الأخبار العاجلة

“العمليات المشتركة” تؤكّد اتفاقها مع التحالف الدولي على بدء تحرير هيت

المعارك المرتقبة بمشاركة “الأباتشي” لفك الحصار عن عائلات البغدادي وحديثة
بغداد – وعد الشمري:
كشف مسؤولون محليون عن اجتماعات تعقد حالياً في قاعدة الحبانية لمناقشة مرحلة ما بعد تحرير الرمادي، وفيما لفتوا الى اتفاق قيادة العمليات المشتركة مع التحالف الدولي على البدء باقتحام قضاء هيت قريباً، اكدوا ان المعارك المرتقبة ستكون بمشاركة طائرات الاباتشي الاميركية الصنع، مشيرين في الوقت ذاته الى مساعٍ لفك الحصار عن العديد من العائلات التي يحاصرها تنظيم داعش الارهابي في مدينتي حديثة والبغدادي.
ويقول مزهر الملا احد شيوخ الانبار المقاتلين ضدّ داعش ان “اجتماعات عدة عقدت مؤخراً في قاعدة الحبانية مع القادة العسكريين العراقيين والاميركان لمناقشة مرحلة ما بعد تحرير الرمادي”.
وتابع الملا في حديث مع “الصباح الجديد”، ان “المجتمعين كشفوا عن نيتهم البدء باقتحام هيت قريباً بعد انهاء كامل الاستعدادات”.
ولفت المسؤول العشائري الى ان “هذه المعركة وبحسب ممثلي التحالف الدولي ستشارك فيها مروحيات الاباتشي الاميركية للتسريع في تطهير المدينة”.
واستطرد ان “اسباب عدة حددتها القيادة المشتركة للعمليات لاجل انطلاق معركة هيت قبل غيرها من المدن”.
واورد الشيخ الملا ان “هذه المنطقة تعدّ خط وصل مع حديثة والبغدادي وصولاً الى الرمادي”.
واشار الى ان “القوات العسكرية تنوي من العمليات المرتقبة قطع الامدادات القادمة من سوريا باتجاه الفلوجة والرمادي”.
واضاف ان “حسم معركة هيت من شأنه ايضاً فك الحصار عن العائلات المحاصرة في حديثة والبغدادي وايصال الغذاء ومياه الشرب اليها بسهولة”.
ويرى الملا ان ” بدء هذه المرحلة سيكون من محورين “الاول عبر جزيرة البو نمر والضفة الشرقية لنهر الفرات، اضافة الى المحور الثاني من الزنكورة امتدادا بالرمادي”.
من جانبه، يؤكد عضو مجلس محافظة الانبار اركان خلف الطرموز في تصريح الى “الصباح الجديد”، ان “القوات الامنية مستمرة حالياً في تحرير مركز الرمادي من فلول داعش”.
وتابع الطرموز ان “المعارك تدور حالياً في الاحياء الشرقية للمدينة، وقد تم استهداف اوكار عدة للارهاب”.
وتحدّث عن “عمليات استباقية تجريها القطعات العسكرية بين حين وحين آخر على اطراف هيت ومناطق البغدادي”.
ووصفّ الطرموز “معركة السيطرة على الرمادي ومن بعدها هيت بالمفصلية”.
وذكر ان “العدو يخرج حالياً اخر ما بجعبته من انغماسيين وانتحاريين لاثبات وجوده”، وفي مقابل ذلك افاد بـ”اننا نعرف جيدا بان تلك المؤشرات تدل على الاقتراب من نهاية المعركة لصالحنا”.
وعدّ “الدخول الى هيت بمنزلة النصر الاستراتيجي نتمكن من خلاله فك اسر مناطق اخرى لاسيما حديثة”.
ونبّه المسؤول المحلي الى ان “تحرير المدينة يعني بقاء مدن اخرى شبه منعزلة ويمكن اقتحامها بسهولة واهمها الفلوجة وغربها من راوة وعنة والقائم والمناطق المحاذية لها”.
وكان المتحدث باسم العمليات المشتركة العميد يحيى الزبيدي قد اعلن نهاية الشهر الماضي عن اقتحام جهاز مكافحة الارهاب للمجمع الحكومي وسط الرمادي ورفع العلم العراقي فوقه من دون قتال.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة