الأخبار العاجلة

تشكيل حكومة الوفاق الوطني في ليبيا بموجب الاتفاق مع الأمم المتحدة

الاتحاد الأوروبي يشجّع بـ»قوّة» جميع الأطراف
متابعة الصباح الجديد:

أكدّ الاتحاد الأوروبي أنه يشجع بقوة جميع الأطراف في ليبيا على اغتنام الفرصة الخاصة باتفاق حكومة الوفاق الوطني للوصول إلى تشكيل الحكومة الجديدة ومحاسبة كل من يحاول عرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي.
ودعا الاتحاد الأوروبي في نتائج قرارات اجتماعه بشأن ليبيا أمس الاول الأثنين بحسب تقرير صحافي، مجلس النواب الليبي بالموافقة على الاتفاق السياسي الموقع أخيرًا في مدينة الصخيرات ودعمه، معلنًا ترحيبها بإنشاء لجنة أمنية مؤقتة لتسخيل تنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الإتفاق الأخير.
وأشار الاتحاد بالدعم الكامل لبعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا وممثلها الخاص مارتن كوبلر لما يقوم به من جهود لتعزيز الإتسقرار في البلاد، معلنا إدانته بشدة للهجمات الإرهابية الاخيرة في مدينة زليتن ضد المنشآت النفطية في ليبيا، حيث اعتبرت ذلك محاولات فاشلة لعرقة تحقيق الإستقرار في البلاد من قبل الجماعات المتطرفة الأخرى.
وشدد الاتحاد الأوروبي في اجتماعه على أن تشكيل حكومة الوفاق الوطني هي السبيل الوحيد لإعادة مسار السلام والإستقرار والإزدهار في البلاد، و للتصدي بفعالية للتهديدات والتحديات التي تواجه ليبيا، بما في ذلك الإرهاب والاتجار بالبشر، مع الحفاظ على وحدته، وأن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم ليبيا في مكافحة التطرف العنيف.
كما جدد الاتحاد الأوروبي التزامه الكامل بدعم ليبيا في مساندة الحكومة الليبية فور تشكيلها، والعمل على ضخ 100 مليون يورو في عدد من المجالات المختلفة، وسوف تكون لها الأولوية في التنفيذ وسرعة الإجراءات مشيرا إلى أن الإتحاد الأوروبي سوف يواصل تقديم المساعدات من خلال المنظمات الإنسانية بطريقة مبدئية فضلا عن تقديم المساعدة على المدى القصير للشعب الليبي وهو في حاجة إليها الآن، مشيرا إلى أن تحسن الأوضاع الأمنية على الأرض يسهل توفيرها، وأن الاتحاد الأوروبي هو أيضا على استعداد للنظر في دعم السلطات الليبية لإصلاح القطاع الأمني، ولا سيما من خلال التدريب وتقديم المشورة.
ودعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف في ليبيا ضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق وحماية أمن العاملين في مجال المساعدات الإنسانية من أجل تسهيل المساعدة والحماية للمدنيين المحتاجين، ودعا الاتحاد الأوروبي لبذل مزيد من الجهود لمعالجة الوضع الإنساني المتدهور.
وبموجب الاتفاق الذي وقع الشهر الماضي برعاية الامم المتحدة في المغرب، وتتضمن 32 وزارة، كما اوردت هذه الهيئة على صفحتها على فيسبوك.
ووقع في مدينة الصخيرات المغربية في كانون الاول اعضاء في برلماني السلطتين اللتين تتنازعان الحكم في ليبيا منذ عام ونصف عام، اتفاقا سياسيا ينص على تشكيل حكومة وفاق وطني لكن لم يقره المجلس المعترف به دوليا في شرق البلاد او مجلس طرابلس.
ورحب رئيس بعثة الامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر بتشكيل حكومة الوفاق.
وكتب في تغريدة على تويتر «أهنىء الشعب الليبي ورئاسة مجلس الوزراء على تشكيل حكومة الوفاق الوطني» مضيفا «احث مجلس النواب على الاجتماع سريعا ومنح الثقة للحكومة».
تشهد ليبيا منذ عام ونصف نزاعا مسلحا على الحكم بين سلطتين، حكومة وبرلمان يعترف بهما المجتمع الدولي في شرق البلاد، وحكومة وبرلمان موازيان يديران العاصمة طرابلس بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى «فجر ليبيا» ولا يحظيان باعتراف المجتمع الدولي.
وقد حث المجتمع الدولي باستمرار على تشكيل حكومة الوفاق في ليبيا على امل توحيد سلطات البلاد في مواجهة الخطر الجهادي المتصاعد فيها والمتمثل خصوصا في تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) ويسعى للتمدد في المناطق المحيطة بها الغنية بابار النفط.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة