مجلس الأمن يطالب بدخول مساعدات إلى سوريا

دمشق ـ أ ب ف :
طالب مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع طارئ عقده أمس الاول بضمان وصول فوري للمساعدات إلى المناطق السورية المحاصرة.
ونقلت وكالة «أ ف ب» عن كيونغ واك انغ مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قولها إنه «لا يمكن أن يكون هناك أي سبب أو تفسير عقلاني أو تبرير لمنع بلوغ المساعدات إلى الناس المحتاجين إليها».
كما طالبت الأمم المتحدة بالوقف الفوري لحصار المدن السورية، مؤكدة أن سياسة الحصار والتجويع تحولت إلى سلاح وحشي في الحرب الدائرة بسوريا.
وقالت كيونغ واك انغ، مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية، نائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، «إن العالم يعيش على وقع صدمة كبرى، جراء الصور المروعة التي شهدناها في بلدة مضايا السورية، ولايمكن السماح بموت المزيد من الناس في سوريا تحت سمع وبصر مجلس الأمن».
وأكدت المسؤولة على أن أطراف النزاع السوري يتحملون المسؤولية إزاء معاناة المدنيين، مشيرة إلى أن الوضع في مضايا ليس فريدا من نوعه، فهناك 400 ألف شخص محاصرون في سوريا من قبل مختلف أطراف هذا الصراع.
هذا وجددت المسؤولة الأممية، دعوة جميع أطراف النزاع في سوريا بوضع حد فوري لممارسة الحصار والتجويع، والالتزام الكامل بالقانون الإنساني الدولي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة