الأخبار العاجلة

ترحيب نيابي بمساعي «الخارجية العراقية» لحلّ الأزمة بين إيران والسعودية

مع الدعوة لإشراك القوى السياسية وسلوك طرق عملية
بغداد- أسامة نجاح:

أكدت وزارة الخارجية العراقية ، أن العراق يسعى إلى تخفيف حدة التوتر بين إيران والسعودية و تقريب وجهات النظر لنزع فتيل الأزمة، فيما أشارت لجنة العلاقات النيابية إلى أن أي دور عراقي يمارس من اجل تفادي الحرب والأزمات بين دول المنطقة هو دور ايجابي لتجنيب المنطقة الصدام الإيراني السعودي .
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية احمد جمال في حديث لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن «توتر العلاقة بين إيران والسعودية يؤثر على أسعار النفط بنحو كبير جداً وبمجرد إعلان السعودية قطع علاقاتها مع طهران تخلخلت الأسعار»، لافتاً إلى أن «زيارة وزير الخارجية إبراهيم الجعفري إلى طهران هي بداية لتقريب وجهات النظر لنزع فتيل الأزمة التي تشتعل الآن في المنطقة خصوصاً مع إعدام الشيخ نمر النمر الذي دفع إلى المزيد من عدم الاستقرار وبات يهدد السلم الأهلي بين شعوب المنطقة».
وأضاف أن «إيران والسعودية جارتان للعراق وسوء العلاقة بينهما أو زيادة التوتر والتصعيد وقطع العلاقات الدبلوماسية تنعكس سلباً على العراق»، لافتا إلى أن» تحرك العراق ينطلق من مراعاة المصالح».
وأوضح متحدث وزارة الخارجية أن «المبادرة بدأت بزيارة وزير الخارجية إبراهيم الجعفري الى العاصمة طهران واللقاء بعدد من المسؤولين الإيرانيين وهناك زيارات أخرى سريعة لعدد من العواصم قبل الألتحاق بجلسة مجلس وزراء الخارجية العرب المقبلة».
وتابع أن «زيارة الجعفري للعواصم العربية تهدف إلى التأثير على السعودية وطهران للتخفيف من حدة التوتر وتلافي أي عملية تصعيد بينهما»، مشيرا إلى أن «هناك تنسيقاً مسبقاً مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي قبل أن يتوجها إلى طهران في الوقت ذاته «.
ولفت إلى إن «حل الخلافات وتوتر العلاقات بين دول الجوار لا يتم إلا من خلال الحكمة والتعقل فالمنطقة لا تحتمل إطلاقاً أي نزاع بين إيران والسعودية».
وتابع «أما بخصوص حماية السفارة السعودية في بغداد فان البعثة الدبلوماسية السعودية التي يترأسها السفير ثامر السبهان وملاك السفارة الذي لا يتجاوز الـ(35) شخصاً وبناية السفارة السعودية ستكون تحت حماية الحكومة العراقية على وفق مبادئ القانون الدولي»، مؤكداً «التزام الحكومة بحماية كل البعثات الدبلوماسية المتواجدة على أراضيها».
ونوه جمال إلى أن «الشارع العراقي في حالة غليان الآن سواء من القوى الشعبية العراقية أو القوى السياسية ومسألة إعدام النمر شكلت صدمة كبيرة بيد أن العراق لايتحرك على وفق ردود الأفعال” .
من جانبها رحبت لجنة العلاقات الخارجية بمبادرة العراق لحل الأزمة الإيرانية السعودية بسبب إعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، مشيرة إلى إن» العراق يحتاج إلى أدوات عملية لحل تلك الأزمة.
وقال عضو اللجنة مثال الآلوسي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘إن «أي دور عراقي من اجل تفادي الحرب وتفادي الأزمات بين دول المنطقة هو دور ايجابي لتجنيب منطقة الصدام الإيراني السعودي»، لافتاً إلى أن «أدوات العمل لتوفير هذه الوساطة بين إيران والسعودية غير متوفرة».
وأضاف أن «وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري عليه إن يستدعي أو يستضيف القوى السياسية ويهيء برنامجاً عراقياً لتلك الوساطة»، مشيراً إلى أن «هذه خطوة جيدة لكنها غير واقعية و غير عملية».
وأكد وزير الخارجية العراقية إبراهيم الجعفري، في وقت سابق إن العراق ماضٍ في قيادة وساطة لإيجاد حل للازمة القائمة بين إيران والسعودية.
وأعدمت السعودية رجل الدين نمر النمر بسبب خطبه الرافضة للحكومة السعودية.
وأقدم متظاهرون إيرانيون بمهاجمة السفارة السعودية في طهران فيما قامت السعودية بقطع العلاقات مع إيران .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة