عقوبة الفيفا تخرج 5 لاعبين سوبر من حسابات ريال مدريد

زيدان أمام اختبار سهل نظرياً في الدوري الإسباني
مدريد ـ وكالات:

أوقع الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، عقوبة الايقاف على ريال مدريد وجاره أتلتيكو من سوق الانتقالات لمدة فترتين، بداية من السوق الصيفية، الأمر الذي سيجبر الفريقين على دخول سوق الانتقالات الشتوية بقوة بغية تدعيم الفريق طوال موسمين من دون اي صفقات جديدة.
وبحسب ما نشرت صحيفة سبورت الكتالونية في عددها الصادر الجمعة، فإن العقوبة وقعت كالصاعقة على رئيس ريال مدريد فلورينتيو بيريز، الذي كان يمني نفسه بالتعاقد مع المزيد من اللاعبين المميزين القادرين على تقديم الإضافة اللازمة للفريق.
ومن ضمن أبرز اللاعبين الذي أبتعدوا عن أنظار رئيس ريال مدريد، يتصدر النجم الدولي الفرنسي بول بوغبا القائمة، حيث حضرت إدارة الملكي 133 مليون يورو لضمه من السيدة العجوز، لكن هذا الأمر لن يتم في الشتاء لصعوبة الصفقة وكبرها ولوجود العقوبة فإن السوق الصيفية أيضا مغلقة، مما يذهب بالصفقة إلى مهب الريح.
وجاء ضمن قائمة اللاعبين كل من، إيدين هازارد نجم تشيلسي الإنجليزي وماركو ريوس نجم نادي بروسيا دورتموند وايضا سيرجيو أغويرو هداف مانشستر سيتي وأخيرا ماريو غوتزة نجم بايرن ميونيخ الألماني.
وأكدت الصحيفة أن هذه الصفقات ذهبت أدارج الرياح نظرا لصعوبة حسمها في الفترة الشتوية، نظرا لتمسك الإدارات بلاعبيها السوبر لحاجتها اليهم في هذا الفترة المهمة من الموسم محليا وأيضا على مستوى دوري الأبطال.
الجدير بالذكر أن ريال مدريد تحت قيادة زيدان سيحاول بشتى الطرق التعاقد مع عدد من اللاعبين البدلاء، خاصة هجوميا، وذلك بالنظر لعدم وجود البديل المناسب لثلاثي البي بي سي بنفس الجودة والاداء على دكة بدلاء الميرنغي.
الى ذلك، يدخل الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لريال مدريد، اختبارا سهلا نظريا في أولى مراحل إياب الليغا الإسبانية عندما يستضيف سبورتنج خيخون على ملعب «سانتياجو برنابيو» يوم غدٍ الأحد ، وأمامه تحد واحد هو نسيان نتيجة مباراة الذهاب في افتتاح البطولة بالتعادل السلبي والتي شهدت التعثر الأول للفريق الملكي تحت قيادة المدرب السابق رافائيل بنيتيز.
وكان التعادل السلبي على ملعب «المولينون»، معقل الفريق الصاعد حديثا لأضواء الليغا، بمثابة الفأل السيء لبداية فترة من النتائج السيئة خلال الأشهر الماضية تحت قيادة بنيتيز.
وسيكون هذا هو الهدف الأول لزيدان خلال هذه المباراة، لاسيما، بعد البداية الناجحة خلال مباراة ديبورتيفو لاكورونيا في آخر مباريات جولة الذهاب التي انتهت بفوز الملكي بخماسية نظيفة، وأعادت الكثير من الطموح المفقود لجماهير البرنابيو.
ويأمل المدرب الفرنسي في أن يواصل مسلسل الانتصارات الذي بدوره سيعيد الثقة للاعبي الفريق قبل المواجهات الكبيرة، والتي لم يفوزوا بأي منها مع المدرب السابق.
ووجد زيدان نفسه أمام تحد آخر وهو الحالة البدنية للاعبين والتي لم تكن على المستوى المرجو حيث استفاد من عدم ارتباطه بأي مباراة خلال الأسبوع الجاري من أجل رفع الحمل البدني. في الوقت الذي سيبحث فيه لاعبو الميرينجي عن إحراز أهداف غزيرة مرة أخرى من أجل تأكيد حالة التفاؤل التي تسيطر على أجواء الفريق.
وسيلعب الميريندجي أربعة من اصل ست مباريات في الفترة المقبلة وسط مؤازرة جماهير البرنابيو، بعد مباراة الديبور، حيث يستضيف الريال سبورتنج وإسبانيول وأثليتك بلبا، بينما سيحل ضيفا على ريال بيتيس وغرناطة، صاحبي المركزين الخامس عشر والسابع عشر على الترتيب.
وسيكون الاختبار الأصعب في القترة المقبلة يوم 17 أبريل عندما يحل الفريق المدريدي ضيفا على نظيره روما الإيطالي على الملعب «الأولمبي» في ذهاب دور الـ16 لدوري الأبطال الأوروبي، وهو المنافس الذي قام لتوه بتغيير المدير الفني السابق، رودي جارسيا، واستعان بخدمات المخضرم لوتشيانو سباليتي.
ثم يأتي الاختبار الأصعب في نهاية الشهر ذاته عندما سيستضيف الريال الغريم اللدود أتلتيكو مدريد في دربي العاصمة في أولى مواجهات زيدان أمام الأرجنتيني المخضرم دييجو سيميوني.
ويأمل زيدان في مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية في الليغا لاستعادة الثقة المفقودة داخل الفريق من أجل دخول معترك دوري الأبطال بالجاهزية اللازمة والمضي قدما نحو حلم الظفر باللقب الحادي عشر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة