مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئاً لمناقشة تجربة بيونجيانج النووية

بعد إجرائها أول اختبار بنجاح
الأمم المتحدة – رويترز:

قالت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ امس الأربعاء لمناقشة اختبار كوريا الشمالية لقنبلة هيدروجينية.
وقال الدبلوماسيون إن الاجتماع سيكون مغلقا على الأرجح ،وتحدثت هاجر شمالي المتحدثة باسم البعثة الأمريكية في بيان «طلبت الولايات المتحدة واليابان إجراء مشاورات طارئة في مجلس الأمن فيما يتعلق بالاختبار النووي المزعوم لكوريا الشمالية.»
وأضافت «في حين لا يمكننا تأكيد إجراء اختبار في هذا الوقت ندين أي انتهاك لقرارات مجلس الأمن التابع للامم المتحدة وندعو مجددا كوريا الشمالية إلى الالتزام بتعهداتها والتزاماتها الدولية.»
وقالت كوريا الشمالية إنها أجرت بنجاح اختبارا لجهاز نووي هيدروجيني مصغر امس الأربعاء وهو ما يمثل تقدما كبيرا في القدرات الهجومية للدولة المنعزلة ويدق ناقوس الخطر في اليابان وكوريا الجنوبية.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا سيتخذ إجراء أو ما هو هذا الإجراء ردا على اعلان كوريا الشمالية إجراء رابع اختبار نووي.
وقال دبلوماسي غربي إنه إذا تأكد الاختبار النووي الأخير لكوريا الشمالية فإن أعضاء المجلس سيسعون إلى توسيع نطاق عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على بيونجيانج.
وذكرت وسائل إعلام حكومية أن الاختبار الرابع التي تجري فيها كوريا الشمالية تفجيرا لجهاز نووي، جاء بطلب من الزعيم الشاب كيم جونج أون.
وفي الشهر الماضي أعلن كيم فيما يبدو أن بلاده طورت قنبلة هيدروجينية المعروفة أيضا بجهاز حراري وهو أكبر من قنبلة نووية أقل قوة لكن حينها عبرت الولايات المتحدة وخبراء عن التشكك في ذلك.
وشكك مسؤولون بمخابرات كوريا الجنوبية ومحللون ،فيما إذا كان انفجار امس الأربعاء اختبارا لجهاز هيدروجيني كامل.
وذكر مكتب نائب كوري جنوبي بلجنة المخابرات في البرلمان إن قدرة الجهاز نحو ستة كيلوطن وهو نفس حجم آخر اختبار اجرته كوريا الشمالية وهو ما يعادل نحو ستة إلى سبعة كيلوطن من ثلاثي نيترو التولوين (تي.إن.تي).
وقال يانج أوك وهو باحث كبير في منتدى الدفاع والأمن الكوري «بالنظر إلى الحجم من الصعب تصديق ان هذه قنبلة هيدروجينية حقيقية.»
وأضاف «ربما اختبروا نوعا من مرحلة متوسطة لجهاز بين قنبلة نووية وقنبلة هيدروجينية لكن من دون أن يتوصلوا إلى أي دليل واضح من الصعب الثقة في زعمهم.» وقال جو سيرينسيون وهو خبير نووي ورئيس صندوق بلاوشيرز وهو منظمة أمنية دولية إن كوريا الشمالية ربما خلطت أحد نظائر الهيدروجين في انفجار قنبلة نووية انشطارية عادي.
وتابع قائلا «لأنه في الواقع هيدروجين فإمكانهم زعم أنها قنبلة هيدروجينية، لكنها ليست قنبلة اندماجية حقيقية قادرة على تحقيق نتائج هائلة بكثير من الميجا طن التي تخلفها مثل هذه القنابل.»
وقال البيت الأبيض إنه لا يمكنه تأكيد مزاعم كوريا الشمالية لكنه، أضاف أن الولايات المتحدة سترد على الاستفزازات بالشكل الملائم وستدافع عن حلفائها.
وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إن بلاده ستقوم برد صارم على تحدي كوريا الشمالية لحظر الانتشار النووي.
وقال آبي للصحفيين «اختبار كوريا الشمالية النووي تهديد خطير لأمن بلادنا ولا يمكن أن نتسامح مع ذلك بالتأكيد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة