الجبوري يفاوض السعودية والإمارات وقطر للمشاركة في مؤتمر البرلمانات

انطلاق لجانه التحضيرية غداً.. وتوقعات بوجود 36 دولة عربية وإسلامية
بغداد – وعد الشمري:
أعلن نائب مقرب من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري عن مفاوضات تجرى حالياً لإقناع السعودية والامارات وقطر بالانضمام إلى مؤتمر البرلمانات العربية والاسلامية الذي سيعقد في بغداد الاسبوع المقبل، لافتاً إلى انطلاق لجانه التحضيرية غداً الاربعاء، مشيراً إلى مشاركة نحو 36 دولة اغلب وفودها بأعلى المستويات.
ويقول النائب عن اتحاد القوى محمد الكربولي في حديث مع “الصباح الجديد”، إن “اللجان التحضيرية لمؤتمر البرلمانات العربية والإسلامية ستباشر عملها غداً الاربعاء”.
وتابع الكربولي أن ” عدداً من الورش ستعقد قبل انطلاق أعمال المؤتمر بين ممثلي الوفود الدبلوماسية لمناقشة الملفات التي ستطرح على جدول الاعمال”.
وأشار إلى أن “جدول الأعمال لم يحدد بعد”، لافتاً إلى أن “نحو 36 دولة عربية واسلامية من المؤمل أن تشارك في المؤتمر”.
ونوّه الكربولي إلى أن “أبرز الدول المشاركة وبدرجة رئيس برلمان هي إيران، والكويت وعمان”، مشيراً إلى أن “السعودية والامارات وقطر لم تقرر بعد المشاركة من عدمها”.
وأستطرد النائب عن اتحاد القوى العراقية أن “الجبوري لم يزل يجري مباحثات مع هذه الدول لأجل اقناعها بالمشاركة”.
وأشار إلى “وجود تنسيق مع الحكومة من أجل انجاح هذه الخطوة”، مردفاً “تم تخصيص اموال من الدولة لتغطية النفقات وتأمين عجلات تقل الوفود واماكن لهم”.
لكنه نفى “تخصيص مبالغ عالية كما تم الترويج له في بعض وسائل الاعلام”، موضحاً أن “البرلمان العراقي ملتزم بالتقشف بالتزامن مع الأزمة المالية التي تمر بها البلاد”.
ودعا الكربولي “الحكومة إلى ايصال رسائل ايجابية إلى المجتمع الدولي من خلال انجاح المؤتمر بحسب ضيافة الوفود وتوفير الأمن لهم”.
وتوقّع أن “يحضر رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي إلى الاجتماعات التي ستنطلق يومي 24 و25 من الشهر الجاري، برغم أنه على موعد مع سفر خارج البلاد نهاية الاسبوع الجاري”.
ورأى الكربولي أن “هذه الخطوة من شانها تعزيز انفتاح العراق على المحيطين العربي والإسلامي وتشجع الدول على فتح سفاراتها؛ لأنها ستلمس اجواء بغداد الآمنة عن قرب”.
وفيما ذكر أن “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري سيترأس اعمال الاجتماعات وسيلقي كلمة العراق فيه”، مرجحاً أن “تنصب النقاشات على المحاور الأمنية وسبل التخلص من تنظيم داعش الارهابي”.
من جانبه، أفاد النائب عن ائتلاف دولة القانون أحمد صلال في تصريح إلى “الصباح الجديد”، بأن “المؤتمرات قدّ لا تحقق نتائج واضحة المعالم”، لكنه يرى أن “انعقاده في بغداد تحت تأثير الظروف الحالية خطوة بالاتجاه بالصحيح”.
وتابع صلال أن “العراق لم يزل يبحث عن الانفتاح على الدول العربية والاسلامية وأن يعود إلى تأثيره على المستويين الإقليمي والدولي”.
وأشار إلى أن “وجود الوفود الدولية على الاراضي العراقية من شأنه ايصال رسائل ايجابية لها بأن البلاد لا تعاني من انقسامات طائفية وقومية كما يروج له البعض”.
وشهدت بغداد خلال السنوات الماضية مؤتمرات دولية عدة اهمها مؤتمر القمة العربية في سنة 2012 ومؤتمر مكافحة الارهاب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة