المئات من عائلات مسلّحي «داعش» تغادر جنوبي دمشق

قوّات سوريّة تتقدّم في ريف كوباني

متابعة الصباح الجديد:

يغادر مئات من عائلات عناصر تنظيم «داعش» وبعض المقاتلين المصابين مناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب دمشق بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أنه سيتم توفير ممر آمن من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين على مشارف دمشق ومن منطقة الحجر الأسود المجاورة.
وستنتقل الأسر وبعض المقاتلين إلى الرقة معقل التنظيم شمال سوريا وإلى مناطق أخرى خاضعة لـ»داعش» على مدى الأشهر المقبلة مما ينهي وجود التنظيم في المناطق القريبة من العاصمة السورية علمًا» أن التنظيم المتطرف أنشأ معقلًا مهمًا في حي الحجر الأسود الذي يبعد كيلومترات قليلة عن قصر الرئيس بشار الأسد.
وقال وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر إن الجهود مستمرة لإخراج المسلحين من مخيم اليرموك من دون أن يفصح عن المزيد من التفاصيل فيما أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة للصحافيين في نيويورك «الأمم المتحدة مراقب للاتفاق الخاص باليرموك لكنها ليست طرفا فيه ونفهم أنه ينبغي أن يدخل حيز التنفيذ خلال الأيام القليلة المقبلة». وأبرم عدد من اتفاقات وقف إطلاق النار وتأمين الممرات الآمنة في الآونة الأخيرة في مناطق أخرى من سوريا أحدها بدعم من إيران وتركيا أوقف القتال في مدينة الزبداني على الحدود مع لبنان وقريتين في شمال غرب البلاد.
وتم التوصل أيضًا لاتفاق قضى بمغادرة مقاتلي الفصائل المسلحة المعارضة وعائلاتهم آخر الأحياء المحاصرة التي يسيطرون عليها في مدينة حمص. وحققت قوات «سوريا الديموقراطية «الخميس الماضي، تقدمًا في ريف كوباني (عين العرب) الجنوبي في شمال سورية غداة إعلانها معركة تحرير تلك المنطقة من متطرفي «داعش» وفق ما أفاد متحدث باسمها.
وأعلنت «قوات سورية الديموقراطية»، وهي عبارة عن تحالف من فصائل كردية وعربية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، في بيان الخميس الماضي «بدء معركة تحرير الريف الجنوبي لكوباني» في شمال حلب، والتي «ستستمر حتى تحرير كل المناطق المحتلة من الريف الجنوبي لكوباني من قبل تنظيم «داعش» الإرهابي وإعادة الأمن والاستقرار إليها».
وقال المتحدث باسمها طلال سلو: «المعركة حاليًا هي لتحرير جنوب مدينة صرين في ريف كوباني الجنوبي»، وصولا الى سد تشرين على الضفة الشرقية لنهر الفرات، والذي يولد الكهرباء لمنطقة واسعة في محافظة حلب.»
وأوضح سلو أن قوات سوريا الديموقراطية تقدمت ثمانية كيلومترات جنوبا لتصبح على بعد 12 كيلومترا من السد، مشيرا الى غطاء جوي يوفره الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن.
ويسيطر تنظيم «داعش» على سد تشرين منذ ربيع العام 2014 بعد تمكنه من طرد الفصائل المقاتلة، بينها حركة أحرار الشام، كما على الضفة الغربية لنهر الفرات من جرابلس على الحدود السورية التركية الى الرقة (شمال)، معقل جهادي التنظيم في سوريا.
وأكد المرصد أن قوات سورية الديموقراطية شنت هجومها الأساسي من الجهة الشمالية الغربية لصرين وتقدمت على هذه الجبهة ثمانية كيلومترات جنوبا في اتجاه سد تشرين وأفاد ان «الاشتباكات العنيفة لا تزال متواصلة قرب الضفاف الشرقية لنهر الفرات في ريف حلب الشمالي الشرقي».
وحققت قوات سورية الديموقراطية في تشرين الثاني بغطاء جوي وفره الائتلاف الدولي تقدما كبيرا في ريف الحسكة الجنوبي (شمال غرب) في اولى معاركها ضد تنظيم «داعش» منذ تأسيسها في 12 تشرين الاول.
ومن بين الفصائل المنضوية في قوات سورية الديموقراطية، وحدات حماية الشعب الكردية ووحدات حماية المرأة والمجلس العسكري السرياني وتجمع الوية الجزيرة وغيرها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة