فالنسيا يجبر ريال مدريد على التعادل في قمة نارية بالليجا

تشيلسي يعود لطبيعته تحت قيادة هيدينك
العواصم ـ وكالات:

تعادل فالنسيا مع ضيفه ريال مدريد بهدفين لمثلهما في مباراة اتسمت بالندية والاثارة في الجولة الـ18 من الدوري الإسباني لكرة القدم على ملعب ميستايا.
وتقدم ريال مدريد مرتين الأولى عن طريق الفرنسي كريم بنزيمة والثانية بواسطة الويلزي جاريث بيل ولكن فالنسيا تعادل في المرتين بواسطة داني باريخو (ركلة جزاء) وباكو ألكاسير.
وفقد ريال مدريد بعد هذه المباراة المجنونة، التي شهدت طرد لاعبه الكرواتي ماتيو كوفاسيتش، فرصة استغلال تعثر برشلونة الذي تعادل أمس مع إسبانيول سلبيا، حيث لا يزال الملكي في المركز الثالث بالليجا بعد ارتفاع رصيده لـ37 نقطة بفارق نقطتين عن النادي الكتالوني الوصيف وله مباراة مؤجلة وأربع نقاط عن أتلتيكو المتصدر.
من جانبه، أكدَّ إيميليو بوتراجينيو، مسؤول العلاقات العامة لنادي العاصمة الإسبانية ريال مدريد، بأنَّ الفريق قدم مستوى كبير في المباراة ضد فالنسيا على الرغم من التعادل المخيب للآمال.. وبعد نهاية المباراة صرَّح بوتراجينيو لوسائل الإعلام، وقال: أعتقد أنَّنا قدمنا مباراة كبيرة ، اتخذنا زمام المبادرة وكانت أمامنا الفرصة للإنتصار في ملعبٍ نعرف جيداً مدى الصعوبات التي تواجهنا فيه في كل زيارة».
وأضاف: «لقطة جاريث بيل مع نهاية الشوط الأول غيرت مجرى المباراة تماماً، كان هُناك عرقلة تسمح لنا بضربة جزاء لكن الحكم لم يحتسب شيء قبل أن يحتسب لفالنسيا ضربة جزاء قلبت الأمور رأساً على عقب».. وحول مستقبل رافييل بينيتيز: «قدم صورة رائعة للفريق ، علينا أن نكون أكثر هدوءاً».
وأخيراً حول خاميس رودريغيز، قال: «لا أملك شيء لأتحدث به سوى أنَّ ما يحدث في أرضية الملعب والقرارات الفنية التي يتحدث عنها بينيتيز لا علاقة لها بشيء آخر».
الى ذلك، استعاد تشيلسي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، حالته الطبيعية وسط اسوأ مواسمه منذ عقود.. وفاز حامل اللقب الذي يعاني هذا الموسم 3-صفر خارج ملعبه على كريستال بالاس امس الأول لتكون مباراته الرابعة على التوالي بالدوري من دون خسارة في صحوة بدأت عقب صدمة رحيل جوزيه مورينيو المدرب الأكثر نجاحا في تاريخ النادي.
وقبلها لم يحقق تشيلسي الفوز خارج ملعبه بالدوري منذ اغسطس آب الماضي ولم تهتز شباكه للمباراة الثانية على التوالي رغم أنه تلقى أهدافا مساوية تقريبا لما سكنت به شباكه على مدار الموسم الماضي الذي فاز خلاله باللقب.
وجاء الفوز على كريستال مستحقا للاعبين الذين تعرضوا لانتقادات حادة من الجماهير بسبب أدائهم خلال فترة تولي مورينيو ما تسبب في إقالة المدرب البرتغالي الشهر الماضي.
وتحت أمطار غزيرة سجل دييجو كوستا هدفا وصنع اخر وسجل البرازيلي اوسكار أيضا وبدا سيسك فابريغاس متألقا مثلما كان قبل شهور عندما انضم للفريق قادما من برشلونة العام الماضي.. وقد يشكك منتقدون في أهمية الفوز على كريستال بالاس المبتلى بالإصابات.. ومازال تشيلسي يقبع في النصف الأسفل من جدول ترتيب المسابقة، وهتفت الجماهير «جوزيه مورينيو.. جوزيه مورينيو» معبرة عن ولائها للمدرب الذي حقق ثلاثة ألقاب للدوري خلال فترتين تدريبتين مع تشيلسي.. لكن بدا أن هناك إشارات واضحة على أن الهزائم الدرامية المتتالية لواحد من أكبر الأندية الأوروبية قد توقفت، حيث استعاد تشيلسي عافيته من جديد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة