البريطانيون مازالوا يستعملون التلفزيون «الأبيض والأسود»

لندن ـ وكالات:
بعد نحو 50 عاماً على بدء محطة «بي بي سي» بثها التلفزيوني الملون لأول مرة، وفي زمن لم يعد معظم البريطانيين فيه قادرين على الاستغناء عن متابعة البرامج الملونة على الشاشات التلفزيونية المسطحة العالية الدقة، لا تزال هناك في بريطانيا اكثر من تسعة الاف عائلة تستخدم اجهزة التلفزيون الأسود والأبيض، وفقاً لبيانات دائرة التراخيص التلفزيونية، وهي الجهة الرسمية التي تتقاضى اجور الترخيص. وتكشف هذه البيانات أن مدينة لندن تضم العدد الأعلى من اجهزة التلفزيون غير الملون نظراً لضخامة تعدادها السكاني، اما من حيث النسبة المئوية لعموم السكان فإن منطقة «آوتر هيبرايدز»، الواقعة على الساحل الشمالي الغربي من اسكتلندا وتضم مدينتي «هاريس» و»لويس»، هي التي تحتل المقام الأول.
يعلل «إيان فوردهام»، وهو رئيس اتحاد شركات السياحة في «آوتر هيبرايدز»، الأمر بالقول ان المنطقة المشار اليها ترتفع فيها نسبة كبار السن والمتقاعدين ولعل هذا من بين الاسباب التي تفسر الظاهرة. ويضيف ان هناك ايضاً ثقافة شائعة هناك بدرجة ما تجعل بعض الناس اكثر تعلقاً بالاجهزة القديمة واجهزة المذياع كنوع من الحنين الى الزمن الماضي. إلا أن السبب الأقوى ربما يكون أن الاجور التي تدفع مقابل امتلاك جهاز غير ملون (وهي 49 جنيه استرليني) تقل كثيراً عن تكاليف رخصة امتلاك جهاز ملون (وهي 145 جنيه).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة