مليون طن سنوياً استيرادات «الزراعة» من الحنطة

واردات المياه تقلصت إلى النصف تقريباً
بغداد ـ الصباح الجديد:

اكدت وزارة الزراعة، أمس الاربعاء، ان العراق يستورد مليون طن من الحنطة فقط لمفردات البطاقة التموينية، مشيرة الى ان واردات المياه قد تقلصت من 77 مليار متر مكعب إلى 45 مليار متر مكعب.
وقالت الوزارة في بيان لها ان «المسوق الفعلي ل‍وزارة التجارة من محصول الحنطة للموسم الزراعي الماضي كان بحدود 3,220 مليون طنا».
وأضافت ان «حاجة البلد الفعلية من محصول الحنطة تقدر بنحو 4,8 مليون طنا، محسوبة على أساس حصة المواطن من الحنطة حسب البطاقة التموينية والمحددة بـ9 كغم للفرد».
وذكرت الوزارة ان «مجموع ما يتم استيراده سنويا من قبل وزارة التجارة لسد العجز من محصول الحنطة هو مليون طنا فقط، في حين تم تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول الشعير وبيعه للفلاحين بأسعار مجزية تشجيعا لتنمية الثروة الحيوانية».
وأشارت الوزارة الى ان «واردات المياه قد تقلصت من 77 مليار متر مكعب إلى 45 مليار متر مكعب، إضافة إلى عدم استقرار بعض المناطق الزراعية».
وكانت وزارة الزراعة أكدت، الثلاثاء، انها حققت 80% من احتياجات البطاقة التموينية من الحنطة للعام الحالي 2015، مشيرة الى ان هوية العراق زراعية وستبقى كذلك.
وقال الوكيل الفني للوزارة مهدي ضمد القيسي في بيان، ان «الوزارة وصلت لحدود اكثر من 80% من تغطية احتياجات البطاقة التموينية من محصول الحنطة للعام الحالي 2015»، مشيرا الى انها «تركز حاليا على المحاصيل الاستراتيجية وخصوصا الحنطة والشعير».
وأضاف القيسي ان «الوزارة وصلت الى التغطية الكاملة من الحنطة محليا في عام 2014, الا ان الازمة الامنية في محافظة نينوى ودخول داعش الارهابي حال دون ذلك».
وتابع القيسي ان «الوزارة خططت اليوم الى ثلاثة مشاريع ساندة لمحصول الحنطة وهي البرنامج الوطني لتنمية زراعة الحنطة في العراق, وبرنامج أكثار بذور الرتب العليا, ومشروع استخدام منظومات الري بالرش في زراعة الحنطة, حيث توزع المنظومات على مزارعي الحنطة بسعر مدعوم وبنسبة 50% من المبادرة الزراعية».
وشدد القيسي على «ان هوية العراق زراعية وستبقى كذلك, وان طبيعة ارضه ومناخه جعلته يتميز عن البلدان الاخرى وانعكس ذلك على المحاصيل الزراعية والخضر»، لافتا الى ان «الوزارة قطعت اشواطا كبيرة في زيادة المنتج المحلي».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة