الأخبار العاجلة

وصول 80 جثة من “داعش” إلى الموصل أغلبهم قُتلوا في الرمادي

التنظيم يحوّل “الحسبة” لنظام التمويل الذاتي
نينوى ـ خدر خلات:

تسلمت دائرة الطب العدلي في الموصل 80 جثة تعود لعناصر تنظيم داعش الارهابي بضمنها 60 جثة تم جلبها من الرمادي، والبقية قضوا بقصف جوي شمالي الموصل، فيما قام التنظيم بتحويل ما يسمى ديوان الحسبة الى نظام التمويل الذاتي بسبب الضائقة المالية التي يعانيها منذ عدة اشهر، مع استمرار الضربات الجوية على مواقعه في شتى ارجاء محافظة نينوى.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “دائرة الطب العدلي في مدينة الموصل تسلمت نحو 60 جثة تعود لعناصر التنظيم من الذين لقوا حتفهم في المعارك الدائرة بمدينة الرمادي”.
واضاف “تم نقل الجثث بسيارات من الدفع الرباعي والتي وصلت بنحو انفرادي تحسبا من استهدافها بضربات جوية، علما ان غالبية القتلى هم من اهالي المناطق المحيطة بالموصل، حيث تم ابلاغ عدد من ذوي القتلى للحضور وتسلم جثث ابنائهم”.
واشار المصدر الى ان “دائرة الطب العدلي تسلمت ايضاً نحو 20 جثة تعود لعناصر التنظيم ايضاً من الذين لقوا حتفهم بقصف جوي بمنطقة الشلالات شمالي الموصل”.
مبيناً ان “هذه المعلومات تسربت الينا من مصادرنا الخاصة في الطب العدلي، مع الاشارة الى ان قتلى التنظيم من العناصر الاجنبية يتم التحفظ عليها في مستشفيات خاصة اقامها التنظيم بمنازل تعود لمهجرين او في مؤسسات حكومية، وغالباً ما يقوم التنظيم بنقلها الى سوريا”.
ولفت المصدر الى ان “طريق الموصل ـ الرقة بات معقداً جداً في ظل الاحوال المناخية السيئة وموجة الامطار الاخيرة، لان التنظيم يسلك طرقاً ترابية تمر في وديان تتشكل فيها سيول جارفة”.
على صعيد آخر، افاد المصدر الى انه “في سبيل مواجهة الضائقة المالية التي يعاني منها التنظيم الارهابي منذ عدة اشهر، قام بتحويل ما يسمى ديوان الحسبة الى نظام التمويل الذاتي، ومن المرجح انه سيحول نظام العقوبات لديه من الجلد والحبس الى غرامات مالية”.
منوها الى ان “هذا الاجراء يعني ان رواتب عناصر هذا الديوان ستكون من الغرامات التي يتم استحصالها من المواطنين تحت ذرائع شتى، ونحن لا نستبعد ان يتم تعميق معاناة سكان الموصل بسبب هذا الاجراء الذي سيدفع عناصر الحسبة الى فرض غرامات مالية باهظة بمناسبة او من دونها لادامة صرف رواتبهم”.
وتشهد اسواق وشوارع مدينة الموصل جولات مستمرة لمفارز ديوان الحسبة والذين يراقبون المواطنين ويترصدون اية مخالفة في الزي او التخلف عن الصلاة او التدخين او حيازة اجهزة اتصال محمولة وغير ذلك.
وبسبب ممارسات عناصر هذه المفارز الاستفزازية وسعيهم المستمر لمعاقبة المواطنين، اصبح الاخيرون يتجنبونهم قدر الامكان، علماً ان هنالك عناصر اجنبية كثيرة ضمن تلك المفارز.

استمرار الغارات الجوية
استمر الطيران الحربي للتحالف الدولي بدك مواقع واهداف تابعة للتنظيم في شتى ارجاء المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم في محافظة نينوى.
حيث تم استهداف 3 مواقع في الجانب الايسر من مدينة الموصل بسبعة صواريخ، في مناطق الحدباء ومنشأة الكندي، والاخيرة كانت مقراً للفرقة الثانية للجيش العراقي قبل سقوط المدينة بيد الموصل في حزيران 2014.
كما تم استهداف مواقع للتنظيم في قضاء تلكيف، حيث هزت انفجارات عنيفة المنطقة بنحو غير تقليدي، وتم سماعها من مسافات بعيدة، وسط انباء عن استهداف شبكات انفاق بناها التنظيم للتنقل عبرها ولتجنب الضربات الجوية.
كما تم استهداف رتلٍ تابع للتنظيم على طريق بغداد الموصل، كان قادماً من ناحية القيارة باتجاه الموصل، وتم تدميره بالكامل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة