المبعوث الأممي يدعو لتمديد المفاوضات بين صنعاء والرياض

بهدف إنهاء الأزمة في اليمن

متابعة الصباح الجديد:

كشفت مصادر إن مبعوث الأمم المتحدة في اليمن احمد إسماعيل ولد الشيخ، أجرى اتصالات لغرض الدعوة إلى تمديد المفاوضات بين وفدي صنعاء والرياض.
وذكرت المصادر، إن ولد الشيخ قام، باتصالات لتمديد المفاوضات بالتفاهم مع وفدي صنعاء والرياض، في حين ذكرت مصادر خاصة ان السفير الأمريكي يرفض اعطاء ولد الشيخ الضوء الأخضر للتمديد.
ولفتت المصادر انه «من المقرر انعقاد جلسة تكميلية الاسبوع الحالي بين وفدي صنعاء والرياض لغرض استكمال نقاش العملية السياسية في إطار ورقة مقدمة لملامح مشروع سياسي انتقالي تقدم به وفد القوى الوطنية».
فيما وضحت مصادر خاصة، ان «الخلاف الذي حصل بين بعض اعضاء فريق الرياض انعكس سلبا على علاقة بقية أعضاء الفريق ببعضهم بسبب الاستقطاب المتبادل لأعضاء الفريق بين احمد عوض بن مبارك وبين جلال عبد ربه».
وكانت مباحثات سويسرا للسلام في اليمن، انطلقت في مدينة بازل السويسرية، تحت رعاية أممية بهدف إنهاء الأزمة في اليمن، وركزت على الجانبين الأمني والإنسا
وعلى صعيد متصل أثار وجود بعض الأعضاء الفاعلين في حزب الله اللبناني، المقرب من إيران، مع وفد الحوثيين المشارك في المشاورات مع الحكومة اليمنية الشرعية، في ضواحي جنيف السويسرية, التساؤلات بشأن ما إذا كانت طهران تدير مباشرة وفد المتمردين المشارك في المفاوضات.
وكان من بين الحضور مع الوفد الحوثي ناصر أخضر, العضو الفاعل في الحزب اللبناني٬ ويشغل منصبًا كبيرًا في قناة «المنار» التابعة للحزب.
وأكدت مصادر قريبة من المفاوضات وجود دبلوماسيين وخبراء إيرانيين إلى جانب عناصر أخرى في بلدة بييال، التي تدور فيها المشاورات بين الحكومة اليمنية الشرعية ووفد الانقلابيين برعاية من الأمم المتحدة.
كان الحوثيون سعوا خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى عرقلة المشاورات٬ وتغيبوا عن الجلسات التفاوضية أكثر من مرة.
واتفق وفدا المفاوضات، السبت الماضي، على تشكيل لجنة محايدة لمراقبة وقف إطلاق النار وفرض احترام الهدنة القائمة بعد خروقات المسلحين الحوثيين.
وذكر قيادي في المقاومة الشعبية، المسنودة من الجيش اليمني، أن اللجان الشعبية والجيش استطاعوا تطهير محافظة مأرب من الحوثيين بالكامل٬ وأنه لم تتبق فيها سوى جيوب صغيرة للانقلابيين في صرواح ومدينة حريب.
وأفادت مصادر عسكرية متفرقة، السبت الماضي, بأن قرار دخول العاصمة اليمنية صنعاء بيد الرئيس عبدربه منصور هادي.
وفي المقابل ذكر ضابطان سابقان وخبير امني ان الامارات ارسلت سرا نحو 300 من المرتزقة الكولومبيين للقتال نيابة عن جيشها في اليمن، ودفعت مبالغ كبيرة لتجنيد جيش خاص من الجنود الجنوب اميركيين المدربين والمتمرسين على القتال.
وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها ان خبرة الجنود الكولومبيين السابقين في قتال المليشيات اليسارية وتجار المخدرات في بلدهم شجع الامارات على الاستعانة بهم نظرا لان جيش الامارات قليل الخبرة نسبيا.
ومنذ بدأ الحوثيون في السيطرة على مناطق شاسعة من اليمن في تموز 2014، خلف النزاع نحو 6000 قتيل و28 الف جريح من بينهم العديد من المدنيين، طبقا للامم المتحدة.
يذكر ان الامارات ابتداءت من 2010 تقريبا في تجنيد الكولومبيين لتشكيل جيش خاص في قاعدة وسط الصحراء تدعى مدينة زايد العسكرية.
ولكن قبل شهر قرر نحو 300 من بين هؤلاء الذين تجندهم الامارات «التطوع». للمشاركة في القتال كمرتزقة في جنوب اليمن، وتم نشرهم في ميناء عدن، بحسب المصدر. وجاء ذلك بعد مقتل 30 جنديا اماراتيا في اليمن في هجوم صاروخي القيت مسؤوليته على المتمردين الحوثيين.
وقال المصدر ان الامارات خططت في البداية لارسال 800 كولومبي، الا ان المجندين رفضوا ذلك، واشتكوا من ان القتال في اليمن يتجاوز شروط عقودهم الاصلية.
واضاف «كان من المفترض ان يشارك الكولومبيون في تلك المعارك من دون ان يلاحظهم احد بوصفهم جنودا اماراتيين، وقد دفع ذلك عددا كبيرا منهم الى رفض الخدمة وقالوا ان عقودهم تقضي بعملهم في الامارات وليس القتال في حروب نيابة عن اخرين».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة