تساقط الأمطار في مسك ختام العام يمنح البصريين تفاؤل وأمل بعامهم الجديد

البصرة ـ هند العبود:
ربما تساقط الامطار في مسك ختام العام لم يمنع البصريون من تفاؤل وأمل وأمنيات بعام جديد ،بعضهم تفائل وبعضهم ودع احزانه مبتسماً ،واخرون ينتظرون المقبل الاجمل بفارغ الصبر.
بنظرة امل وانتظار تتمنى صابرين كامل 26 سنة ، ان تكمل طريقها في اكمال دراستها العليا ولتكون فردًا بارزًا من افراد المجتمع التي تعيش فيه.
لم تختلف أمنية صفا عبد الكريم التي اكملت دراستها في العام الماضي عن امنيات الخريجيين الذين سبقوها ،فباتسامة تمنت ان تجد فرصة عمل تليق بها ولتجد بها ثمرة اعوام الدراسة ،وتضيف لدي امنيتين اولهما ان اجد فرصة عمل وان اكمل روايتي واطمح في نشرها هذا العام واتمنى ان تتحقق تلك الامنية .
بأمل كبير وتفاؤل جميل يحدثنا سيف عبدالله 30 سنة عن طموحه وامنياته قائلا :» مهما كانت الظروف التي تعرضنا لها وبغض النظر عن التجارب التي خضناها في هذا العام ،إلا انني اشعر بالتفاؤل والامل الكبير في العام المقبل ،لعلها تكون سنة خير على عراقنا الحبيب وعلى حياتنا الخاصة وسأتفائل كثيرًا لعلي اجد الخير الذي ابحث عنه وان التقي بمن فارقتهم في الاعوام الماضية ،ولدي شعور كبير بأنني سأحقق هذا العام كل مااطمح اليه» .
ويتابع القول « لا اعلم لماذا انا متفائل إلا ان الامطار التي نشهدها في الاسبوع الاخير من هذه السنة جعلتني اتفائل جداً بالقادم ولعلها تكون مسك الختام لعام منتهي وبداية جميلة لعام مقبل».
وهنا تقارن ام احمد 55 سنة هذه السنة مع السنوات التي تلتها قائلة :» بالرغم من ان السنوات باجمعها مرت بقسوة علينا ولم نجد فرح منها حيث فقدنا الكثير ممن نحب وخسرنا الاكثر وبرغم معاناتنا ،إلا اننا لم نصل لما يعاني النازحين الذين يعيشون في الخيام وفي ارض فضاء لا يقيهم من قسوة البرد وشدة الحرارة إلا رحمة الله ، وبدموع تتمنى ان يرجع كل غريب لداره وان تهدأ النفوس وان تفرج هموم العراقيين اجمع ،خاتمة حديثها بدعاء جميل اللهم احفظ عراقنا ومن فيه».
اختلفت أمنية الدكتور اكرم الحمداني عن امنيات غيره فتمنى «ان تعود للبشر انسانيتهم وان تبقى الارض كما خلقها الله خضراء امنة ،وان يبقى الهواء مجانيًا ولا ندفع أجرة لاستنشاقه».
يبدو ان البصريين يأملون في التطلع الى الأمام بدلًا من النظر الى الخلف يودعون عامًا ويستقبلون آخر بأمنيات عنوانها الحب والامل .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة