الأخبار العاجلة

التحالف «السعودي التركي» قوة للعرب والمسلمين!!

تحت عنوان «التحالف الاستراتيجي السعودي التركي» ..»قوة للعرب والمسلمين « راحت الصحف الخليجية السعودية والقطرية ومن يدور في فلكها واذيالها تبشر بهذا «المولود الجديد» حتى ان الكاتب السعودي جمال خاشقجي لم يجد افضل من نعته «بالحلف المنتظر» الذي كان ينتظره الجميع حسب قناعته الأستراتيجية لمستقبل الصراعات في المنطقة التي يراد لها ان تطيل ذقنها وتقصر من ثيابها ولو رغماً عنها حسب الرؤية السعودية الحديثة .الصحف الخليجية والسعودية بالاخص عودتنا على رسالة «التعميم» في خطابها الاعلامي وتصوير ان آراء قيادة المملكة وافعالها فرمانات مقدسة لايحق للدول الاخرى الاعتراض عليها او ابداء أي وجهة نظر مغايرة او طرح اية تساؤلات حتى .فهذه الصحف ونتيجة عقلية كتابها ومحرريها والذين تربوا على «عدم جواز مخالفة ولي الامر وان ضرب ظهرك « باتوا يتوهمون ويفرضون عنوة حالة القبول العام والتسليم التام بما تراه القيادة السعودية من سياسات واحلاف شبهها بعضهم «بالورقية» او «بالتحالفات الاعلامية «.وبالعودة الى «التحالف الاستراتيجي «الجديد التركي السعودي والذي جاء بعد اقل من شهر على اطلاق «التحالف الاسلامي العسكري» لمقاتلة الارهاب والذي تتزعمه السعودية وينضوي فيه اكثر من ٣٤دولة عربية واسلامية من بينها تركيا وعن الاسباب الحقيقية لماهية الشراكة الجديدة هذه مابين الرياض وانقرة وهل ان التعاون الجديد هذا قوة للعرب والمسلمين فعلاً ،كما تصفه وسائل الاعلام الخليجية ؟!ام هو مزيد من التشرذم والانقسام في ماكان يسمى «محور الاعتدال «سابقاً قبل غيره .وهل تريد السعودية الان ابدال القاهرة بانقرة «جندي الاسلام «الحالي ..! والايام المقبلة ستكشف المزيد.
حسام خيرالله

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة