بمشاركة العراق انطلاق الاجتماع الطارئ في القاهرة لبحث الأزمة بين إيران والسعودية

بغداد ـ الصباح الجديد:
انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الأحد، أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية لبحث تداعيات الأزمة بين إيران والسعودية، برئاسة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان.
وقال آل نهيان في كلمة له خلال افتتاح الاجتماع وتابعتها “الصباح الجديد”، “ندين الاعتداءات على المقار الدبلوماسية السعودية ونرفض سياسة إيران في التدخل بشؤون المملكة والدول العربية الأخرى”، مطالباً بـ”موقف عربي واحد ضد تلك التدخلات”.
وأكد آل نهيان وقوف بلاده إلى جانب السعودية في “إجراءاتها لوأد الإرهاب والطائفية”، داعياً إيران إلى “الكف عن الاستفزاز وبث التفرقة”.
من جانبه، قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إن “اجتماع اليوم يؤكد أهمية التضامن العربي مع السعودية ضد الاعتداءات الصارخة على مقارها الدبلوماسية”، محملا الحكومة الإيرانية “مسؤولية خرق الاتفاقيات الدولية”.
وتابع العربي، أن “المنطقة لا تتحمل أي محاولات استفزازية”، لافتاً إلى أن “التصريحات الإيرانية لا يمكن القبول بها لأنها تمثل تدخلا سافرا وانتهاكاً لسيادة الدول العربية”.
وكان مجلس التعاون الخليجي أصدر، الأول من يوم أمس السبت، بياناً أدان فيه “التدخلات” الإيرانية التي وصفها بـ”السافرة” في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية، عاداً إياها “تحريضاً مباشرًا” على البعثات الدبلوماسية، فيما أكد وقوفه إلى جانب السعودية في قراراتها وأحكامها القضائية.
وقطعت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع إيران الأسبوع الماضي وجمدت العلاقات التجارية معها في اليوم التالي بعد اقتحام السفارة السعودية في طهران رداً على إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي البارز نمر النمر.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة