الأخبار العاجلة

الجزيرة صدى أعماق الداعشية

في عالم الاحتراف الاعلامي وفي عصر تعدد الفضائيات تتسابق وسائل الاعلام المختلفة لعرض ما هو سبق اعلامي وحدث مشوق وما يثير الراي العام لتعرض بضاعتها ضمن معايير الصدق والشفافية والمسؤولية العالية وللأمر الواقع من دون زيادة او نقصان ، الا ان هناك الكثير من وسائل الاعلام التي نراها تتعمد دس السم في العسل بعد ان تتلاعب بالعبارات والاخبار من اجل التشويش والتأثير على الرأي العام ومنها ما تقوم به قناة الجزيرة والتي بدا واضحاً للجميع كيفية تداولها لعمليات التحرير التي ينفذها حاليا ابناء قواتنا الامنية والحشد الشعبي لا سيما في قاطع الانبار ، اذ انها وبعد الانكسار الكبير لعناصر داعش في اغلب المناطق وبرغم تحرير معظم مدن المحافظة الا ان الجزيرة مازالت تستعين وعبر (حامد حديد ) وهو شخصية له صلات وثيقة مع هيئة علماء المسلمين التي اسسها حارث الضاري وتعد من الاجنحة الساندة للعمليات الارهابية في العراق ، حيث ان هذه الشخصية هي من تقوم بتحرير وتهيئة اخبار العراق وبثها لقناة الجزيرة والتي يستعين فيها على ما تبثه وكالة اعماق التابعة لعصابات داعش وكذلك التغريدات التي تنشر عبر تويتر لعناصر داعش او المؤيدين لهم وذلك كله من اجل التقليل من حجم الانتصارات التي تحققها القوات الامنية والتقدم السريع في مناطق كانت تعد حواضن للجماعات الارهابية وحصوناً من الصعب تجاوزها ، لذلك اخذت الجزيرة على عاتقها وعبر سياستها المعروفة ان ظهيراً ووجهاً اعلامياً آخر لهذه التنظيمات للترويج لها ومعاداة الاطراف التي تتصدى له ، لذلك لابد للحكومة العراقية ان تكون لها وقفة جادة امام نهج هذه القناة التحريضي والمعادي للعملية السياسية في العراق ومحاولتها الدائمة للانتقاص من الانتصارات التي يحققها العراق في مواجهة اعتى التنظيمات الإرهابية لا سيما وان هناك قناعة لدى الغالبية من الشعب العراقي ان ما تبثه قناة الجزيرة الفضائية عن العراق يعد تدخلا في الشأن الداخلي العراقي وتسهم بنحو كبير في التحريض على الارهاب عبر تزييفهم الحقائق وخلط الاوراق من خلال الملفات الإعلامية الملغومة التي يبثونها على قناتهم عبر صور وفيديوات وتقارير واخبار غير مهنية هدفها زعزت الاستقرار الامني في العراق.
د. عدنان السراج

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة