح الأرض والدماء والثروات».
وأضاف الواحدي في حديثه لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن «البلدان الإسلامية تقاوم الإرهاب وتتحمل الثقل الأكبر نيابة عن العالم»، مشيراً إلى أن «ليبيا تقاتل عدواً شرساً وتسعى لهزيمته كي لا تكون ليبيا حاضنة للإرهاب ولا ينتشر من خلالنا إلى دول أخرى خاصة في شمال حوض البحر المتوسط”.
وزاد انه «بالنيابة عن الشعب الليبي يحيي الجيش والشباب العراقي ويبارك لهم الانتصارات التي تحققت في الرمادي»، متمنياً أن «تستمر الانتصارات لتحرير نينوى وكل شبر في العراق».
وتابع الواحدي أننا «سنعمل للخروج بمقررات تخدم الشعوب الإسلامية وتوحيد الجهود بنحو أكثر فاعلية لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه بنحو كامل».
ومن جانبه دعا رئيس الوفد الإيراني المشارك في اجتماع اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي كاظم جلالي ان» قضية وحدة العالم الإسلامي ومكافحة الإرهاب في العراق وسوريا وكشف المؤامرات الصهيونية على المنطقة ستكون ضمن أولويات الملفات التي سنطرحها خلال مشاركتنا في المؤتمر.
وقال جلالي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن «هذا المؤتمر هو خطوة مهمة لمناقشة حالات التفرق واختلاف مواقف البرلمانات الإسلامية حول قضية التطرف والجماعات الإرهابية إضافة إلى طرح المؤامرات التي يحوكها الكيان الصهيوني في قضية فلسطين».
وأضاف إن «هنالك ملفات مهمة ستطرح لكن دور الإرهاب في العراق وسوريا هي قضية مهمة وينبغي على البرلمانات الإسلامية ان تتخذ مواقف حقيقية تجاه هذا الإرهاب».
وأوضح إن «الجمهورية الإسلامية ترغب بحصول تحالف قوي بين البلدان الإسلامية وعلى الدول الإسلامية اتخاذ مواقف موحدة تجاه المواقف الحساسة والمهمة التي تواجه العالم الإسلامي».
وبين إن «اغلب المشكلات والمعوقات التي تعترض العلاقات بين الدول الإسلامية هي مشكلات بنهاياتها لن تصب بمصلحة الدول الإسلامية».
وأشار جلالي إن «إيران ستطرح خلال المؤتمر قضية الوحدة الإسلامية وتوحيد الجهود لمكافحة الإرهاب في سوريا والعراق والمؤامرات الصهيونية على المنطقة وقضايا أخرى ثقافية واقتصادية ضمن برنامج المؤتمر».
ومن جهته دعا نائب رئيس الوفد الفلسطيني فيصل أبو شهلا إلى ، تشكيل لجنة دائمة فلسطينية في كل البرلمانات الإسلامية لتحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية ، مبيناً إن» الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى المواقف البطولية للعراقيين ضد الاحتلال الصهيوني.
وقال أبو شهلا لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن «وفدنا المشارك في المؤتمر يحمل معه عدة أوراق ومقترحات تخص طبيعة عمل اللجان المعدة خلال فترة انعقاد المؤتمر سواء في الجوانب الاقتصادية أو الأمنية أو مكافحة الإرهاب والموقف الإسلامي من الكيان الصهيوني”.
وأضاف إننا «نسعى للتأكيد على جميع أشقائنا في الدول العربية والإسلامية لتقديم الدعم المادي لإخوانهم في فلسطين ليستمروا في صمودهم».
ودعا إلى «تشكيل لجنة دائمة فلسطينية في كل البرلمانات الإسلامية لمناقشة وتحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية لحين إنهاء الاحتلال والتصدي للمؤامرة الصهيونية التي تريد إجهاض القضية الفلسطينية ونكران حقوق شعبنا».
وأكد أبو شهلا إننا «كشعب فلسطيني لم ولن ننسى المواقف البطولية للعراقيين معنا في كل مراحل صراعنا ضد الاحتلال الصهيوني والتي وصلت إلى إن امتزجت دماء العراقيين والفلسطينيين في معركة الصمود ضد العدوان الصهيوني».
وتابع إن «الوفد الفلسطيني المشارك في المؤتمر يتألف من سبعة أعضاء من نواب المجلس الوطني الفلسطيني من جميع المناطق».
والى ذلك أكد رئيس مجلس الشعب السوري المشارك في المؤتمر علي الصطوف إن» ماتعانيه سوريا هو مطابق لما يعانيه العراق والمعركة واحدة ضد عدو واحد».
وقال الصطوف لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن «ما نتمناه أن يكون للملف السوري حيز كبير خلال المؤتمر لان الجميع يعلم إن سوريا تعاني من إرهاب شرس يضربها منذ خمس سنوات وهي تتعرض لظلم من جهات عديدة وبعض تلك الجهات من ذوي القربى ومن الدول الشقيقة والتي تعد نفسها من الدول الإسلامية».
وأضاف إننا «نتمنى أن يتم منحنا الحيز والوقت الكافي لشرح ما تتعرض له سوريا من هجمة خارجية بأداة الإرهاب المتمثل بداعش وجبهة النصرة وباقي التنظيمات الإرهابية».
وأوضح الصطوف إن “ما تعانيه سوريا هو مطابق لما يعانيه العراق الشقيق والمعركة واحدة ضد عدو واحد ونتمنى الخروج بنتائج ايجابية تخدم جميع الأطراف الإسلامية المشاركة في المؤتمر».
وكانت أعمال اجتماعات اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في دورته الحادية عشرة قد انطلقت في بغداد للفترة من 20-25 كانون الثاني 2016 تحت شعار “معاً لمكافحة الإرهاب والتطرف ، بحضور رئيس البرلمان سليم الجبوري و محمود كولج الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي وممثلين عن 28 دولة إسلامية .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة