الأخبار العاجلة

حزب بارزاني يلوّح بتشكيل حكومة جديدة للإقليم تقصي “التغيير”

وسط تباين المواقف وتبادل الاتهامات وتجاهل الحلول
بغداد ـ الصباح الجديد:
لوح الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، الى تشكيل حكومة جديدة في الإقليم من دون مشاركة حركة التغيير فيها.
وقال النائب عن الحزب عرفات كرم لوكالة كل العراق “أين”، ان “حركة التغيير اذا أصرت على مواقفها المتقلبة، وهي الإصرار على رئيس البرلمان فبكل تأكيد الحزب الديمقراطي الكردستاني سيبقى اشد تصلباً على مواقفه تجاهها، فلا يمكن ان يبقى البرلمان معطلا بهذه الصورة ولابد من تفعيل دور البرلمان لان هناك قوانين كثيرة جداً اصبحت جامدة ولابد من تفعيلها”.
وأضاف “اذا أصرت حركة التغيير على مواقفها السابقة فاعتقد ستكون هناك محاولات جادة لتشكيل حكومة جديدة وإبعاد حركة التغيير”، مستدركًا “اذا كانت مستعدة (حركة التغيير) للتفاوض من اجل حل جميع المشكلات من غير العودة إلى المواقف الأخرى”.
وأشار كرم “هناك فوضى في حركة التغيير واستقالات على مستوى رفيع جداً للحركة ومواقف مختلفة ومتباينة فهذه المواقف المتباينة ربما في مقبل الأيام ستلجأ إلى التفاوض مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، اذ إنه كلما كانت الحركة أكثر تصلباً كلما كانت الاستقالات أكثر في صفوفها”، لافتاً إلى ان “الحزب الديمقراطي حاول مرارًا إن تكون هناك وحدة في الصف الكردي.
وحل المشكلات ولكن حركة التغيير سببت هذه المشكلات وإذا أصرت على مواقفها فبكل تأكيد سيكون هناك إقصاء كامل لهذه الحركة من الحكومة ومن المناصب الرئاسية في البرلمان”.
وتابع “من الأفضل ان تكون التغيير مشاركة في الحكومة وجميع شرائحها، ولكن إذا اصرت على مواقفها السابقة من الأفضل ابعادها وتشكيل حكومة جديدة لخدمة الشعب”.
ويشهد اقليم كردستان منذ أيلول الماضي أزمة سياسية حول رئاسة الاقليم والاوضاع الاقتصادية التي أدت الى خروج تظاهرات شعبية في محافظة السليمانية تطورت الى وقوع أعمال عنف ومصادمات مع قوى الأمن، ما اسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، فيما هاجم متظاهرون غاضبون مقار أحزاب عدة، بينها عائدة للحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود بارزاني، في السليمانية.
وتطورت الأزمة بعد إن اعترضت السلطات في أربيل في 12 تشرين الاول الماضي، موكب رئيس برلمان كردستان يوسف محمد (المنتمي لحركة التغيير) في نقطة تفتيش (التون كوبري) ومنعت دخوله الى أربيل، فيما عزل رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، في اليوم ذاته، أربعة وزراء من حركة التغيير، وعين آخرين بدلا عنهم بالوكالة.
وعلى الرغم من الحوارات السياسية المستمرة بين الأطراف الكردية لكن مسألة رئاسة الإقليم مازالت تشكل العقبة الأبرز في إيجاد مخرج للازمة.
وكان بارزاني، قد طرح في 31 من كانون الاول الماضي، ثلاثة خيارات أمام الاحزاب الكردستانية لإنهاء أزمة رئاسة الإقليم بينها بقاؤه في المنصب إلى عام 2017.
ونفى حزب طالباني نيته عقد أتفاق استراتيجي جديد مع حزب بارزاني بعيداً عن التغيير، وانه يؤيد تطبيق الحكم اللامركزي في الإقليم.
من جانبها عدت حركة التغيير رحيل بارزاني من منصبه بأنه “الحل الأنسب” للازمة السياسية التي يشهدها الإقليم منذ شهور.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة