الزوراء يواجه دهوك.. ونفط الجنوب يترقّب

بطولة الكأس تنتظر إكمال مربعها الذهبي
بغداد ـ الصباح الجديد:

بلغت بطولة كاس العراق بكرة القدم اشواطاً متقدمة من المنافسة، فبعد الدور التمهيدي والـ 16، وربع النهائي، بلغت اندية الزوراء ودهوك ونفط الجنوب المربع الذهبي بانتظار استكمال اضلاعه باحد فريقي الجوية والكرخ اللذين سيتواجهان في جولة الإياب يوم 2 من شهر كانون الثاني المقبل.
وستقام يوم الجمعة 8 المقبل مباراة ذهاب الدور نصف النهائي بين فريقي الزوراء ودهوك، على ان يتواجها في جولة الاياب يوم 15 منه، في حين يلعب يوم 9 من هذا الشهر فريق نفط الجنوب امام الفائز من لقاء الجوية والكرخ في جولة الذهاب، في حين سيلتقي الفريقان في الاياب يوم 16 من الشهر المقبل.
وتاهل فريق الزوراء الى الدور نصف النهائي بعد فوزه على فريق الحسين بثلاثة اهداف لهدف في ملعب الصناعة، في وقت كان الحسين قد فاز في اللقاء الاول بهدفين لهدف.
من جانبه،اكد مدرب كرة الزوراء ان طموح الفريق في الموسم الحالي هو التتويج بالثنائية سيما ان الفريق بات على بعد خطوة من التاهل لنهائي الكاس وقريبا من التاهل الى دوري النخبة.. وقال قاسم: ان طموحنا التتويج بالثنائية برغم صعوبة المهمة بوجود اندية لها امكانات اكبر بكثير مما متوفر في نادي الزوراء لكن هذا لا يمنعنا من التفكير بحصد الثنائية وهناك حرص من الادارة والملاك التدريبي واللاعبين لتحقيق هذا الحلم واسعاد الجماهير المساندة لنا.
وبين: ان المباراة المقبلة ضد نفط الجنوب التي ستقام في الثامن من الشهر المقبل في البصرة تعد مفترق طرق لبلوغنا نهائي الكأس حيث نسعى لتحقيق نتيجة جيدة في مباراة الذهاب لتسهل المهمة قبل مباراة الاياب. منوها الى ان الفريق مضى في بطولة الكاس وافرزت لنا البطولة وجوها شابة عبرت عن قدراتها وبالتالي نراهن على هذه الاسماء برغم غياب لاعبين مهمين في الفريق لالتحاقهم بالمنتخب الاولمبي.
واشار الى ان الفريق بات قريبا جدا من التاهل الى دوري النخبة وتفصلنا عن ضمان التاهل نقاط قليلة، الا اننا ندرك ان المجموعة الاخرى تضم فرقا هي الاخرى طامحة للقب وتمتلك مؤهلات كبيرة ولو نقارن وضعنا بالفرق الاخرى لم نكن افضل حال فعدد لاعبينا وخياراتنا قليلة لكن طموحنا كبير واصرارنا يدفعنا للسعي بقوة لخطف اللقب.
واوضح: ان الانفراج البسيط في الوضع المالي لا يتوافق مع طموح فريق ينافس على اللقب خصوصا ان الفريق افتقد لخدمات ثلاثة لاعبين مهمين في وسط الملعب وهم المحترف الافريقي مكاجي بوكار وكذلك انتقال جاسم محمد لفريق امانة بغداد واصابة اللاعب حسين علي، لكننا ندرك ان ما تعانيه الادارة هو واقع حال واجتهدت من اجل توفير مستحقات اللاعبين وسنجتهد لتحدي كل المعوقات وتحقيق انجاز جديد لكرة النوارس.
اما دهوك فقد خرج متعادلاً مع ضيفه الخطوط بهدفين لمثلهما في مباراة حملت جدلاً تحكيمياً كبيراً، بعد ان رجحت كفة الفريق الشمالي ركلة الجزاء التي احتسبها حكم المباراة لاجي غازي في الدقيقة 90 + 3، التي عدها مدرب الخطوط كاظم يوسف بالظالمة.
وكان نفط الجنوب فاز على أمانة بغداد في الذهاب بالمدينة الرياضية بثلاثة اهداف لهدفين، ثم كرر الفوز بثلاثة اهداف لهدف في ملعب امانة بغداد اياباً، لترقب الفائز من جولة الاياب التي ستجمع فريقي الجوية والكرخ في ملعب الاخير يوم السبت الموافق 2 من الشهر المقبل، بعد ان تعادل الفريقان بهدف لمثله في ملعب الجوية في مباراة ايضاً حملت تساؤلات عن مستوى التحكيم.ما يؤشر على منافسات بطولة الكاس بعد ان عادت اليها الحياة من جديد، هو تفوق اندية تلعب في دوري الدرجة الاولى، بعيدة عن الضوء ووصولها الى الدور نصف النهائي ونقصد هنا فريقي (الخطوط والحسين)، فبرهن الفريقان على ان كرة القدم تعطي لمن يعطيها، ومن يتفوق فوق المستطيل الاخضر يكون نصيبه حضوراً متميزاً يكسب به احترام النقاد والاعلام والجمهور.

جربة مثالية
تجربة الفرق الفتية (الخطوط والحسين) في منافسات البطولة كانت مثالية، فقد احرجا فريقي دهوك والزوراء اللذين يفوقانهما بنقاط عدة اولاها القاعدة الجماهيرية والدعم الكبير من جميع الجوانب، ونوعية اللاعبين التي تعتمد على عناصر تمثل المنتخبات الوطنية بشتى عناوينها، في حين يلعب سفيرا الدرجة الاولى بعناصر شبابية قالت كلمتها واثبتت جدارة كبيرة حازت على ثناء المتابعين وودعت المنافسة بشرف.

عقوبة مصطفى برغم الاعتذار
في مباراة الاياب بين الزوراء والحسين التي احتضنها ملعب الصناعة، قام لاعب كرة الحسين مصطفى طه بتصرفات استهجنها جمهور الزوراء الكبير، فثارت ثائرته، ونزلت اعداد منه الى ارض الملعب محاولة الاعتداء على اللاعب، لكن تدخلات رجال حفظ الامن والحماية ومدربي الفريقين واللاعبين الكبار حالت دون ان تاخذ المباراة منحى اخر، وفي الوقت الذي قدم اللاعب الاعتذار الى جماهير الزوراء، فقد سارعت ادارة ناديه الى اصدار عقوبة الايقاف ضده لمدة سنة كاملة في نهج يؤكد مثالية تعامل ادارة النادي مع الحالات التي تبتعد عن الخلق الرياضي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة