بغداد تسعى لزيادة الصادرات النفطية من حقول كركوك

الأخيرة تطالب بإنصافها مالياً
كركوك – عبدالله العامري:

أكدت وزارة النفط العراقية أنها تعمل جاهدةً على رفع معدلات الإنتاج في الشركتين الشماليتين (النفط والغاز)، من أجل الإرتقاء بواقع الخدمات في محافظة كركوك المتنوعة عرقياً.
جاء ذلك خلال لقاء جمع محافظ كركوك نجم الدين كريم بوزير النفط العراقي عادل عبد المهدي في العاصمة بغداد، وتابعته «الصباح الجديد» حيث شدد الجانبان على أهمية الاستمرار بتطوير الحقول النفطية وزيادة نسبة التصدير المستقرة عند الـ (300) ألف برميل يومياً إلى ميناء جيهان التركي، بحسب ما أورده مسوؤلون في شركة نفط الشمال قبل نحو إسبوعين.
كما تم التأكيد على أهمية تضافر الجهود من أجل زيادة القدرات الإنتاجية لشركتي نفط الشمال وغاز الشمال بما يحقق طموحات أهالي كركوك ويسهم في الإرتقاء بمستوى الخدمات والإنتقال بالمحافظة إلى مرحلة أكثر ازدهاراً».
وعن التحديات المالية التي تواجهها كركوك، أشار المحافظ نجم الدين كريم إلى أن «المحافظة حرمت من مبالغ ميزانية البترودولار منذ العام 2013، بالرغم من إستمرارها بعمليات الانتاج والتصدير».
وبين المحافظ انه في الوقت ذاته فان «إدارته تعاني من قلة التخصيصات المالية المتعلقة بالنازحين إلى المدينة والذين وصل عددهم إلى نحو نصف مليون نازح (550 ألف) وهم يشكلون نسبة الثلث من التعداد السكاني لكركوك».
كما شدد كريم على إن «أهالي كركوك بمختلف قومياتهم يطالبون بمستحقاتهم الدستورية لكي يتمتعوا بخيرات المحافظة من فرص عمل وخدمات ومشاريع والتي حرموا منها منذ عقود».
لافتاً إلى أن «عملية النزوح التي شهدتها المدينة منذ منتصف العام الماضي ولحد الآن، وكذلك انخفاض اسعار النفط وظروف الحرب ضد تنظيم داعش أثقل كاهل الإدارة المحلية وضيّع حقوق سكان المدينة الأصليين».
ولعبت قوات البيشمركة الكردية دوراً كبيراً في حماية شركتي النفط والغاز وتصدت لهجمات مسلحي «داعش» ومنعتهم من الدخول إلى مركز المدينة.
يذكر ان الرقعة الجغرافية لشركة نفط الشمال تمتد من الحدود التركية شمالاً حتى خط العرض ( 32.5 ) درجة جنوباً ومن الحدود الإيرانية شرقاً إلى الحدود السورية والأُردنية غربا و وتشتمل علىً المحافظات العراقيّة الشمالية والوسطي.
وتقوم الشركة بمهام إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي من الحقول النفطية والغازية الواقعة ضمن عملياتها ، و تضم الشركة أكثر من خمسين مرفقا تتمثل بمحطات الضخ ومجمعــات التركيز وحقول الخزانــات ومحطــات عزل الغـاز وكبسه وعدد كبيــر من ابار النفط ترتبط جميعها بشبكـات متعـددة من خطوط أنابيـب الجريان و الأنابيب الرئيسية الموزعة على رقعة الشركة .
وتؤمن الشركة من خلالها النفط الخام بأنواعه إلى المصافي العراقية في الشمال و الوسط والغاز المصاحب للنفط إلى مجمع غاز الشمال ومحطات توليد الكهرباء القطرية .
كما تقوم بتصدير كميات من النفط الخام إلى الخارج عن طريق خطوط التصدير شمالا من خلال الخط العراقي/التركي وجنوبامن خلال الخط الإستراتيجي وغرباً من خلال المنظومة الغربية إلى سورية ولبنان.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة