قطر تترأس اجتماعات «أوابك» بالقاهرة

ارتفاع صادرات النفط السعودية إلى 7.364 مليون برميل يومياً
الصباح الجديد ـ وكالات:
ترأست قطر اجتماع مجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) الخامس والتسعين الذي عقد أمس الأحد بالقاهرة.
وقال عباس علي النقي، الأمين العام للمنظمة، إن «الاجتماع جرى برئاسة محمد صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة وبمشاركة وزراء النفط والبترول والطاقة للدول الأعضاء بالمنظمة».
وأضاف إن «الاجتماع سيتضمن مناقشة وإقرار مشروع ميزانية المنظمة (الأمانة العامة والهيئة القضائية) لعام 2016، إضافة إلى عرض المجلس نشاطات الأمانة العامة لعام 2015 ومن ضمنها متابعة شؤون البيئة وتغير المناخ، والمؤتمرات والندوات والاجتماعات التي عقدتها أو شاركت فيها، علاوة على ما أعدته من دراسات فنية واقتصادية، وتطور العمل في بنك المعلومات».
وأشاد النقي بما قدمته الدول الأعضاء من دعم ورعاية واضحة لنشاطات وأعمال المنظمة مما كان لهما الأثر البارز في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.
وقال السادة في مستهل اجتماع منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، إن «الوضع الحالي بسوق النفط يمثل تحديا لخطط النمو لكن لا يوجد مبرر للتشاؤم».
وأضاف أن «الفجوة بين العرض والطلب تتسع مما يؤدي إلى انخفاض سريع في أسعار النفط».
وأوضح إن «قطاع النفط والغاز مازال يعاني من أوضاع صعبة في الدول العربية والعالم مع تزايد الإمدادات بسبب استمرار ضخ النفط من المشروعات غير التقليدية عالية التكلفة وتباطؤ الاقتصاد العالمي».
على الصعيد ذاته، أظهرت بيانات رسمية أمس الأحد ارتفاع صادرات السعودية من النفط الخام 253 ألف برميل يوميا إلى 7.364 مليون برميل يوميا في تشرين الأول مقارنة بأيلول.
وحافظت السعودية على مستوى الإنتاج المرتفع وضخت 10.276 مليون برميل يوميا في تشرين الأول بارتفاع طفيف عن مستوى أيلول البالغ 10.226 مليون برميل يوميا.
وتقدم الرياض والأعضاء الآخرون بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الأرقام الشهرية إلى مبادرة البيانات المشتركة التي تنشرها بموقعها على الانترنت.
وأظهرت البيانات أن المصافي المحلية كررت 2.028 مليون برميل من الخام يوميا مقارنة مع 2.501 مليون برميل يوميا في أيلول. ونزلت صادرات المنتجات المكررة إلى 1.093 مليون برميل يوميا من 1.190 مليون برميل يوميا في أيلول.
وأغلق مجمع رابغ للتكرير والبتروكيماويات لمدة 50 يوما من تشرين الأول إلى كانون الأول.
وأشارت البيانات إلى انخفاض استهلاك الخام المستخدم في توليد الكهرباء إلى 667 ألف برميل يوميا في تشرين الأول وذلك مع تراجع استهلاك الكهرباء مقارنة بأشهر الصيف شديدة الحرارة.
على مستوى الأسعار، تواصل أسعار النفط تراجعها في آسيا متأثرة بتحسن سعر الدولار والفائض في العرض. وخسر سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم كانون الثاني 18 سنتا ليصل الى 34.77 دولارا في المبادلات الالكترونية في آسيا. أما سعر برميل البرنت نفط بحر الشمال، الخام المرجعي الاوروبي تسليم شباط ايضا فقد تراجع تسعة سنتات الى 36.97 دولارا. وكانت اسعار النفط سجلت انخفاضا في نيويورك مطلع الاسبوع لتصل الى ادنى مستوى لها منذ شباط 2009، متأثرة بزيادة المخزونات الاميركية من الذهب الاسود وتحسن سعر الدولار.
وسجلت اسعار النفط انخفاضا كبيرا منذ حزيران 2014 عندما كانت تبلغ اكثر من مئة دولار للبرميل بسبب تباطؤ الاقتصاد والطلب العالميين. وتعزز هذا الانخفاض في الاسبوعين الماضيين بعد رفض منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في الرابع من كانون الاول خفض انتاجها.
ويؤثر رفع معدلات فائدة الاحتياطي الفدرالي الاميركي الذي اعلن الاربعاء الى تحسن سعر الدولار بشكل تلقائي. ويؤثر ارتفاع سعر الدولار على اسعار النفط المسعرة بالعملة الاميركية بجعل الذهب الاسود اغلى ثمنا على المستثمرين المتعاملين بعملات اخرى مما يضعف الطلب. وقال دانيال انغ المحلل في مجموعة فيليب فيتشرز في سنغافورة ان «انخفاض سعر برميل النفط الخفيف الى اقل من 35 دولارا ناجم على الارجح عن تحسن سعر الدولار».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة